.
الـخطأ ذاتْ الـخطأ . سوّاء ً أكـان رجُـلا ً أو إمرّأة . لكّن مشّـكلتنا يا آنسّة . أنّــنا شرقيين ! الـمرّأة . ما زّالت مُقّــيدة ، بِعادات و تـقالّيد . ( أقصد بالـعادات و الـتقالّيد ) الـنظرة الدُونية للرجُل لّـها . نـظرة الرجُل . التي تــتلّخص فِي أن الـمرّأة تابـعة لّــه ، تحت سّـلطته . مكـانها ( الـمطبّخ ) و مـقر عمّــلها أمام ( الأواني المنزلّية ) . المُعاناة ، ليسّت في التعامل عِند الـخطّأ . بِــقدر ماهي في الـنظرة الدُونية . متّى ما تخلّـينا ، عن ما نعّيشه من مُخلّفاتْ ( من الدّاخِل ) . ستصبّح الـكفّة متوّازنة ، و الـخطأ متسّاوّيا ً . __ الزوّاج ؟ يحـتّاج إلّى تـقديم تنازّلاتْ ، و الـتخلّي أحيانا ً عن بعّض الـمبادئ إلّى أي مدى ، ممكن أن تـتخلّى الـمرّأة ، عن بـعّض أفـكّارها ، و مُسلّماتها مقابل ، الـسعّادة ؟ .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )