إن البعض في ليالي القدر يحلق في الأجواء العالية جداً، ولكن
بعد شهر رمضان ينتهي كل شيء، ويرجع إلى ما كان عليه..
في الحج يصبح وكأنه قديس، يظن المرء عندما يراه وكأنه
لا يوجد من هو أقدس منه في هذه البقعة، وإذا به من اليوم
الثاني يغير الهيئة الظاهرية والباطنية معاً، وهذا الأمر
يتكرر في محرم وصفر.. ولكن المطلوب هو المواظبة في
الخشية، وفي الاتصال بالعبودية