عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-2012, 12:46 AM   رقم المشاركة : 1
سِيمفُونِيـة رجُـل
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية سِيمفُونِيـة رجُـل
 







افتراضي حــســرة و حــنــيــن

؛


بتّ ، أشعر بالحنّينْ . لِكُل ماهو ماضّي .
- كل ماهو ( أبيض و أسوّد ) أشعر به ، أشتاقه .

في مجال الساحرة المستدّيرة ، أشعر بالحنّينْ ، و الرّغبة في الـعودّة إلى الورّاءَ .
حيثُ كان سالاّس التشيلي ، و كافو البرازيلي ، و معه دونغا ، و ديشامب الفرنسي .
و عبّقَ مونديال 1998 م في فرنسّا .
كنت حينها ، لم أتعدّى سنواتي التسّع . إلاّ أن بقّايا الـبطّولة ، مازّالت عالّقة في الذّاكرة
ذكرّيات البـطّولة ، يصّاحبها " تشويش " . إلاّ أن التشويش أصّاب جمّيع مباريات الـبطّولة . إلاّ مبارياتْ البرازيل مع تشيلي
و إيران مع أمريكا ، و البرازيل مع فرنسا لمّ تصّب بأيْ أذّى . و الحنّينْ يأخذّني إلّيهم ( بحسرّة ) .
رُبـما لأنها كانت الـبطّولة الـكبيرة الأولّى ، في رصّيدي كمشّاهد ، إستمتَعْ بِهم ، و ما زال يستمتع و يتنفس كرة الـقدّمَ .
أو رُبـما هُو حنّـينْ لبقايّا المّاضي ولا أكثرّ !

حنّينْ الـحسرّة ، أكبرّ . في يورّو الألّفين .
التّي ، أتحاشّى مشّاهدة مـقاطّع لّـها ، أتحاشّى رؤية كبير الـسحرّة ، ديل بيرو . لأنها تجعلني أشعر برغبّة في الضّحك و البُكّاء معا ً
كهستيريّا ( غرّيبة ) سبّبها بـطّولة يورو ( الأجمّل ) في الأربّع بـطّولات الأخّيرة ، و ترزيغيه وقّع علّى شـهادّة ( الـجمّالْ ) بهدفه الذّهبي
في مرّمى تولدو في نهائي تِـلّك الـبطّولة .

علي دائي ، و سامي الجابر ، وشـيفا ، و يوسف الـثنيان ، سولشّاير ، بيتر شمايكل ، مايكل أوين ، بافل ندفيد ، باولو مالديني
ريفالدو ، أوفر مارس ، كلويفرت ، رود فان نيستلروي ، خوان فيرون ، أورتيغا ، فييري ، باجيو ، بيركامب ، بيرهوف ،
دينلسون ، بارتيز ، روي كوستا ، أوليفر كان ، روي مكّايْ ، ريدندو ، و حتّى الـحكم كولّـينا .
أحمل لّـها ذكرّياتْ . جمّيـلة ؛ عالـقة . لولاّ ميـسي ، و تشافي . لأعتزلّت الجلّوس بإهتمام أمام الـشاشة الـصغيرة لرؤية
90 دقّـيقة ، لن تدّوَنْ ، إلى ماهو باقي في الـذّاكِرة .

فبيتر شـمايكل كان يعزّف ، عزّف سـمّاوِيْ .
و الـبقّية . لا تسـتطيعَ حـمل المزمّـارَ ( أصـلا ً ) .



؛ حـنّينْ الـحسرّة ! هُو خاصّ بي . أم أنّكم تشعرّون بـما أشـعُرّ ؟!



__


خاتِــمّة

كان إيـطّالِـيا ً ، يتمنّى فوز الـطلّيانْ بالمُوندّيالْ . يحـلّم بمشّاهدة الأزوري في منصّة تتوّيجَ الأفضّلْ .
إيـطّالِـيا ، توجّتْ . إنتصرت ، قـهرت الـعّالَمْ . فرحّت ، غــنّتْ .
إلاّ أنه لم يُغني معهّم . إنتظرّهم طوّيلا ً . أضّاعها باجيو في موندّيال البرازّيلْ .
و أضّاع معه ، حلّم رجُل ٍ عاشّقَ . أخذّته الأقدّار بعّــيدا ً . ولم يرّى إيـطّاليا سعّيدة ً قطّ .
( هي حسرّة ) !







هّي عودّة أولّى .
ودّي ؛



؛

 

 

 توقيع سِيمفُونِيـة رجُـل :
*


جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )
سِيمفُونِيـة رجُـل غير متصل   رد مع اقتباس