..


الحِسّ الإبدّاعِي ؛ كان في أعــمّاقَ عـبد الـشهيد الـطويل . و أيـضّا ً معه ياسين الـياسين .
و عــبد الـعظيم الـشايع .
فـتارة ً لاعبين ، و تارة ً أُخرى مدربّــين ، و في أخرى حُـكّامَ و مُعــلّقِينَ .
عــبد الـعظيم الـشايع ، في المباريات الأولى كان يقوم بدور الـلاّعب ، في خارِطة الـمتحد .
و في الـمباريات الأخيرة ، تـحول إلى حارس مرمّى .
ياسـين الـياسين ، صاحب الـحنجرة الجمـيلة . كان شـعلة من الـنشّاطَ ، في مباريات
الـمتحد . مـثل ما هو شـعلة ، حيـنما يمـسك ميكرفون الـتعلّيقَ .
عـبد الـشهيد الـطويل ، صاحّب الـشخصية الصامتة ، كـحكم مُـميز .
إلاّ أنه صاحب شخصّـية مُختــلفة ، كمدرّبْ صاحب نـظرة ثاقـبة . بدلّيل تأهل فريقه
للدور قبل الـنهائّيَ .
فتحيّاتنا كمسؤلين إعلاميين لّهم . و نحيّي فيهم رّوح التضـحّية و لّمسات الإبداع
أيـنما كانوا ، و سيكونون .
* مـلتقى الـشباب الـثقافي .