من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق (عزيزي لوفر)
بالنسبة لما تفضلت به من أن (العقيدة الصالحة + العمل الصالح)
فهذا بحث يحتاج لتوضيح أكثر ما تفضلت به
وإلا فعلاقة العقيدة الصالحة والعمل الصالح اي السلوك العملي فهما مقترنان ببعضهما لا ينفك أحدهما عن الآخر
وإن شاء الله أفرد له موضوعا مستقلا ولن أدخل فيه الآن
أما بالنسبة لمن كان كافرا ثم اسلم فهذا ليس إلا مصادقا لمن سمع الحق فاتبعه
وإلا فككما يروى أن (قنبر) خادم أمير المؤمنين عليه السلام كان خليفة ملك الحبشة النجاشي وهو المؤهل لمن يحكم الحبشة
فلما مات النجاشي انتخبه الحبشيون ليكون ملكا عليهم ولكنه اشترك شرطا وهو
(لابد وأن يهزم اشجع العرب) وهو علي ابن ابي طالب عليه السلام
فسار إلى الحجاز والتقى بالأمير عليه صلوات المصلين ولكنه لم يعرف الإمام فسأل الإمام قنبرا مالذي أتى بك من الحبشة
فقال له لأهزم أشجع العرب فقال له الإمام: صارعني فإن هزمتني فإنك تهزم أشجع العرب فصارع أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث مرات وفي كل مرة يُهزَم قنبر
فلما بانت عليه الهزيمة وقد كان اشجع أهل زمانه في الحبشة قال للإمام أنت أشجع العرب وأنت علي ابن ابي طالب فقال له الإمام : نعم
وصار من أخلص المقربين له إلى أن مات
هذا نموذج لمن عمل عملا صالحا وهو التولي بأمير المؤمنين عليه السلام
وللحديث تتمة في موضوع مستقل إن شاء الله تعالى