أكثرُ الأمَاكن دفئًا أحيانًا وجوهُ المسنّين , إنهَا تريدُ أنْ تُخبرنا نحنُ الذين مَا زلنا نتسّكعُ أوّل الطّريق عِن الكثير مِن خبَايا الحيَاة ولكنّ صمتُ الوجُوه يَترك لنَا تنوعًا ثريًا للاعتبارْ !