.. .. . .
عندما تتحدث عن ابن الميلان .. تتذكر ابن الريال
هكذا كانت الظروف .. عندما ترى اسماً ساطعاً والى الآن يسطع .. عنما حقق المستحيل ضد السويد ..
عندما يسجل الكثير من الاهداف وهو في سن 35 .. هذا يدل على انه البطل الباقي على الاراضي الخضراء
الجميع يذكر ليلة وداع ابن الجزائر ابن الديوك . في ليلة 2006 عندما اشتهر بالنطحة .. هكذا يشتهر الاوكراني بالاسطورة الاوكرانية والهداف الذهبي
لم نرى ولا نرى مثل تلك الاسطورة .. لمع في بريق العالم .. ليبقى للعالم
الله يعطيكم العافية
والسلام خير ختام