عليُّ لا كعليٍّ في الوجودِ فتىً و لا كفقّارِهِ في الطعن طعانا
نفسُ النبيِ وزَوجُ الطُّهرِ فاطِمُ و المَنعوتُ في الذكرِ تَلويحاً وإمعانا
مَن لا يقاسُ بهِ نَفساً ومَنزِلَةً إلا النبيُ ولولاهُ لما كانا
فَلَوْ تلَوْتَ كِتابَ اللهِ قُلتَ عليّْ ولو تَلَوْتَ علياً قُلتَ قُرآنا
المُرْتَضى اللهُ أوحاهُ وأحكَمَهُ فكان للحقِّ بينَ الخلقِ فُرقانا