لاحول ولاقوة إلا باالله العلي العظيم
بالأمس مررت على ذلك المكان ورأيت هؤلاء الأطفال يلعبون عند ذلك الجدار الذي غدر بهم وكان يرفقهم إبن عمي المقارب لأعمارهم ولحسن الحظ أنه رحل عنهم قبل أن يسقط ذلك الجدار عليهم ....
وللأسف أنني لم أقف حتى أبعدهم عن ذلك الجدار الذي غدر بهم .
إن شاء الله مايشوفون شر