المشكلة معك تكمن في عدة نقاط
1ـ تارة تقول انك لست من أهل الإختصاص ومن ثم نجدك تحشر انفك في شئ ليس من اختصاصك وهذه مشكلة في الحوار معك مثلا:
(أنا لا أعترض على نقل الروايات الأخلاقية...)
(وأعتقد أنه تم سحب الكتاب من السوق لعدة أسباب...)
2ـ تصديك للإجابة يعني أنك لست من اهل الإختصاص ولست عالما بالحمل الأولي ولا الشائع وواضح من إجاباتك بأنك لا تعرف ماذا تتحدث عنه لأنك لاتعرف القواعد الأولى للتفكير والحوار.
ولكن لنأتي وننقد كلامك نقطة نقطة/
بسم الله أبدأ...
قولك/ (نعم آية الله المرجع المعاصر الشيخ محمد آصف محسني حفظه الله فإن له نقد شديد على التساهل في نقل الروايات الأخلاقية راجع كتاب بحوث في علم الرجال ومشرعة بحار الأنوار هذا أولاً.)
هل أخذت بالبعض القليل وتركت البعض الكثير يا أخي الشيخ المحسني واحد من الذين لديهم هذا التشدد فلماذا أنت تأخذ برأيه وتترك جملة كبيرة بخلاف ما تدعيه .
(ثانياً : أنا لا أعترض على نقل الروايات الأخلاقية الضعيفة التي يوجد لها مصدر موثوق به بل أنا نقلت جملة من الروايات الاخلاقية التي هي ضعيفة وأنا أعلم بضعفها في أحد المواضيع الأخلاقية)
لاتحشر انفك فيما ليس لك فيه انت لست من اهل الإختصاص وتارة تقول انك تنقل اراء العلماء فلماذا تجعل لنفسك معايير وموازين بها تأخذ وبها لا تأخذ اتق الله يا أخ. ومن أنت حتى تتكلم في الروايات.
(المشكلة تكمن في نقل الروايات من مصادر غير موثوق بها مثل كتاب إحياء علوم الدين للغزالي ونحن بحمد لله لا حاجة لنا بروايات هذا الكتاب الذي أحرقه بعض علماء السنة وانتقده بعض علماء الشيعة كالشيخ الأميني والسيد الإمام الخميني في كتابه جنود العقل والجهل ص 11.)
طيب ،، إن كانت الروايات في باب الأخلاق وما اشبه فما الضير في ذلك عرفنا مصدره أم نعرفه مالم يتصادم مع عقيدة مسلمة او رواية صحيحة بخلاف ذلك او آية صريحة المقال فهنا تأتي ادلة التعارض والتراجيح كما في الاصول.
أما بالنسبة لكتاب إحياء العلوم فما تقول ايضا في المحدث الفيض الكاشاني الذي الف كتابا اسمه المحجة البيضاء تعليقا تتمة وإكمال لما كتبه الغزالي فراجع.
نعم نحن لسنا بحاجته لكن ليست هنا المشكلة ولست وحيد دهرك جتى تقيم الكتب يا هذا انتبه لنفسك ولا تتجاوز.
ثم أن انتقاد الكتاب لايسقطه عن الإعتبار فافهم.
قولك/ (لا يجب , ولكن لا المانع من الرجوع إلى العلماء الذين حققوا التراث.)
هذه فتوى من مخباك، والشطر الآخر تكليف بما لايطاق.
قولك (لا.)
السؤال كان خطأ من أوله وكان عليك التنبيه فقد تعمدت ايقاعك في الخطأ لأرى هل تفهم منا تكتب ام لا والخطأ أين؟
كان من الأولى أن تقول لي اتباع الروايات الصحيحة في ماذا حتى نحدد الجواب وليس على اطلاقه.
ثم ان الأخذ الصحيح وغيره تابع للمبنى الذي يتبناه الفقيه وليس انت يا هذا.
وايضا أن الجواب يجب اخذ الصحيح في مواضع وتركه في مواضع وترجيحه على غيره في مواضع وترجيح غيره عليه في مواضع.
فقد كان عليك الالتفات إلى السؤال هل هو صحيح في طرحه أم خطأ..... والله مشكلة اناقش واحد حتى ما يعرف يميز بين السؤال الصح والخطا، ولكن شنسوي مجبورين حتى لا أحد يقول ما عندنا رد.
قولك/ (الوثوق على نوعين وقد ذكر تفصيل ذلك الشيخ جعفر السبحاني في كتابه أصول الحديث فراجع.)
كان احنا مانفهم يعني اعرف هذا الكلام ولكن يتبين من الجواب انك انت من لا يعرف اصلا فقد اخذت الاول وتركت الباقي وقلت (أنه في اغلب الاحيان.) وهذه لها مدلولها. والله مشكلة يا اخ.
قولك/ (الذي أعتقد به أن ليلة القدر هي إحدى ليالي شهر رمضان وليست السيدة الزهراء عليها السلام.)
