![]() |
أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي انعم علينابالولاية الحيدرية احضرت لكم هذا اليوم قصة جميل واعتقد أنها قصة لشابين من ( الأحساء الشريفه) تفضلوا وهذا هو المضمون : صديقان (أحدهما شيعياً والأخر سنياً) الروح بالروحوزميلان في الدراسة لا يفترقان من أيام الابتدائية إلى المتوسطة إلى المرحلةالثانوية وهي مرحلة النضج والعقلانية والتفكر ، كل واحد منهما يريد الخير لصاحبهويريد له الهداية إلى طريقته هما يعيشان في منطقة الأحساء حيث الاختلاط بين السنةوالشيعة ففي بعض الأحياء تجد بيتاً سنياً بجانبه بيتاً شيعياً وهم يعيشون في محبةوسلام بحيث لا يثار النقاش العقائدي حيث يعيشون على الحكمة (لكم دينكم وليدين) أما بطل قصتنا ذلك الشاب السني وصل به الحال مع صديقه الشيعي حيث أرادله الهداية (على حسب اعتقاده) فذات يوم جلس الصديقان لوحدهما فانتهز السني الفرصةوفتح نقاش (السنة والشيعة) وجاء الحديث التالي (السني : س ، الشيعي : ش) س : صديقي وعزيزي يشهد الله أني احبك في الله ونحن لم نفترق منذ كنا في الابتدائيةونحن الآن في المرحلة الثانوية وأسأل الله أن لا يفرق بيننا إلا الموت وحتى بعدالموت لا نريد الافتراق ولكن كيف ؟ فحسب اعتقادي واعتقادك بأن أحدنا على هدايةوالآخر على ظلال وذلك استناداً إلى حديث رسول الله (ص) المعتمد عندنا وعندكم (ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلهم في النار إلا واحدة في الجنة) والكل منايعتقد أن فرقته هي الفرقة الناجية ، فإما أن تهديني إلى سبيلك أو أهديك إلى سبيلي . ش : (فرحاً ومغتبطاً بهذه المبادرة الطيبة) نعم أنت أخي وصديقي ، ولا سبيلإلى ذلك إلا بالتعقل والحوار الهادف وترك التعصب جانباً . س : ولكن منمنا على الحق ش : لمعرفة ذلك عندي فكرة أرجو أن تنال اعجابك س : بسرعة ما هي ش : أن أختار لك مسجداً من مساجدكم السنية ونصليفيه على أني واحد منكم وبعد الصلاة تقدمني إلى إمام المسجد وتقول له هذا صديقيوعنده بعض الأسئلة وسوف أقوم بسؤاله عدة أسئلة فإذا استطاع الاجابة عن كل أسئلتيبكل روية وبدون أي عصبية سوف أعلن تسنني ، والعكس عليك أن تختار أي مسجد من مساجدالشيعة ونصلي فيه على أنك واحد مننا وبعد الصلاة سوف أقدمك إلى إمام المسجد وعليكبسؤاله أي سؤال يخطر ببالك فإذا أقنعك بحجته عندها لا أجبرك بالتشيع بل تفكر بكلعقلانية س : إنها حقاً فكرة جيدة ، أيش رايك نجتمع اليوم بعد صلاةالمغرب ش : ما عندي مانع حيث نصلي العشاء في مسجدكم وبعدها ثانييوم نصلي المغرب في مسجدنا س : ماشي الحال اجتمع الصديقان في الوقتالمحدد وذهبا مع أذان العشاء إلى جامع كبير اسمه جامع أم القرى في نفس الحي وبعدانقضاء الصلاة تقدما إلى إمام المسجد وبعد التحية قام الصديق الشيعي بسؤال الشيخالسني وجاء هذا الحوار : ش : عندي عدة أسئلة يا شيخ أرجو الإيضاح منسماحتكم الشيخ : تفضل ش : ماذا تقول في حديثالغدير الشيخ : أي غدير عفاك الله ش : غدير خم ياشيخ الشيخ : ما سمعت فيه ش : غدير خم عندما رجعالرسول (ص) من حجة الوداع وفي الطريق أقام الرسول ومعه الصحابة قرابة مائة وعشرونألف صحابي في مكان اسمه غدير خم .. الشيخ : مقاطعاً - هذا كلامالروافض ونحن لا نعتد به ش : هذا ليس كلام الروافض وحدهم بل معظمكتب السنة سجلوا تلك الحادثة الشيخ : مقاطعاً - هذا كله تلفيق علىكتبنا وعلمائنا من