حَتماً سَتصلها الأشْواق ما دُمت تَسگب من مُزن الغرام ودَق البَياض ! لِيتبرعم عَلى صَدر التُراب زُهورٌ عاشِقة ك شَهرزادْ تُخبر المارّة حَكاويَ ألف ليلة ولَيلة بِليلة ! حَرفٌ دريّ سلمت مَحبرة احاسيسك ي راقي ()