هذا لأنك جاهل بمقامات الزهراء وببوطن الآيات وأن للقرآن سبعون بطنا ولكل بطن سبعون بطن وأن للآية ظاهر وباطن وللباطن سبعين باطن ، ولكن ماذا اقول لك وانت تدعي وتزعم ما لاتعرف ... رح تعلم بعدين تكلم عن قاعدة (لاتنافي بين المثبتات)...
قولك/ (لماذا لم يعبأ العلماء بها لوجود خلل فيها أو لأجل الإعراض فإن الإعراض عنها على المشهور يكسر الرواية وإن كانت صحيحة.)
ماشاء الله جبت شئ جديد يعني
قولك: (هذا السؤال يوجه إلى آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله لكي يبين لك الأسباب التي جعلته يسحب الكتاب من السوق.
ثانياً : أنا لا أعلم لماذا بالتحديد تحدثت عن مشرعة بحار الأنوار مع أن كتاب الأخبار الدخلية لم يحضى بالنشر , علماً بأن مؤلف كتاب المشرعة عالم جليل القدر. )
لأنك دائم الطنطنة به ثم ايضا معلاقة انه عالم جليل هل هذا يعني عدم خطأه والرد عليه وأن مافعله كان خطأً من اساسه علما انه يتبنى مبنى متشدد للغاية لايتماشى سماحة المذهب في نقل الروايات الضعيفة والأخ بها بنحو رجاء المطلوبية..
هذا السؤال يوجه إلى آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله لكي يبين لك الأسباب التي جعلته يسحب الكتاب من السوق.
فعندما يقوم احد المراجع بسحب كتاب لاتوجه له السؤال لماذا لأنه يعلم ما يفعل واسأل نفسك هذا السؤال لماذا مش المرجع؟؟
قولك
بعض الآراء الموجودة في الكتاب التي خالف فيها مشهور علماء الشيعة الإمامية كمسألة سهو النبي )
هذا لأنك تجهل الأمور الاعتقادية وان الصدوق وغيره لا يقولون بالسهو بل بـ (الإسهاء ) وفرق بين الأمرين. مع ان هذا الأخير ايضا مردود عليه.
ثم مالداعي من نشر بعض الأمور الشاذة من الآراء في اوساط الناس؟؟؟ لماذا؟؟؟
أنه يشترط أن تصل نسخة الكتاب بالسند ( بالإجازة وليس بالوجادة ) ولذلك لم يصحح روايات بعض الكتب واعتبرها " غير معتبرة " وهو أشار لهذا الأمر في مقدمة المشرعة
هذا رأيه ولايحمل على بقية العلماء ومن الخطأ محاسبة الروايات على حسب ما اعتقد وما ارى .
وحتى السيد العلامة الطباطبائي رحمه الله تم إيقاف نقده لكتاب بحار الأنوار فالشيخ محسني ليس الوحيد في هذا الأمر.
لأنك تقرأ ولا تعلم ماذا تقرأ فالإنتقاد لا يعني اسقاط الإعتبار ولذا فقد علق الطباطبائي على البحار بتعليقات شافية ووافية وجميلة ولطيفة فلسفيا وحكميا ولكن لم يحالفه الحظ بإكماله وهذا دليل أنك جاهل بهذا، وقد طبعت في حاشية البحار.
فعندما تحشد لي من الآراء ما يجوز وما لايجوز في هذا الموضوع لأنك تارة تقارن بما يصح بالتمثيل به وتارة بما لايصح التمثيل به، وهذا قياس مع الفارق وهذا لايصح هنا إن كنت تعرف شروط القياس وانواعه واشكاله واحكامه ومتى يجب استخدام الشكل الاول والثاني والثالث وغيره ومتى يكون القياس استثنائي ومتى يكون مشروطا وغير ذلك، فاذهب وتعلم حتى تعرف كيف تمثل..
لأجل الروايات الناهية عن فعل هذا الأمر ولكن بعض العلماء قالوا بوضع بعض الروايات وصرح جملة منهم بذلك وعلى سبيل المثال السيد الخوئي في كتابه معجم رجال الحديث فقد حكم على الروايات التي قالت بأن هشام بن الحكم مجسم قال بأنها موضوعة مكذوبة.
ارجع واقول انك لاتفهم وتهرف بما لاتعرف ، فالروايات الناهية عن ذلك حاكمة ولابد ان نعرف متى يجب التصريح بان هذه مكذوبة او موضوعه او مخترعه وغير ذلك، فغن كان في سبيل الدفاع عن المهذب أو عن تابعي جليل كهشام فقد قام السيد الخوئي بالتصريح وتارة لا لأنه لايؤثر الأخذ بها في العقيدة كروايات الأخلاق. فافهم.