الروافض وأنصحك بأن لا تقرأ الكتب القديمة ش : لمتطبع تلك الكتب إلا لقراءتها والاستفادة منها الشيخ : - بدأ يشيطغضباً - لا تجادل جزاك الله خير وخذ دينك من معلميك في المدرسة وبس ش : يعني يا شيخ ... الشيخ : مقاطعاً - خلاص خذت من وقتي الكثيروانصحك بأن لا تجالس الروافض ولا تكلمهم وتجنبهم ما استطعت لذلك سبيلا بهذهالكلمات انتهت تلك المقابلة والأخ السني جالساً وكأن على رأسه الطير لا يحير جواباًمندهشاً مما حدث بينما على ابتسامة الرضا على محيا وجه الأخ الشيعي قائلاً لصديقهموعدنا غداً . ذهب الأخ السني إلى فراشه وقد جفا النوم عينه وصورة الشيخ المهزوملا تفارق خياله وفي المقابل ابتسامة النصر على وجه صديقه الشيعي ، يالها من ليلةقضاها الأخ السني ,, أما أخينا الشيعي فقد كان ينتظر الموعد على أحر منالجمر (الموعد للتذكير هو وقت صلاة المغرب) أنتظر صديقه فلم يأتي (باقي دقائقعلى أذان المغرب) دق عليه جوال ولم يرد (أصابه القلق على صديقه وخاف عليه أن أصابهأي مكروه) تعوذ من أبليس وذهب إلى المسجد لوحده واحتراماً لبيت الله تم وضع الجوال (الموبايل) على الوضع الصامت ، وعند خروجه أراد أن يمطئن على صديقه وتفاجأبأن وجد مكالمة فائته بأسم صديقه (تهلل وجهه فرحاً) وبسرعة البرق أعاد الاتصال علىصديقه وجرى بينهم هذا الحوار : - الهاتف يرن - الأخ السني يرد بتباطئ س : ألو ش : السلام عليكم أخي هل أنت بخير س : وعليكم السلام نعم أنا بخير ش : إذا ماذا حدث يا صديقي ؟؟ س : بصراحة أصابني شيء من الخوف ش : لماذا؟ س : أنت تعرف بأني لم أدخل في حياتي أي مسجد للشيعة وأخاف من الارتباكو... ش : أنا ذهبت معك إلى مسجدكم ولم أخاف ولم أرتبك س : صحيح بس أنت متعودعلى الصلاة مع السنة وخاصة في المدرسة كل يوم نصلي صلاة الظهر في المدرسة صلاة سنيةوانت معتاد على هذه الأجواء عكس وضعي ش : (متفهماً موقف صديقه) لا عليك صديقيسوف أتي إليك وأشرح لك كيفية صلاة الشيعة وكيفية وضوئهم س : (متردد) طيب خلياللقاء في المدرسة أحسن ش : بصراحة ما أقدر أصبر إلى يوم السبت ، فإما تأتي إليأو أتي اليك س : طيب أنا سوف أتي إليك ش : الآن س : لا بعد صلاة العشاء ش : ما شي الحال ، انتظرك انتهت المكالمة ، والأخ السني ذهب إلىالمسجد (المسجد السني) لأداء صلاة العشاء وباله مشغول ، وبعد الصلاة تقدم إلى إمامالجماعة وسلم عليه وقال له يا شيخ أنا عندي صديق شيعي وبمجرد أن سمع الشيخكلمة (شيعي) تغير وجه وقاطع الشاب قائلاً : لا يا ولدي هذا ليس صديق بل عدو لأنالروافض يكرهون أهل السنة وأصحاب الرسول وهم إلى الشرك أقرب من الإسلام (وظل يشنععلى الشيعة لكي يشفي غليل حقده الدفين) فقال له الشاب : ولكن صديقي شاب متفهم وأناأبغي له الهداية وأريدك تساعدني على ذلك . الشيخ : هؤلاء الروافض منالمستحيل أن يتغيروا وهم كالأفاعي فالحية يا ولدي جميلة المنظر بينما تخبئ السمالزعاف في فمها ، وسوف يسحرك بمعسول كلامه فلا أنصحك بمصادقة أحد منالروافض الشاب يقوم من الشيخ وهو أكثر ذهولاً وشروداً (هذا ثاني شخص يقول بأنالشيعة سحره ، ولماذا يحذروننا بشدة من الاقتراب من الشيعة وكأنهم خطر) ذهب الشاب السني إلى البيت وصمم بأن لا يذهب مع صديقه الشيعيفي أي مكان بل وصمم على مقاطعة صديقه ولكن بالتدرج ، وعندما ذهب إلى النوم هجمتعليه الهواجس من جديد ، قام وتوضأ وأمسك بالقرآن الكريم لكي تهدأ نفسه