عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2012, 09:02 PM   رقم المشاركة : 1
بوسارة
مشرف الواحة الإسلامية
 
الصورة الرمزية بوسارة
 







افتراضي هل المطلوب السعي لأداء العمل؟ أم السعي لقبول العمل؟

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين

الموضوع يتحدث حول خطأ تعبدي شائع بين الموالين هداهم الله

يظن البعض بالخطأ أن المطلوب منا هو أداء العمل ولا يفكر ولا يهتم بقبول العمل, ولهذا نرى البعض منا يؤدي الصلاة كيفما كانت ويصوم كيفما كان ووو . . . إلخ
فالصلاة مثلا يؤديها ولا يهتم هل أداها في أول وقتها أو آخره؟! - في المسجد أو في البيت؟! – مع النوافل أو بلا نوافل؟! – غيرت من حاله أم لا؟! وهكذا إلى آخر القائمة
فعمله هذا يدل على أنه يؤدي العمل ولا يهتم هل قبل أم لا؟
وحينما يسأله أحد ما لماذا تؤخر الصلاة إلى نهاية الوقت مثلا؟
فيقول لك أن هذا جائز وليس محرم شرعا
حينما تسأله لم لا تؤدي الصلاة في المسجد؟ فيجيبك بنفس الجواب السابق
وهذا خطأ استدرجنا الشيطان إليه
فبعد مراجعة الآيات الكريمة والروايات الشريفة نرى الصحيح خلاف ذلك. . .
ففي القرآن معظم الآيات تقول (أقيموا الصلاة) ولا تقول (صلوا), تقول (آتوا الزكاة) ولا تقول (زكوا), وهكذا . . .
فالمطلوب منا إقامة الصلاة وليس أداء الصلاة, ولكننا نركز على أدائها ولا نلتفت لإقامتها
ونلاحظ الرواية التي تقول (الصلاة, إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها) (لست متأكد من النص), ولم تقل الرواية (إن أديت قبل ما سواها)
وأيضا روي أن الإمام الصادق عليه السلام حينما لبس الإحرام لأداء أعمال العمرة أو الحج, وأراد أن يلبي ليبدأ أعماله لم يستطع وحينما قيل له لا بد من التلبية
فقال: أخشى أن أقول (لبيك اللهم لبيك) ويأتي الجواب (لا لبيك ولا سعديك)
فلو كان الإمام يريد أداء العمرة أو الحج كيفما كان لقال التلبية بلا تردد, ولكنه كان يفكر في الجواب الإلهي
هل سيكون (لبيك وسعديك) أم (لا لبيك ولا سعديك)؟!
فعلينا أن نستفيد من هذا الدرس العظيم من الإمام العظيم
ونسأل أنفسنا قبل كل صلاة . . .
هل ستُقبل وتقول الصلاة حفظتني حفظك الله؟
أم تُرفض وتقول الصلاة ضيعتني ضيعك الله؟!!!


هذا القليل المتواضع كتبته بيدي, فإن كان حقا فمن الله, وإن كان باطلا فمن نفسي الأمارة بالسوء, ونسألكم الدعاء

 

 

 توقيع بوسارة :
يا لثارات الزهراء
هل المطلوب السعي لأداء العمل؟ أم السعي لقبول العمل؟
بوسارة غير متصل   رد مع اقتباس