ركضـْـتُ خلفَ سَــراب ٍ مـُـزَوَّق ٍ بالــورُودِ وكان وَهـْـمُ الأمانيْ يُـحيـطـُـني بالوعـود فلا الوعودُ تـَـدانــَـت ْ ولا الوُرودُ .. ورودي محمد الجلواح