

مدخل ..
رمتني الأشواقُ إليكِ ..
فهل أشواقكِ تشبهُ أشواقي ..؟
سؤالٌ يحيرني ..
------
حبيبتي ..
لا تظنينَ أنني تناسيتُك ..
أبداً لن يكون هذا ..
فكلما أسيرُ على الشواطئ ..
تترائينَ لي في أمواجها ..
فتعكسكِ في كبدِ السماء ..
فما أروعَ ابتسامتك ..!!
وكم رسمتكُ فوقَ طائرتي الورقية ..
وفي كلِّ يومٍ تحلقُ بها الأشواق ..
وكم عبثتُ برمالِ الشواطئ ..
وأنا أرسمُ خيالاتي عليها ..
وكم كنتُ ألاحقُ أطيافك ..
حتى مشيتُ فوقَ الماءِ .. من الهوى ..
وحلقتُ في السماءِ .. بلا جناحَين ..
لأن القوانينَ قد أنعدمت ..
لأني أعشقك ..
وسأظلُ أعشقكِ طولَ السنين ..
حتى أُكْتَبُ في الهوى مجنوناً ..
حبيبتي ..
قسماً بمن رفعَ السماء ..
سأزرعكِ وردةً في صمَّاءِ الحجر ..
وسأسقيكِ دماءَ محاجري ..
وحتماً سأستنشق منكِ الشذا ..
مخرج ..
سأحفرُ قبري على مشارفِ الديار ..
فكلما وطأتْ أقدامُ العابرينَ قبري ..
حتماً ..
ستحملُ أشواقي إليك ..
بقلم أخوكم
أبو منتظر الأحمد