ويرتاح باله (سبحان الله : فتح المصحف الشريف على آية الوفاء بالوعد) فقال في نفسه لقد وعدتصديقي بأن أذهب معه إلى مسجدهم وعلي أن أفي بوعدي ، فأمسك بالجوال ودق على صديقهالشيعي وجاء هذا الحوار : س : السلام عليكم ش : وعليكم السلام - غريبهلم تنم إلى الآن (كان الوقت شتاء وليالي الشتاء طويلة والساعة الآن الحادية عشر)س : يبدو أني أزعجتك ش : بالعكس الليلة الجمعه وأنا معتاد السهر ليالي الخميسوالجمعه س : بصراحة حاولت أنام ولم استطع ش : طيب تعال عندي س : ولكن الوقتمتأخر ش : بالعكس نحن كل ليلة جمعه نجتمع ونقرأ دعاء كميل قبل وجبة العشاء (هذه عادة معظم شيعة الأحساء) ولا يزال أبناء عمي وأبناء خالي موجودين س : طيب أناجاي مسافة السكة يصل الأخ السني بيت الأخ الشيعي والشاب الشيعي واثنينمن أبناء عمه وابن خاله خرجوا لاستقبال ضيفهم بكل ترحاب وعندما استقر بهمالمجلس وقدموا له الشاي والقهوة ، وقع نظر الشاب السني على منضدة في زاوية المجلستحتوي مجموعة من الكتب ، فسأل صديقه أيش هذا دعاء كميل اللي قلت عليه من شوي (وفيباله بأن هؤلاء الشيعة عندهم بدع ما أنزل الله بها من سلطان) فقام الشابالشيعي وأتى بكتيب يحتوي عدة أدعية مأثورة وفتح الصفحة على دعاء كميل وناوله صديقهقائلاً هذا دعاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب علمه لأحد أصحابه اسمه كميل بنزياد وهو مشهور عندنا بدعاء كميل . فتأمل الشاب السني هذه الكلمات : (اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيءوخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لايقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعدفناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهكالذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر ليالذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر ليالذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر ليالذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها) لم يدري إلا ودموعه تجري (يا لها من كلمات هزت كيانه) لم أرى طيلة حياتيمثل هذا الدعاء ما هذه الكلمات القوية لماذا لا يوجد عندنا أدعية بهذا الشكل وأناكنت اظنها كلمات بدعية وشركية وإذا بها كلمات توحيد لله وتضرع وتذلل له سبحانهوتعالى . وجد الأخ الشيعي صديقه وكأنه وجد كنزاً ثميناً (وبالفعل هو كنز لا يقدربثمن) فقال له يمكنك الاحتفاظ بهذا الكتيب ، وأي كتاب تريد تحت أمرك . فردعليه مستبشراً ، أتمنى أن أخذه ولكن أنتم تحتاجون إليه . فقال له صديقه لا تخف معظمهذه الأدعية نحفظها عن ظهر غيب (فزادت دهشة الأخ السني) طيب أنا استأذن ، فعرف الأخالشيعي بأن صديقه يريد الاختلاء بهذا الكتيب فسمح له بالانصراف . عند وصول الأخالسني إلى غرفته فتح الكتاب على دعاء الصباح فأدهشته فصاحة أمير المؤمنين وخاصةالمقطع الأول من الدعاء وهو (اللهم يا من دلع لسان الصبح بنطق تبلجه وسرحقطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه وأتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه وشعشع ضياءالشمس بنور تأججه يا من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته وجل عن ملاءمةكيفياته يا من قرب من خطرات الظنون وبعد عن لحظات العيون وعلم بما كان قبل أن يكونيا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه وأيقظني إلى ما منحني به من مننه وإحسانه وكف أكفالسوء عني بيده وسلطانه) سبح الشاب في بحر الكلمات متيقناً بأن هذه الكلماتوالأدعية ليست لشخص عادي ، ولم يدري بنفسه إلا وهو غارق في النوم وكأن باله ارتاح . نام أخينا السني مرتاح البال ولم نضع له أي منبه لصلاة الصبح ، وتفاجأبأن استيقظ بدون أي منبه على صوت أذان الصبح فقام للصلاة وبعد الصلاة رجع إلى دعاءالصباح لأمير المؤمنين يقرأه بتمعن ولحسن حظه أنه كان ملم باللغة العربية يتذوقالفصاحة العربية (ولا يخفى على الجميع بأن أمير المؤمنين ع أبو الفصاحةوالبلاغة) فكلماته تحير الألباب وتشغلها . شغف بطل قصتنا بفصاحة أميرالمؤمنين وهام في بلاغته ، ولم يدري بنفسه إلا وهو يسمع صوت أذان الظهر ليوم الجمعه (وقت المحبين قصير) فذهب مع أبوه واخوته إلى الجامع الكبير الذي يقعوسط المدينة لصلاة الجمعه ، ولسوء حظه أو لحسن حظه كان إمام المسجد من النواصبالوهابيين المملوء قلبه حقداً على أهل البيت وشيعتهم فقام يكيل التهم والتشنيع علىالشيعة في خطبته باسم الروافض ومن جملة التهم بأن الروافض يقلون بأن علي بن أبيطالب هو النبي وأن جبريل أخطأ في الوحي فكان ينبغي عليه أن ينزل على علي بدلاً منرسول الله وأنهم يحبون علي أكثر مما يستحق بالرغم أنه رجل عادي ، ويحاول الروافضتضخيم الفضائل لعلي من شجاعة وبلاغة وعن حديث البلاغه بالشيعة يؤلفون كتب يسمونهانهج الحماقة (يشير إلى نهج البلاغة) ............ إلى آخر التهم التي ما أنزل اللهبها من سلطان . أثر هذا الكلام في نفس صاحبنا وقال في نفسهينبغي على هذا الشيخ أن يشير إلى الأمور التي نتفق فيها نحن وإخواننا الشيعة لا أنيفرق وحدة المسلمين بهذا الكلام ، فالذي أعرفه عن علي بن ابي طالب أنه بطل الإسلامبلا منازع ، وأن الكلام الذي قرأته في الأدعية هو كلام غاية في الفصاحة والبلاغة (فكر أن ينسحب من المسجد بس خاف من أبوه فكمل على مضض) . بعد الصلاةقال لوالده أنا معزوم على الغداء عند واحد صديقي ، فستأذن من والده وذهب إلى صديقهالشيعي ، تفاجأ صديقه بحضوره في مثل هذا الوقت وفي نفس الوقت كان فرحاً بحضوره ،وعندما استقر بهم المجلس دار بينهم هذا الحوار ش : متى تريد أن نذهب إلى مسجدمن مساجد الشيعه كما وعدت من قبل س : أي وقت تشاء بس قبلها علمني كيف تتوضأونوكيف تصلون كي يكون عندي استعداد ش : تحت أمرك بعد الغدا (وجبة الغداء بعدالظهر) منها نغسل ومنها نتوضأ س : من الذي ألف الكتاب الذي أخذته منك ؟ ش : هو ليس كتاب هو كتيب صغير اسمه أدعية المحبين وهو عبارة عن كم دعاء مختار لأئمة أهلالبيت س : بصراحة الكلام اللي فيه لا يخطر على بال وخاصة دعاء الصباح ودعاءكميل ش : هذان الدعاءان لأمير المؤمنين وعن بلاغة أمير المؤمنين حدث ولا حرجيكفيك نهج البلاغة س : أي نهج البلاغة ش : هو كتاب يحوي كلام أمير المؤمنين س : أنت تعرفني أحب البلاغة ، أين يمكنني أحصل عليه ش : تحت أمرك موجودعندي فقام الشيعي من حينه وأحضر كتابين الأول نهج البلاغة والثاني الصحيفةالسجادية س : أحضرت كتابين وليس واحداً ش : تفضل هذا نهج البلاغةوالثاني هو الصحيفة السجادية وهو أدعية للإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبالمعروف بزين العابدين والسجاد ، أنصحك أن تقرأ دعاء أبي حمزه الثمالي ، وهو دعاءعجيب علمه الإمام زين العابدين لأحد أصحابه اسمه أبو حمزه الثمالي س : ماشاء الله ش : على العموم تراث أهل البيت لا يعد ولا يحصى وللأسف الشديدمعظم الناس محرومون منه س : لماذا محرومون ؟ ش : بالأحرى هم حرمواأنفسهم المنبع الصافي وذهبوا منابع شتى أكثرها كدراً ، أما نحن الشيعة الإماميةفننعم بهذا النعيم ولله الحمد والمنه . قطع حديثهم حضور الغداء ، وبعدالغداء ذهبا إلى المغسله لغسيل الأيدي وقام الأخ الشيعي بالوضوء أمام صديقه معالشرح والإيضاح ، فسأله الأخ السني لماذا تتوضأ بهذه الطريقة فأجابه نحن نتبع كلامرب العالمين إذ يقول في محكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَاقُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَىالْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ) (آية 5 سورة المائدة) فالأية واضحة وصريحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالوضوء غسلتانومسحتان ، غسل الوجه والأيدي ومسح الرأس والرجلين ومسح الرأس ليس كاملاً بل بعضهلأن الأية تقول برؤوسكم والباء هنا للتبعيض أي بعض روؤسكم ومسح الرجلين إلى الكعبينوليس غسلهما . أندهش الأخ السني وكأنه يسمع هذه الأية لأول مرة (يالله هؤلاءالشيعة كلامهم يدخل العقل بلا استئذان) فصار يفكر في نفسه ويقوللهذا السبب يحذرنا شيوخنا من مخالطة الشيعة والاستماع إلى حديثهم لعلمهم المسبقبقوة الحجة لديهم ، فهل استمع إلى الشيوخ أم أستمع إلى نداء العقل ، من أين لهم هذهالحجة القوية هل لأنهم على الطريق الصحيح وعلى السراط المستقيم ، اللهم إني أسألكأن تريني الحق حق وترزقنا اتباعه ، والباطل باطل وتجنبنيه . انتبه الأخ الشيعيإلى صديقه وهو سارح في بحر الأفكار ، فقطع عليه أفكاره فقال له أيه وين رحت؟ س : بصراحه كلامكم يدخل العقول بلا استئذان ش : ذكرتني بكلام الدكتور التيجاني س : ومن هذا التيجاني؟ ش : هذا من السنة الذي تشيع وقصته معروفة لدى الطرفين وقد ألف مجموعة كتبمن أشهرها (ثم اهتديت) يحكي فيه قصة تحوله من المذهب السني إلى المذهب الشيعيالجعفري الإمامي الإثنى عشري س : أكيد عندك هذا الكتاب ؟ ش : طبعاًوتحت أمرك وعلى فكره الذين تشيعوا نطلق عليهم مستبصرون وهم كثر ولله الحمد ومعظمهممن المثقفين وقد قاموا بتأليف عدة كتب وفيهم شخص وهابي اسمه الدكتور عصامالعماد أخذ صاحبنا الكتب الثلاثة (نهج البلاغة ، الصحيفة السجادية ، ثماهتديت) شاكراً لصديقه وتوجه إلى منزله وقرر الاعتكاف في غرفته لقراءة هذه الكتب ،بعد فترة وجيزة سمع أذان العصرفذهب للصلاة فقال في نفسه أي صلاة سوف أصلي وبأيوضوء أتوضأ فتراجع عن أداء الصلاة وقرر أن لا يصلي إلا إذا أنار الله قلبه وأراهالحق حقاً والباطل باطلاً ,,, أخذ الكتب الثلاثة ووضعها أمامه متحيراًبماذا يبدأ ، تذكر كلام صديقه عن الدكتور التيجاني الذي كان سنياً وتشيع وقال فينفسه هل هذا التيجاني له وجود حقاً أم هو من مخترعات الشيعة ، أخذ الكتاب (ثماهتديت) كمن يريد البحث عن الحقيقة ، قرأ الكتاب من الغلاف إلى الغلاف ، وكل مايحويه الكتاب كلام منطقي بعيداً عن التكلف كيف لا وهو يحكي قصة استبصار لرجل قرر أنيعمل بعقله في ا لبحث عن الحقيقة التي توصل إليها بكل قناعة لا تزعزعها أي شوائب . صارت عند صاحبنا قناعة كبيرة بما قرأ عن حياة الدكتور التيجاني وخاصة وهو يعرفبأن الشيعة دائماً تحوم حولهم التهم التي ما أنزل الله بها من سلطان فإذا تقرب أيشخص من الشيعة