يا أخي الكريم لا يوجد كتاب عندنا بعنوان الأحاديث الضعيفة وقد يكون مقصودك بكتاب مرآة العقول وغيره من الكتب , ولكن يوجد عندنا كتاب بعنوان الأخبار الدخلية للمحقق التستري والموضوعات للسيد معروف الهاشمي.
ولا أعلم أحد من العلماء أوصى بالرجوع إلى هذه الكتب ولكن ما المانع من الرجوع إلى هؤلاء العلماء وكتبهم فهو كالرجوع إلى الفقيه في علم الفقه.
الحمدلله انه تبين للقارئ الكريم أنك لاتجيد القراءة الصحيحة فلم أقل يوجد كتاب بهذا العنوان والحديث الضعيف أعم من الموضوع وغيره فالموضوع اخص من الضعيف والضعيف اعم هذا شئ.
الشئ الثاني/ حشوك في الكلام الذي لاداعي له ولاطائل منه.
الشئ الثالث/ رجعت وقلم (لا اعلم) وهذا تصريح منك بادخال نفسك فيما لايعنيك
الاشئ الرابع/ بما انه لم يوصي العلماء بالرجوع لهذه الكتب وانت تقول مالمالنع من ذلك فهذا تكليف بما لم يقله العلماء أم تمثيلك بالفقيه في الفقه فتمثيل غير صائب، لأنك لاتعرف التمثيل ولا القياس كما قلنا، فكيف نناقشك ولكن ماذا نقول ؟؟
وهل أنا طرحت الأبحاث الرجالية هنا على سبيل المثال هل أنا تكلمت عن المبنى الرجالي المعروف بنوادر الحكمة والمبنى الرجالي رواة تفسير القمي وكامل الزيارات نعم تكلت في أحد الموارد وهو " في مقام الدفاع عن رواية فضل البكاء على الإمام الحسين عليه السلام راجع الرابط :
يعني بتسوي فيها روحك عارف بالمباني ماقلت لك عدد لي المباني فإن الحديث عن علم الحديث يتطلب الكلام في علم الرجال لأنهما علمان متماشيان مع بعضهما.
إذا مقصودك في خصوص الروايات الأخلاقية فقد يكون عالم بذلك ولكن لأجل التساهل الذي هو مقرر عندهم.
نفس الكلام فقد وقعت في الفخ من جديد، فيا اخي تعلم كيف تفهم السؤال ومن ثم اجب .
لا يجب فيها ذلك كوجود الله سبحانه وتعالى , وأما مسألة هل يؤخذ بالحديث الصحيح وهو من قسم الآحاد فالمسألة فيها خلاف كما أشار إلى ذلك الشيخ محمد آصف محسني في كتابه صراط الحق الجزء الأول.
طيب وغير وجود الله تعالى كيف من الاصول الاربعة للدين... وتقول لي ليش بالتحديد كتاب المشرعة لأنك دائم الطنطنة بما يقول الشيخ المحسني حفظه الله، طبعا هذا لايعني أني اعتبر الشيخ شيئا لا هو عالم جليل القدر ولكن انت من لايعرف الصحيح من السقيم وإلا فالشيخ عالم يعرف ما يكتب وله حجته بينه وبين الله.
أما الحديث انه احاد وما ادري شنهو فهذا حشو في الكلام ما تطرقنا له وهذا كعادتك الحشو في الكلام ما يصح وما لايصح حشوه، والحشو بغيض عن اهل البلاغة والفصاحة يا هذا.
قولك/(لا.)
بالنسبة أن الحديث الصحيح لايعني القطع بصدوره، وهذا يخالف ما تضعه من مواضيع.
الذي أخذ بها قد يكون لأجل قاعدة التسامح في أدلة السنن
انت تفكر هالقاعدة سهلة ؟؟؟
ويمكن مناقشة كلام الفيض
العلماء اللي مثله يناقشونه مش انت وامثالك.
قد يعرض عنها مثل رواية سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنها وإن كانت صحيحة وصادره من الإمام المعصوم إلا أنها صدرت تقية وأيضاً تتعارض مع بعض الروايات الصحيحة التي تقرر أن النبي لم يسجد سجدة السهو قط.
مرة ثانية اقولك أنه (اسهاء ) وليس سهو. ولكنك عندما تكتب تكتب وانت متشنج الاعصاب وتحسب انك في معركة وحلبة مصارعة.
كلامي الاخير رح تعلم بعدين تكلم ، ليش انت مستحي تقول انك (جاهل)
الأمر الثاني / اجوبتك على الأسئلة تعني انك لاتعرف من البيضة إلا قشرها.
الأمر الثالث / انك متسرع ومتخبط في الإجابة وتحشد وتمثل بما يصح وما لايصح،
الأمر الرابع/ انت صاحب حشو في الكلام وحشو واي حشو.. تعلم علوم البلاغة واكتب .
ناهيك عن تدخلك فيما لايعنيك فتارة تنقل كلام العلماء ومن ثم تقول (كنت اتمنى وياليت وكان من المفروض وللأسف) يا اخي اتق الله في نفسك.