بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم اجمعين الى يوم الدين
( اللهم تقبل هذا العمل يارب العالمين بحق فاطمة الزهراءعليها السلام وبحق هذ اليوم الجمعه , فانت يارب تعلم مافي قلبي , واجعله شفيع لي يوم القيامه ,, يــارب العالمين )
بسمه تعالى ابدأ ..
لا تتعجب عزيزي القارء لعنوان الموضوع لماذا اخترت هذا العنوان فهو ماخوذ من كلام الباري سبحانه فهو من وصف هذ العمل بالحمار وليس انا
(مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين )
الايه الكريمه تقول ..ضرب الله لهم مثل الحمار يحمل أسفارا و هو لا يعرف ما فيها من المعارف و الحقائق فلا يبقى له من حملها إلا التعب بتحمل ثقلها
كذالك الجاهل يحمل العلم ويقله من مكان الى مكان وهو جاهل ماهو هذا العلم كالحمار تمام ينقل دون فهم ودون وعي ولا يناله الا الاثم والضلال لهولغيره فهو يحملهالى غير محله ولا يستطيع بسبب جهله
بعكس العالم العارف عندما يريد نقل العلوم فهو يعرف الى اين ينقله ولمن وكيف ومتى ( فعلمه على بينه ووضوح )
و المراد بتحميل التوراة تعليمها، و المراد بحملها العمل بها على ما يؤيده السياق و يشهد به ما في ذيل الآية من قوله:
«بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله»
اذن بعد ان اتضح لنا سبب اختيار العنون
ندش بالمقدمه ..
كل من ينقل علوم ( جميع انواع العلوم ) ,( العقائد , التفسير , الحديث ,,,,,الخ ) وهو جاهل بهذه العلوم لا يستطيع ان يميز بين العلوم من حيث الصواب والشبهات او بين الثوابت والمنفيات بين الاصول والفروع بين وبين وبين وبين .........هو جاهل ولا يملك الا قشور العلم لا يحق له نقل هذه العلوم ويبثها بين الناس
لانه ينقل دون وعي وفهم فيكون ( كالحمار تماما) بل الحمار ربما افضل في موارد (بان الحمار لا حساب عليه ) وهذا الناقل للعلوم الموصوله للجهال امثاله تسبب بضلالهم ونكسهم الى الهاويه (نار جهنم )
بعد المقدمه ندش بالموضوع ..
قد كانت ناك بعض النقولات التي اعتقد صاحبها بانه يحسن صنعا وهذا نتيجه لجهله بالعقائد وباهل البيت علهم السلام وان كان يتصور بان مايفعل ليس له علاقه بالعقائد وانها اراء شخصيه يستطيع طرحها من الكتب في مكان وفي اي زمان
لن نتناول مانقل هنا ولكن ..سوف نضع بمشيئة الله التصويب في مقامات الزهراء عليهاالسلام ( هذه الشخصيه المظلومه ) التي يظلمها حتى الجهال بنقولاتهم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن على اعدائهم اجمعين
( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ) سورة الكوثر .
سبب النزول والفسير لهذه السوره
أن أحد أقطاب المشركين ، وهو العاص بن وائل ، التقى يوماً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند باب المسجد الحرام ، فتحدّث مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك بمرأى من جماعة من صناديد قريش ، وهم جلوس في المسجد الحرام ، فما أن أتمَّ حديثه مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وفارقه ، جاء إلى أولئك الجالسين ، فقالوا له : من كنت تُحَدِّث ؟
قال : ذلك الأبتر ، وكان مقصوده من هذا الكلام أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليس له أولاد وعقب ، إذن سينقطع نسلُه ، فكان هذا سبباً لنزول سورة الكوثر
رَدّاً على العاص الذي زعم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبتر .
أما المعنى ، فهو أن الله سوف يُعطيك نسلاً في غاية الكثرة ، لا ينقطع إلى يوم القيامة .
اذن الكوثر ( هي الزهراء عليها السلام ) وهي الخير الكثير
وقال فخر الدين الرازي في تفسيره : الكوثر أولاده ( صلى الله عليه وآله ) ، لأن هذه السورة إنما نزلت رَدّاً على مَن عَابَهُ ( صلى الله عليه وآله ) بعدم الأولاد .
فالمعنى أنَّه سيعطيه نسلاً يبقون على مَرِّ الزمان ، فانظر كم قُتل من ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن العالم ممتلئٌ منهم ، بينما لم يبق من بني أمية أحد يُعبَأُ به .
