بسم الله الرحمن الرحيم
مجددا حياكم الله وبياكم أخي الكريم
أحببنا أن نوضح أن ما جاء من ذكر لبرنامجي التصوير والآذان كان في معرض الرد على أننا لم نستهدف الأطفال وحسب بل إن البرامج تستهدف أكثر من فئة ولم يكن التركيز على أنها دورات أساسية أم ثانوية متعلقة بالبعض دون الآخر، وأما ما يتعلق بالدورات الأساسية للشباب، فبإمكانك أخي الكريم زيارة موقعنا على الفيسبوك والتعرف على أبرز تلك الأنشطة على مدى السنة الماضية، فقد تم بحمد الله وتوفيقه إقامة أكثر من برنامج شبابي لامس الجانب النفسي والجانب الثقافي والعقدي ومن باب المثال: دورة الوقاية من الأمراض النفسية، دورة التدبر في القرآن الكريم، حلقات التجويد للمبتدئين والمتقدمين، دورة المراهقة وكيفية التعامل معها، أحكام الصيام، في رحاب المناجاة الشعبانية،،، أمثال هذه الدورات تم عقدها وكانت لفئة الشباب، ناهيك عن حديث القليل الدائم من تحفة القائم، وهي سلسلة شبه يومية يتناول فيها إمام الجماعة موضوعا معينا سواء كان فقهيا أو عقديا أو تاريخيا أو اجتماعيا بين فريضتي المغرب والعشاء، وأعتقد أن كل ذلك ـ كما أسلفت ـ رافد من جملة روافد المجتمع التي تقدمها أكثر من جهة، لأننا في النهاية جهة عبادية (المسجد) وجزء من دورنا تقديم ما من شأنه النمو المعرفي والثقافي لفئة الشباب ولغيرها.
أما عن مستوى الشباب في البلدة فهذا حديث ذو شجون، وليس من السهولة بمكان قياس مستوى وعيه بتوجيه سؤال له: من هو الله؟ فيعجز أن يقول كلمتين فيهما التعريف كما تفضلت، فالأمر يحتاج إلى دراسة اجتماعية وميدانية للتعرف عليه وعلى ما يتميز به وما به من سلبيات، لغرض النهوض به والارتقاء بمستوى وعيه، وبشكل عام فإن هناك حراك اجتماعي شبابي جيد يعطي مؤشرات إيجابية أن الهم الاجتماعي والثقافي لا يزال يسكن اهتمامات شبابنا العزيز، وما يحتاجه فعلا هو توسيع هذا النطاق ليشمل بقية التجمعات الشبابية الأخرى، وهذا لا يتأتى إلا من خلال تكاتف الجهود وتظافرها في أكثر من موقع وفي أكثر من منشط اجتماعي أو ثقافي.
هذا والله ولي التوفيق