المشكلة ان السواقين في البلد يتفقون مثل ( الهنود والبنغاليه) عن التسعيرة في كل عام ويرفعون منها بين كل فترة واخرى( طبعا اللي ما يتفق معهم على التسعيرة ياويله ما يحولون له اي طالبه مستحيل)
وايضا سمعت بنفسي احد ( الشجعين احد اصحاب الباصات في شهر رجب الماضي بانه يحاول معاهم انه يجعل قيمة الدفع لمدارس البلد مثل الجامعات والكليات)
بدون مراعاة الظروف الاجتماعية لاغلب الطالبات خصوصا وان المسافة قريبة جدا لجميع الكليات والجامعات بفضل الطرق الجديدة ، ولكن الجشع ايضا انه يحاول
ان يوصل الدفعه الاولى ويرجع مسرعا مثل الصاروخ(جعل الصاروخ يصكه)للبلد علشان يحمل الطالبات الاخريات .