هذا وإنَّ للمفسرين آراءً أخرى في معنى الكوثر تصل إلى ( 26 ) رأياً ، منها : العِلْم ، النبوَّة ، القرآن ، الشفَاعة ، شَرَف الجنة ، الحوض ، إلى غيرها من الأقوال في معنى الكوثر ، لكنَّ جميع ما قيل في معنى الكوثر يندرج تحت عنوان الخير الكثير ، فلا تناقض بين الأقوال إذن .
فلا نحتاج الى ان تاتي لنا من احد الكتب تثبت (ان معنى الكوثرنهر في الجنه ) فنحن نعلم ان هذا احد معاني الكوثر ولم نطلب نقل دون فهم (فافهم يافهيم من الكوثر )
..
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:«إنا أنزلناه في ليلة القدر، ليلة القدر فاطمة ، ليلة القدر فاطمة ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها»). ( تفسير فرات الكوفي ص581 ، البحار: 43/65 ، العوالم :11/103 )
سر الوجود للسيد عادل العلوي ..
في تفسير نور الثقلين والبرهان وكتاب بحار الأنوار(1) عن تفسير فرات الكوفي مسنداً عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير سورة القدر، قال: إنّ فاطمة هي ليلة القدر، من عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها، ما تكاملت النبوّة لنبيّ حتّى أقرّ بفضلها ومحبّتها وهي الصدّيقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الاُولى.
وعن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: {إنَّا أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ}(2)، الليلة فاطمة الزهراء والقدر الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها.
عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمّا يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدّر الله فيها؟ قال: لا توصف قدرة الله إلاّ أنّها قال: {فِيهَا يُـفْرَقُ كُلُّ أمْر حَكِيم}(3)، فكيف يكون حكيماً إلاّ ما فرق، ولا توصف قدرة الله سبحانه لأنّه
وجميع المسلمين يعلمون ان ليلة القدر في شهر رمضان وهذا لا يختلف عليه عاقل وان كنت لا تعتقد بهذا فهذا شأنك ( فنحن قلنا منذ بداية الموضوع ) كمن يحمل اسفاره
لاننقل فقط وانما لدينا اعتقاد ويقين ثم اطلاع وفهم
....
اتيكم ببعض مقامات السيده الزهراء عليها السلام لتقوية الاعتقاد بها وللتبرك ولقضاءالحوائج ولنيل رضاها
بسمه تعالى ..
فعن جابر بن يزيد الجعفي رحمه
الله أنه سأل الإمام الصادق عليه السلام : لم سميت فاطمة الزهراء، زهراء؟ فقال:
لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت أضاءت السموات والأرض بنورها ، وغشيت أبصار الملائكة، وخرت الملائكة لله ساجدين وقالوا: إلهنا وسيدنا ، ما هذا النور ؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري، أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أُخرجه من صلب نبي من أنبيائي، أُفضله على جميع الأنبياء، وأُخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي، وأَجْعَلُهُم خلفائي في أرضي، بعد انقضاء وحيي) . (الإمامة والتبصرة ص133)
إن إضافة النور الى
الله تعالى يعطيه خصوصية عالية، ف
الله تعالى نور السماوات والأرض، والنور الذي خلقه ونسبه اليه، يصعب على العقول فهمه:
اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَامِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شئ عَلِيمٌ (سورة النور: 35 )
ونور العظمة أعلى من نور العلو ، لأن وصف العظيم في آية الكرسي ورد بعد وصف العلي:
وَلا يُحِيطُونَ بِشَئٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ َبِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (سورة البقرة:255 )
وعندما يكون البدن من أعلى ما في الجنة ، والروح من نور العظمة ، فأي بشر سيكون صاحبه ؟! من أين أتى ، والى أين ، وماذا سيكون في المحشر ، وأين سيكون في الجنة ؟!
