- كانت ثآئرة من آلغضب حين تجآهلهآ .. منذ ليلة البآرحة حتى مسآء آليوم ، صرخت به ؛ ونعتته بصفة / اللآمبآلآة و البلآده ، و عدم الإهتمآم .. بقىّ وآقفاً لآ يستطيع تهدئتهآ ولآ تبرير موقفه ، حتى سآدت تفآصيل آلغضب ( وجهه ) .. صرخ قائلاً : " تستطيعين توديعي إن شئتي " ! .. و إنصرف ~ كتبت له على ورقه ، قبل رحليهآ لـ أي مكآن .. " حين ستجد شخص يتحمل عيوبك مثلي / سأتركك ، أمآ الأن فـ يحدث مآ يحدث ، لن أتركك في كل العلآقات : تستطيع تقدير مقآمك عند آلطرف آلأخر بقدر تحمله لـ عيوبك ! فـ من يتحمل عيوبك ليس مجبوراً ، ولكن لأنه ب صدق ( أحبكّ ) فـ قدروآ من يتحملون عيوبكم ، قد لآ تجدون غيرهم شكراً لكل من تحمَل عيوبي