عرض مشاركة واحدة
قديم 02-06-2012, 11:36 AM   رقم المشاركة : 5
مختلف
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مختلف
 






افتراضي رد: أفتوني في الأعور الدجال رحم الله والديكم ؟

اخي العزيز (النجم لحاد)

روى الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة رواية عن النزال بن سبرة أنه قال: "...قام إليه قام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا إن الدجال صائد بن الصيد ، فالشقي من صدقه . والسعيد من كذبه ، يخرج من بلدة يقال لها إصفهان ، من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عينيه مكتوب كافر ، يقرؤه كل كاتب وأمي ، يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام ، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوي له الأرض منهلا منهلا ، لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي " أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى ، أنا ربكم الأعلى " . وكذب عدو الله ، إنه أعور يطعم الطعام ، ويمشي في الأسواق ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا ، وأصحاب الطيالسة الخضر..." كتاب كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص526.

وهذا الخبر المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام اورده آية الله المحقق الشيخ محمد السند البحراني دام عزه وتأييده في كتابه (دعوى السفارة في الغيبة الكبرى ص201).


وفي كتابه هذا يبين دام عزه في آخر هذا الفصل مجموعة من الحقائق ومنها التوقيت وأنه مذموم شرعا ولا يجوز بل هذا لا يكون غلا من خجاع وتحايل على السذج والبسطاء وعديمي العلم.

وكذا تحدث في الكتاب عن ما يتناول حاليا من ادعاء بعض الشخصيات التي ستكون في زمن خروج الإمام المقدس ومن تلك الشخصيات (الحسني واليماني والسفياني وشعيب بن صالح والخراساني والنفس الزكية) فهذه شخصيات منها ما هو ممدوح وأن له دورا في زمن حكومة الإمام المهدي كالخراساني واليماني وشعيب بن صالح والنفس الزكية ومنها ما هو مذموم وأنه كذاب أشر كالحسني واليماني والسفياني وغيرهم.

فنجد في هذا الزمن من يطبق بعض الشخصيات على أناس في هذا الزمن وأن السفياني هو فلان كما قالوا في الزرقاوي وكذا في الحسني الذي يدعي هذه الشخصية أكثر من شخص فقد ظهر أحمد الحسني واسماعيل كاطع ومحمود الحسني وكلهم يدعون النيابة عن الإمام وكلهم كذابون كذابون وأن وكذا ظهر الآن في القطيف شخص اسمه جعفر الشبيب وحدثت بينه وبين العلامة الشيخ محمد العبيدان قاضي التمييز الاسبق في محكمة القطيف وهو مجتهد واستاذ خارج ولكن هذا المدعي لم يصمد أمام رسالة الشيخ حفظه الله.

فالخلاصة أن الشيخ السند حفظه الله وتبعا للروايات الشريفة يمنع تطبيق شخصيات الظهور المقدس على اشخاص موجودين بيننا وما هو إلا كلام كذب، لأن الشخصيات تخرج تباعا وبعضها من علامات ظهور الإمام المقدس في ذلك الوقت وهذا التطبيق يعني سبق خروج الإمام بفترة طويلة تستمر لسنوات طوال بينما شخصيات الظهور المقدس تخرجفي وقت متزامن من خروج الإمام وأن ظهورهم وخروجهم يكون في وقت ليس بالطويل وغير ذلك من الأمور التي تحدث الشي السند عنها في كتابه فارجعوا إليه فنعم الكتاب هو.

إذن يتحصل لدينا أن تطبيق شخصية معينة في زمننا والإدعاء بأنها هي بطلة المسرح المهدوي غير مرغوب ومذموم ايضا.

علما أن بعض شخصيات زمن الظهور المقدس هل أقل دورا من غيرها فاليماني يكون هو الوزير الأول للإمام ولكن في زمننا هذا نسمع من يجعل الخراساني وشعيب بن صالح أفضل من اليماني والروايات تؤكد راية اليماني اهدى من الخراساني ويناقش الشيخ السند في روايات الخراساني وشعيب بن صالح هل الروايات الواردة في حقهم على نحو التحقق والوقوع الحقيقي في زمن الظهور المقدس أم أنها روايات مادحة لهم وكيف انهم مستقيموا على نهج أهل البيت.

أيضا هناك من يدعي عدم انقطاع السفارة والنيابة الخاصة في هذا الزمن وأنها موجودة وهذا أيضا يناقشه الشيخ السند حفظه الله وان هذا للا اساس له من الصحة حيث انقطعت بموت الفسير الرابع رضوان الله عليه وأن العلماء في زمن الغيبة الكبرى كلها نيابات عامة بيد كل مجتهد تتوفر فيه شروط المرعية فكل مرجع هو نائب عام عن الإمام وليس نائبا خاصا في زمن الغيبة الكبرى .

كل هذا يناقشه الشيخ في كتابه فراجعوا. وهذا رابط لمن يريد تحميل الكتاب http://alfeker.net/library.php?id=1440

أما بالنسبة للخبر الذي اوردته للصدوق فالقرائن الذي في هذا الخبر (كالعين الممسوخة والجبهة وغيرها من الكلمات)

فمعنى هذه الكلمات التي في الرواية تحمل على معناها الحقيقي الموضوع لها في اللغة فنرى ما هو المقصود بالعين والجبهة ثإن كانت هذه الألفاظ مشتركة يؤخذ بالمعنى الأقرب المتبادر في الذهن حيث يقال أن التبادر علامة الحقيقة وغير ذلك من الأمور التي يجب التحقق منها في جميع روايات زمن الظهور المقدس.


وواجب كل مسلم هو الإنتظار والتزود بالعلم والتعلم الذي هو سبيل النجاة والعمل بمقتضى احكام الشرع الحنيف في هذا الزمن من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الأحكام إلى أن يخرج قائم آل محمد صلى الله عليه وآله.

فمهما عملنا من تحقيق وتطبيق شخصيات الظهور على زمننا هذا فلن يغير في أمر ظهور الإمام المقدس شيئا وأنه ينتظر الأمر الإلهي في ذلك ومهما قربنا من زمن الظهور المقدس فلن يغير هذا شيئا إلى أن يأمره الله بالخروج .

ففي الحديث المروي عن الفريقين وأنا اورده من رواياتنا:

فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن خلفائي و أوصيائي ، وحجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر : أولهم أخي وآخرهم ولدي ، قيل : يا رسول الله ومن أخوك ؟ قال : علي بن أبي طالب ، قيل : فمن ولدك ؟ قال: المهدي الذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق نبيا لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلي خلفه وتشرق الأرض بنوره ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب. (كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص280)

فلن يفيدنا تقريب زمن الظهور المقدس للإمام أو استبعاده بل هو أمر مخفي وهو من غيب الله الذي لا يطلع عليه إلا من خصهم الله بعلمه وهم الحجج عليهم الصلاة والسلام.

نعم يجب على كل فرد أن يعيش حالة الإنتظار للإمام بكل أشكاله فكما أن الإنكار يحتاج إلى دليل أيضا الإثبات في الأمور الإعتقادية والتاريخية يحتاج إلى دليل فليست هذه الأمور فقهية حتى يكون على المنكر اليمين وعلى المعدي البينة ، فتأمل اخي العزيز.

وعلينا باتباع أقوال العلماء إذ هم الهاديين بعد الائمة عليهم السلام في زمن الغيبة إلى يخرج إمام زماننا عليه السلام.

والله الهادي لسواء السبيل

 

 

مختلف غير متصل   رد مع اقتباس