لا يجد لتلك التهم أي أثر بل هم دائماً عكس ما يقال عنهم . وزيادة فيالاطمئنان قام بالاتصال بصديقه الشيعي ليتأكد منه عن حقيقة التيجاني ، الذي أكد لهبأن التيجاني فعلاً شخصية حقيقية وهو يأتي بين الحين والآخر في برامج مباشرة علىالقنوات الشيعية ، وأعطاه أسماء القنوات الشيعية ، فقام بتدوينها على ورقة ، وذهبإلى المجلس (غرفة مخصصة لاستقبال الضيوف) حيث يوجب به تلفزيون (معظم البيوتعندنا بها أكثر من تلفزيون واحد في الصالة (الصالون) ، في المجلس ، في بعض غرف) فأخذ يبحث عن أي قناة شيعية فلم يجد شيئاً ، قام ببرمجة الرسيفر من جديد حيث ظهر لهجميع القنوات فوجد قناة الأنوار وهي قناة شيعية تبث من دولة الكويت فوجد وقتهامحاضرة للسيد مرتضى القزويني (أطال الله بقائه) وهو علامة عظمى في تفسير القرآن حيثيقوم في كل محاضرة بتفسير آية من القرآن الكريم تفسيراً كما أراد له رسولالله لا كما أراد له أعداء رسول الله وهو مشهور لدينا كما هول الحال الشيخ متوليالشعراوي (رحمه الله) لدى الإخوان السنة وكانت المحاضرة بعنوان (الخلافة من النبي – الإمامة) مبتدئا بالآية الكريمة(وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍفَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيقَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (أية 124 سورة البقرة) وضحفيها سماحته مرتبة الإمامة وكيف أن خليل الله إبراهيم عليه السلام نال مرتبةالإمامة بعد ما نجح في أصعب امتحان ، وسماحة السيد يعتمد على الأدلة العقليةوالنقلية من كتاب الله الكريم . من خلال هذه المحاضرة تعرف صاحبنا علىالعقول الشيعية كيف تفكر كيف تناقش كيف تحاور فهي عقول منفتحة ومتطورة. صارتعند صاحبنا قناعة بأن الشيعة هم حقاً يمثلون ويشرفون الإسلام الذي أراد له رسولالله ، وهو في قمة شعوره بهذه القناعة ، مر في باله المقابلة التي تمت بين صديقهالشيعي وإمام مسجد السنة في مسجد السنة حيث الانكسار مر على الشيخ السني الذياستطاع أن يخرج منه بكل غلاظه حيث أنهى المقابلة منسحباً (وهي عادة كبارعلماء الوهابية عندما تناقشهم بالأدلة القطعية) ولم يحر جواباً من سؤال واحد فقط ،حيث دار الحديث عن حادثة غدير خم وكيف . وبالمقابل ابتسامة النصر على محيا وجهصديقه الشيعي . فقرر غداً السبت أن يناقش جميع معلمين التربيةالإسلامية في المدرسة بما وصل إليه من اعتقاد ، فإن استطاعوا أن يثنوه عن اعتقادهبالحكمة والموعظة الحسن فكان بها وإن وجد بهم انكساراً فكرياً وغلظة ودكتاتوريةفسوف يضمر في نفسه على التدين على مذهب أهل البيت عليهم السلام . خرج منخياله الواسع على المناجاة المنظومة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ،بإلقاء الرادود المبدع (محمد الحجيرات) ، حيث تم عرضها على القناة (الأنوار) بعدانتهاء محاضرة السيد مرتضى القزويني (أطال الله بقاءه) . لك الحمد يا ذا الجودوالمجد والعلا تباركت تعطي من تشأ وتمنع إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي إليكلدى الإعسار واليسر أفزع إلهي لئن جلت وجمت خطيئتي فعفوك عن ذنبي أجلوأوسع إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها فها أنا في روض الندامة أرتع إلهي ترىحالي وفقري وفاقتي وأنت مناجاتي الخفية تسمع إلهي فلا تقطع رجائي ولاتزغ فؤادي فلي في سيب جودك مطمع إلهي لئن خيبتني أو طردتني فمن