الطليان تأهّلوا , لكن أعتقد أنّهم تأهلوا بشقّ الأنفُس وبمُستوىً مُتدنّي ..!
فبعد التعادل - المُرضي للطّموح - مع إسبانيا بطل أوروبا والعالم , حقق الأزوري تعادلاً مُخيباً أمام كُرواتيا , وَ وضعوا أنفُسهم في حرجٍ وكادوا أن يدخلُون في حساباتٍ معقدة قَد تُخرجهم من البطُولة ..
وحتى الفوز على إيرلندا الذي يُصنّف كأضعف مُنتخبات المجمُوعة , جاء مُتأخراً وتحقق بصعُوبة بعض الشيء , فالطرفين الآخرين في المجموعة ( إسبانيا وكُرواتيا ) حققّا فوْزين عريضين على إيرلندا برباعية وثلاثية ..!
في المُجمل العامّ , إيطاليا تودّ الذهاب بعيداً في هذهِ البطُولة , فخرُوجها من الدور الأول في بطُولة كأس العالم الأخيرة يرفع من سقف طمُوحات الجماهير بحثاً عن تعويض الصورة المُخيّبة التي ظهَر بِها المُنتخب الإيطالي في جنُوب أفريقيا ..
الله يعطيك العافية عزيزي ,