نشرت قبل قليل على حائطي في الفيسبوك هذا المحتوى وسأقوم بنشره في الوتسأب أيضا بمشيئة الله سبحانه وتعالى
---------------------
زحفت الموضة البناتية الجديدة حتى وصلت للأدعية.
صرنا نقرأ الأدعية بحروف مقطعة وبحرف ( آ ) المحشور في كل مكان لمجرد الزينة.
أخشى أن تقلل هذه الظاهرة من قيمة الدعاء في النفوس ، فضلا عن إشارتنا السابقة لخطورة انتشار هذه الظاهرة على استخدامنا للغة العربية إملاءً .
فكيف يتعلم الجيل الصاعد الإملاء الصحيح للكلمات وهو يراها مكتوبة بعدة أشكال مختلفة وبتقطيعات مؤلمة.
نعم . . أخشى على الجيل الصاعد من الناشئة كما أخشى على المتعلمين السابقين، فقد ينسون الإملاء الصحيح للكلمات من كثرة انتشار كتابة الكلمات بشكل خاطئ.
ما أقبح هذه الموضة الغبية. وما أقبح أن نتفرج عليها ولا نتدارك لغتنا المقدسة.
للأسف الظاهرة تستشري بحيث صارت المنشورات التي يتناقلها مستخدموا الفيسبوك والوتسأب كلها أخطاء متعمدة، والآن وصلت للأدعية، وأخشى أن نمر بعد قليل على النص القرآني يُنشر مقطعا وبحشر متعمد لحرف ( آ ).
واجبنا بالحد الأدنى أن نستقبح هذه الظاهرة الغبية، ومع كثرة المستقبحين فقد ينتج عنه مراجعة من المروجين لهذه الموضة حين يُلاحظون أن الجمهور المستهدف أو بعضه على الأقل يتضايق من كتابة الأدعية بتلاعب بالحروف.
لمزيد من الإطلاع على قبح هذه الظاهرة يمكنكم الاطلاع على هذا الرابط فقد أتيت على العديد من جوانب قبحها وتبعاتها.
http://fdaey.us/vb/showthread.php?t=15948