وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
:.
إصدار غيّر فيه المسار باسم الكربلائي عما عودنا عليه ..
نقطة تحسب له ..
بارك الله في الحنجرة الولائية .. وفي كل من كرس جهوده لنجاح هذا الإصدار ..
:
سفير الشوق ..
شكرًا جزيلا لك على هذه الجهود والخدمات الطيبة ..
لا تحرمنا قـادمك .~