دخل الان المغرب وصلى من صلى وطنش من طنش المهم جلس الغريب وابو عبادي وابو حسن يجهزو للعشاء بينما البنات جلسوا للعب الاونو فغسلوا اللحم وقطعوه اوصالاً متوسطه وبهروه وتبلوه وملحوه وجهزوا طيور السمان ايضاً بينما هم كذلك كان المحلل وصدى العهد اديسون يحاولون اشعال الفحم وهاهم ابتدوا بالشواء لقد كان الشباب جياعاً وقالوا للبنات اتريدون العشاء معنا فردوا البنات لا لانريده الان تعشوا وبعد العشاء تكملو الشواء لنا وهذا مايريدونه الشباب جهز العشاء وكانت الرواح تشعرهم بالجوع اكثر واكثراكتمل الشواء فجلسوا ياكلون وكأنهم لم يذوقوا شيئاً لمدة اسبوع . هنا كان ابو حسن وابو عبادي يتهامسون بعيد عن بقية الشباب وكانوا قد اتفقوا على امر ما . صارت الساعه الان التاسعه فقاموا البنات بالصراخ ( جوعانين نبي عشاء ....جوعانين نبي عشاء )فما ان سمعو الشباب البنات وقف من اكمل عشاءه وهم اديسون وعيون هجر تشكرات اكملوا الشواء للبنات وكان منضر اللحم شهى فما ان اكتمل حتى حمله تشكرات واديسون الى البنات وعندما رأتهم الغشمريه حتى صارت تقول من هنا ياولد وهى تضحك هنا ضحك الجميع حتى اديسون وتشكرات
فمددنا ايدينا الى الاكل مرة واحده والجميع مع بعض وما ان وصلت اللقمة الاولى
الى فمنا وبدأنا المضغ حتى جف الحلق ونشف اللعاب وكنا فى حاله لانحسد عليها هنا انطلقت ضحكات ابو حسن والغريب وابو عبادي وقالوا تستاهلون فسالهم المحلل ماذا وضعتم بالطعام فاجاب الغريب لم نضع شيء سوى اننا وضعنا الشب بدل الملح
وضحكوا بقوه طبعاً البنات حالتهم يرثىء لها لم يستطيعن فعل شىء سوىء شرب الماء الا ان شبعوا منه وهم في ازدياد كلما شربت وحده الماء . هنا خرج الغريب وقال من يريد الجلوس على الشاطىء فليتبعني . اخذ المحلل الفرشه واديسون و عيون هجر منقله بها فحم ليتدفوا به اما البنات فكانوا قد قضوا ليله من اتعس الليالي
بعدها وعند الساعه الثانيه صباحاً خلد الجميع للنوم ( اوريكم يصير خير وعد لكم مني ماافوتها نشفتوا ريقي)