: وإنْ كانتْ رآئِحةُ الوطنُ الضائعْ قدْ حُرمتْ منْ ثدُيُ الفَرحْ وأصابعُ الزَمنْ قدْ بُتِرتْ منْ اُغنياتُ الصباحْ تبقىَ نواقيسُ البَعيدْ تَطرقُ اُذنُ المَساءْ وتَلوحُ بَأنَّ هُناكَ وَطناً وإمرأةٌ منْ عصرٍ فيروزيُّ النَكهـةْ حتماً ..! ذَآكرةْ مُشبّعةْ بِأُوكسجينُ الحُبْ وَرِئةٌ مُمتَلِـئِةْ بِزفرةِ وَجعْ ومعَ ذالكْ لاَأزالْ وَطنٌ مٌشرّدْ منَ سُلالةَ الفَقدْ ! / كـاها~ وكَالعادهْ إنتِقاءٌ آكثرْ منْ رائِع
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .