{.. حِينَمَا قُلتُ : تَارِيخُك صَعبْ .! لَم يُدرِك أَحَد، أَنَّه الرَّقم الأَكثَر رُسوخًا فِي الذَاكِرَة .. لأَنَّه لِي وَحدِي، وَهُو رَقمُ الحُبّ ال يُرهِقُنِي لأَقتَنع بِ أن قَلبِي قِبلَة صَالِحَة لِبَوصَلتِه .! ..}