؛
بـطُولة ، لم ترتقّي أبـدا ً ، بأسم أوروبا ، وهّي من تُسمّى بمــهد و حضّارة كـرة الـقدم !
أجـمل مافّي الـبطُولة قُمــصّان المُنتخب الإيرلّندي ، و قـصة شـعرّ ( بالوتيلي )
و تشبّيهاتْ الـكعبي في مباراة هولّـندا أمّـام الدنمارك ، و وجُود أرييغو سـاكي ؛ في أستديوهات الجزيرة
و بالـتأكيد بـيرلو مع آنيستا و شـيفا ، و مـعهّم ملاعب الـبطُولة .
تتوّيج أسـبّانيا ، بالـلّقب . منـطقي جدا ً .
لـكن الـغير منـطّقي أن تـتأهل إيـطّالِـيا إلى المباراة الـنهائية .
وصُول إيـطّاليا إلى الـنهائي ؛ من رحّم مُعاناة الفضّائح في الـكالّشيو ، أكـبرّ من كُل الـكؤوس و الألقاب .
فإيـطّاليا ؛ أزاحت من طرّيـقها ، الإنجـلّيز بدورّيهم المـدجج بالـنجّومَ . و ألـمانيا الـعرّيقة ؛ المرشّحة مع
أسبانيا ، في الـتحلّيقَ في فـضّاءَ الإبداع ، في مُسـلسل الـبطُولة .
لّو كنت أسبانيا ً ؛ سأحتـفّلْ .
و لّو كنت إيـطّاليا ً ؛ سأرّقص طربـا ً ، على إيـقّاعَ دهّاء بـيرلو ، و أهـداف بالوتيلي .
من بـعد بـطُولة هولـندا و بلجـيكا ، لم و رُبما لنْ أعترّفَ بِـبطُولاتْ أوروبا .
لأنّي أســمع جعجعة ً ولا أرّى طحـنا ً .
.