لِأنَّ هُناكَ! تَرنيمةُ غَيمْ مُخضَبّةٌ بِالَظلآمْ وتَنهيدةُ قَدرْ تُجهضُ المَآضيْ عُنفوانُ غِيابْ وقوارعْ مِلؤهاَ السُهادْ فَقدٌ وخَارِطةُ وجودْ علىَ ضِفافُ الوَجدْ سَوادٌ وَهاجِسٌ يتَمغنطُ نحوَ المَوتْ أرواحٌ تطوفُ الوَجعُ أشواطآ ذَآكِرهْ وَجنونٌ مُتخبطْ بِلاَ وَطنْ سَـ/ تُبللّ كَنائسُ الصمتْ وتُسافرْ حيثُماَ البياضُ يَسكُنْ !
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .