عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2005, 12:22 PM   رقم المشاركة : 1
المهد
مشرف سابق





افتراضي مسلم يوم استشهاده ينادي الحسين.للأديب المصري الشرقاوي

السلام عليكم
.................................................. ........
معروف الأديب والكاتب المسرحي الكبير الراحل عبد الرحمن الشرقاوي..
نفتح له هنا باب ونافذة أفق تطل على شفاعة الحسين..
فهو رحمة للإنسانية..كما كان جده .. أليس (حسين مني وأنا من حسين)؟

لقد كتب مسرحية شعرية من جزئين..
ج1 الحسين ثائراً
ج2 الحسين شهيداً
يشهدان بمدى العمق.. ومدى التفاعل مع الحسين في نهضته من خلال دعوته إلى العدل الاجتماعي.. ومن خلال تقديس قيمة الشهادة والتضحية الإنسانية..
ومن خلال ورق يتحرك فيه حبر السطور ليحكي عن صراع الإرادات.. وصراع الشهوات.. وصراع المناصب.. وصراع الأفكار.. وحركات التبرير التي حاولت ان تجعل الكبيرة لمماً من الذنوب!!

أنتم الآن في ضيافة المهد..
ربما ستكتفون بجرعة ماء.. وقد رحل الحسين ظمآناً..
هذه الجرعة هدية من الحسين.. من فكره وروحه وقلبه..
ضن بها على أنفسهم.. تشحط بدمه ليوصلها إليكم..
فانتظروا ماذا يقول الشرقاوي..
على لسان حال مسلم
وقد أيقن بالموت..
ويدري ان الحسين ينتظر رسوله..
ولم يبق لميلم من شخص واحد حتى يرسله بالخبر
فبماذا يخاطب مسلم نجمة السماء
المطلة على الحسين أيضاً من خلال سعة البيداء؟

انتظروا
فلن اطيل عليكم

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس