ذهبت لمكتبة مدينة عيسى خصيصاً لأقدم لكم هذه البضاعة المزجاة..
..
يقول الشرقاوي في صفحة الإهداء:
إلى ذكرى أمي
التي علمتني منذ طفولتي أن أحب الحسين
ذلك الحب الحزين الذي يخالطه الإعجاب والإكبار والشجن،
ويثير في النفس أسى غامضاً، وحنيناً خارقاً إلى العدل والحرية والإخاء وأحلام الخلاص.
 |
|
 |
|
من مبلغٌ عني الحسين نصيحتي ألا يجيء إلى العراق
نكث الرجال بعهدهم.. إن العهود هنا شقاق
يانسمة الليل الثقيل المدلهم!
سيري إلى ركب الحسين
سيري بدمعي فاسكبيه وبلغيه
أن الذين استصرخوه وبايعوه
قلبوا له ظهر المجن!
قولي له: لا تسع في إنقاذهم
فالله أعطاهم من الحكام قدر فسادهم
ان سلط الرحمن جبارين فوق رقابهم
فبما رأى من جبنهم أو لؤمهم
قولي له أن الإمام العادل الصديق ليس بمن يليق بمثلهم
قولي له أن الدعي شرى قويهم وبث الرعب في ضعفائهم
أما كرامهم فإني لست أعرف أين هم |
|
 |
|
 |
يتبع بالأسفل:-[