ولِأنّ هُناكْ! أفواهُ حرمانْ/ وجَديلاتُ نُسيانْ لآبُدّ أنُ تُرّوضْ حدائقُ الحُلمْ بَشتائلُ الوَآقعْ وتُنخرْ رئةُ المُسحيلْ/ بِعُنفْ ..! لِأنّ هناكَ ! هذيانْ/ وأُنثىَ خلفهْ تَتـقيأَ منَ الجَحيمْ سَ تمنحُ نهمَ السماءْ نبضٌ مُترَعٌ بِالصمود!
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .