:
كَـ/ مِثلُهاَ أقِنِعةٌ كُثرَهْ
تَتَمَغنَطْ نحوَ الغِيابْ/ وتَكسُرْ جُناحَ القَلبِ بِعُنفْ!
كَـ/ مِثلُهاَ يَاسيدي..
مَلامِحٌ رَماديهْ/ تَخيطُ أقمِصةُ الحَنينْ بِلاَ مُبالَآهْ !
وأنـاَ!
تَتملّكُنيْ الرَغبهْ بِأنْ أعودَ إلىَ دياجرَ المَساءْ
وأحرقْ غيمةُ الرَحيلْ بأعوادِ الثُقابْ..
لِأجعلَهاَ تعودْ كمآ لو كانتْ مُثخنَهْ بالخُبثْ!
:
هَمستيْ..
رَآئِعونْ هُمْ جِدّاً يَركِلونَ الوَجعْ
ويَمضونْ علىَ أريكةُ القلبْ يَعبثونْ فساداً بِغيابُهمْ!
سِيمفونيةْ رَجُلْ/ وسيمفونيةْ الحرفْ 
جفنُ جُوريْ لـِ/ حضرتكْ ~