من رفض رسالة من الرئيس الدكتور بشار الأسد كتهنئه عند فوزه بالإنتخابات وافق على إتصال من رئيس أكبر دولة إرهابية في العالم
ومن كان يتشدق بالدين في حملتهـ الإنتخابيه لم يجروأ على المساس باتفاقية العار " إتفاقية كامب ديفيد "
من هنا وهناك نستنتج ونقول : أنت يامرسي ليس سوى ألعوبه يلعبها الغرب والبعض من العرب كيفما يشاؤون ويبدوا بأن أميركا
والكيان الغاصب بدل من أن يأتوا بشفيق ويعرضوا أنفسهم للغضب العارم أتوا بمرسي الذي هو بالأساس أتى كخيار معتدل للشارع المصري
وفعلاً الرجل بصم بالعشرة على تنفيذ أجندتهم
بعد كل هذا حري بأهل العقول أن تدرك الأسباب والتداعيات لإسقاط الرئيس المقاوم وشرف العروبه الرئيس بشار الأسد
سحقاً لكم