وقد روى الإمام الصادق عليه السلام عن جده المصطفى صلى
الله عليه وآله كيف خلق
الله تعالى روح فاطمة من نور عظمته قبل خلق آدم عليه السلام ، فقال: (قال رسول
الله صلى
الله عليه وآله :
خلق نور فاطمة قبل أن تخلق الأرض والسماء. فقال بعض الناس: يا نبي الله فليست هي إنسية ؟ فقال صلى الله عليه وآله : فاطمة حوراء إنسية. قال: يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها الله عز وجل من نوره قبل أن يخلق آدم، إذ كانت الأرواح، فلما خلق الله عز وجل آدم عرضت على آدم ! قيل: يا نبي الله وأين كانت فاطمة؟ قال: كانت في حقة تحت ساق العرش. قالوا: يا نبي الله فما كان طعامها؟ قال: التسبيح والتهليل والتحميد) . (معاني الأخبار للصدوق ص396)
كانت في حقة تحت ساق العرش.. كالجوهر الذي يحفظونه في علبة في صندوق ثمين ، مكانها عند قوائم عرش الرحمن! أما طعام روح فاطمة قبل أن تحل في هذا البدن الفريد أيضاً فكان التسبيح والتهليل والتحميد ، وذلك بعد التقديس !
فأول طعامها التسبيح وبهذه نعرف العلاقة بين الزهراء عليها السلام وبين تسبيح الزهراء الذي سماه النبي صلى
الله عليه وآله باسمها والذي كانت تتغذى به وتداوم عليه في ذلك العالم !
إن المهم كما أكدنا دائماً هو الدراية ، وليس مجرد الرواية !
نحن نتعجب عندما نعرف أن سبب نزول سورة طه، أن رسول
الله صلى
الله عليه وآله بلغ من حبه لربه واستغراقه في عبادته أنه كان يقف في محرابه يصلي حتى تورمت قدماه، فأنزل
الله عليه سورة ( طه ) يحدثه فيها ويطمئنه ويطلب منه أن يخفف عن نفسه !
(
طَهَ. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى.إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى.تَنْزِيلا ًمِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلَى.الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى. وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى. اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى. وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ) . (سورة طه: 1-9)
لكن هذا ليس عجيباً على الشخص الأول في الوجود، والنقطة الأولى في قوس النزول، والنقطة العليا في قوس الصعود!
بل هو عجيب على ابنته الزهراء عليها السلام التي لم تبلغ ثمانية عشر عاماً ، وقد سلكت خط أبيها، ووقفت في محرابها تصلي لربها وتعبده، حتى تورمت قدماها كأبيها ، فكانت شريكة له في سورة ( طه ) !
إنها ملحمة العبودية لله في هذا البيت ، فقد كانت فاطمة مستغرقة في ذات
الله ، مندكة في عظمته وجلاله. وكانت في هذه النشأة في سباق في معرفة
الله تعالى وعبادته ، ونسخة عن أبيها رسول
الله صلى
الله عليه وآله في شبابه!
عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا عند رسول الله إذا قبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس : استكبرت أم كنت من العالمين، من هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة المقربين ؟ فقال رسول الله : أنا وعلي وفاطمة (عليها السلام)(عليها السلام)(عليها السلام)والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله فسبحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عز وجل آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا ، فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالمين أي من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش . فنحن باب الله الذي يؤتى منه ، وبنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه جنته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبنا إلا من طاب مولده .
عن أبي جعفر في حديث طويل : ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحش والأنبياء والملائكة – الحديث عن محمد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة (عليها السلام)(عليها السلام)(عليها السلام)، فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوض أمورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ، ويحرمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى .
ثم قال : يا محمد ، هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، زن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد . قال العلامة المجلسي في شرح هذا الحديث : فأشهدهم خلقها ، أي خلقها بحضرتهم وهم يطلعون على أطوار الخلق وأسراره .
وأجرى طاعتهم عليها أي أوجب على جميع الأشياء طاعتهم حتى الجمادات والسماويات والأرضيات . وفوض أمورها إليهم من التحليل والتحريم والعطاء والمنع ، وإن كان ظاهره تفويض تدبيرها إليهم من الحركات والسكنات والأرزاق والأعمار وأشباهها .
قال رسول الله : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي حبيب الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة (عليها السلام)(عليها السلام)(عليها السلام)خيرة الله ، على باغضهم لعنة الله
...
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأطهر/ سيد محمد باقر موسوى / مصحح: محمد حسين رحيميان
موسوعة اهل البيت.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم اجميعين
تقبل منا يا الله هذا القليل
وانلنا يارب رضا فاطمة بنت نبيك
يتع ان شاء الله
ان كتبت قليلا فقد اخذ الموضوع اكثر من ساعتين في البحث واختيار الروايات من المصادر