كم مِنا يسمع هذه العبارة ، « فاته القطار » ، « ضاعت عليه الفرصة » ،
وكأنها تدّق ناقوسا زمنيا يُوحي بأنّ مرحلة حياتية ، أو أملا مُعينا ، أو هدفا مُحددا .. قد ضاعَ إلى الأبدْ .!
هذا غير صحيح ..يجب أن نؤمن جيدًا بأنّ القطار الذي فاتنا لم يكن قطارنا ،
وسيكون هُناك لنَا قِطار ،
وأنّ الفُرصة التي فاتت لم نملكها لأنهَا لمْ تكن مُلكنا ، فَلا نأسفْ على أمرٍ لا نملكه ..
مرّ القطار ، لأننا لمْ نذهبْ للمحطة !! أو أننَا ذهبنَا مُتأخرين !!
وهُنا عقوبة وقتية فقط بأنّ القطار الذي فاتْ لم يعُد لك ،
فابحث عَن موعد القِطار القادمْ ،
وهذه المرّة كُن حاضرًا فِي الوقت والمَكان الصحيحينْ ..
ومَن قال فاتت الفرصة ، فالفرص لا تفوت ، بل هي تأتي تباعًا ،
ومَا فاتت مَلكها آخرون ولا تندمْ عليهَا واغتنم فرصةً قادمه ..
- ................................................ نجيب الزّامل