هَاقد أقبَل الليل وقرعَ الشوق نوَافذ العشّاق , إلا أنَا ; فقد أسدَلت الستَار وأطفأت الأنوار , وَخلدت للنّوم فَموعدي مَعك في الحلم كالمعتاد .