كيتا عوّض غياب توريه خير تعويض , وكان بديلاً مثالياً ليحيى الّذي يُصنّف كأحد أفضل محاور العالم في الوقت الرّاهن ..
4 سنوات قضاها سيدو في صفُوف برشلونة , حقّق خلالها كل ما يُمكن تحقيقه وساهم في تحقيق مُعظم الألقاب الّتي حقّقها برشلُونة في فترة تواجده وقدّم مُستوىً رائعاً ..
العمر تقدّم بكيتا الآن , ويبدُو أنّهُ لن يكُون قادراً على تقديم مُستوىً ثابتاً طوال الموْسم في ظلّ تقدّم العُمر به , فضْلاً عن أنّهُ بدأ يفقد مركزهُ الأساسي بوجُود لاعبين صغار في السّن ويُقدّمون مُستويات كبيرة على غرار سيرجيو بوسكيتس وتياجو ألكانترا ..
الله يعطيك العافية ولدي الخالد ..