ذا الذيأرجو ومن ذا أُشفع الهي أجرني من عذابك أنني أسير ذليل خائف لك اخضع يالها من كلمات تهز الكيان لا تخرج من فم بشر عادي فلابد أن يكون بشراً إلهي روحانيمؤيداً ومسدداً بروح القدس (سلام الله عليك يا سيدي ومولاي يا أمير المؤمنين ، لعنالله من تسبب في حرمان الأمة من تراثك والنهل من عطائك اللا محدود) حيث أن أميرالمؤمنين هو الشخص الثاني في الوجود التكويني والروحاني بعد سيد البشر محمد بنعبدالله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وأمير المؤمنين هو نفس رسولالله بدليل آية المباهلة عاد صاحبنا إلى غرفته وذلك لقراءة كتاب نهجالبلاغة فغاص في البحر المتلاطم بالبلاغة والفصاحة حيث وقع اختياره على الخطبةالخالية من حرف الألف غاص أكثر قرأ قرأ وصل إلى : من خطبة له ( عليه السلام ) و هيالمعروفة بالشقشقية و تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثممبايعة الناس له : أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَ إِنَّهُلَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُعَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍجَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ. ترجيح الصبر فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُوَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّىمَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَهُ ـ ثُمَّتَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى ـ : شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِيحَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَاضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُمَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَاكَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَاتَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُ لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَاعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ وَ شِدَّةِ الْمِحْنَةِ حَتَّى إِذَامَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ فَيَا لَلَّهِوَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّىصِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مَالَ الْآخَرُلِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاًحِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِيَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِانْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِبِطْنَتُهُ . (نهج البلاغة) صفحة : (49) ما أعظمك سيدي يا أمير المؤمنينوما أعظم شأنك عند الله وعند رسوله كيف لا وأنت نفس رسول الله فلو انصاعت الأمةالإسلامية لأوامر رسول الله ومشت على الطريق الذي رسمه لهم رسول الله ، (صلى اللهعليه وآله الطيبين الطاهرين) فما كان هذا هو حال الأمة الإسلامية ، هل هذه الأمةالإسلامية الآن وما تعيشه من ذل وخضوع لقوى الاستكبار العالمي هي الأمة التي أريدلها أن تكون (خير أمة أخرجت للناس) الله يريد والأمة (غير الشيعة) تريد حيث بأن مَنالله سبحانه وتعالى للعقول البشرية الاختيار (فأهديناه النجدين) إما طريقالشيعة أو الطريق الأخر ، إما رأي الشيعة وإما الرأي الآخر (وهذا أضعف الإيمان) . أستيقظ صاحبنا من النوم ليوم دراسي (يوم السبت) وقبل الطابورالصباحي التقى بصديقه الشيعي وأطلعه بالأمر حيث قرر أن يواجه معلمين التربيةالإسلامية في المدرسة ، عندها قرر صديقه الشيعي الانضمام إليه فرحب به (لقوة الحجةلدى صديقه في مقارعة الخصوم) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي {25} وَيَسِّرْ لِيأَمْرِي {26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي {27} يَفْقَهُوا قَوْلِي {28} وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي {29} هَارُونَ أَخِي {30} اشْدُدْ بِهِأَزْرِي {31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي {32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا {33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا {34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا {35} (الآيات 25-35 منسورة طه) لا أطيل عليكم تقدم صاحبنا بطلب لعقد لقاء بين جميع معلمي التربيةالإسلامية وعددهم أحد عشر معلماً (جميعهم ثيابهم قصيرة لا يلبسون العقال لحاهمطويلة) لأن من شروط أن تكون معلماً لمادة التربية الإسلامية في وزارة التربيةوالتعليم لدينا يجب أتكون وهابي العقيدة والعمل على بثها وتدريسها لعقول طلابالدولة ، سبحان الله ويجبرون من لا يدين بدينهم من السنة غير الوهابيةبالعمل على عقيدة الوهابية وبحثاً وراءالراتب والمزايا الخاصة لمعلمي التربيةالإسلامية عندنا عن باقي معلمي العلوم الأخرى ، ذكر في تقديم الطلب بأن له صديقشيعي يريد أن يتسنن ، (يا لها من فكرة) فتقرر عقد اللقاء في الصف الخاص بالطالبينأثناء الفسحة ، (من فرحتهم نسوا بأن يخبروا الإدارة بالموضوع) دار اللقاء بينجميع المعلمين يمثلهم كبيرهم والطالب الشيعي . المعلم : نشكر صديقك الذي استطاعأن يؤثر عليك وهداك الله إلى الطريق الصحيح (مسكين!!!) ش : قصدك العكس هوالصحيح المعلم : ماذا تقصد العكس هو الصحيح ش : أقصد أنا الذي سوفأهديه إلى الطريق الصحيح إلا إذا دار النقاش بروية بعيد عن العصبية ، عندي عدةأسئلة إذا تمكنتم من الإجابة عليها بدون أي انفعالات سوف أعلن تسنني على الفور وإذالم تتمكنوا صديقي سوف يعلن تشيعه . المعلم : (أخذته العزة بالنفس) يعني أنت أيهاالتلموذ الصغير (يريد أن يصغر كلمة تلميذ ، يريد أن يذمه فمدحه جاي تناقش) ش : (كتلموذ صخر حطه السيل من علي) نقاش بكل هدوء وروية المعلم : (يضحك بغطرسةوغلظة في نفس الوقت) ش : يا أستاذ أنت ومعك عشرة من المعلمين وأنا ومعي اللهوصديقي (وأشار إلى صاحبنا) المعلم : (يضرب الطالب) يعني نحن مشركون (اللهأكبر) يكفرون الناس صباحاً ومساء بمرأى ومسمع من الجميع (وأكثرهم للحق كارهون) ش : (بكل شجاعة) بهدوء وروية يا حضرة المعلم الفاضل يتدخل صاحبنا وينضمإلى صديقه ويقول لباقي المعلمين وكأنه يشكوهم سوء أدب كبيرهم : (عفواً نحن المشركونكان ينبغي عليه أن يقول أنا ومعي الله ثم صديقي) إذا لم تحاوروه وتجيبوا على أسئلتهفأنا سوف أتشيع وهذا أكبر دليل على ضعف حجتكم في النقاش مع العقل والمنطق . قال أحد المعلمين (لا يعتنق المذهب الوهابي لكن يعمل به مجبوراً) دعونانحاوره . رد كبير المعلمين بكل تهكم تريد أن تنضم إليهم ، أما تدري بأن الحديثعن هذا الموضوع (سنة وشيعة) ممنوع في المدارس من قبل إدارة التربية والتعليم (سلاحهم التهديد والوعيد) المعلم خائفاً : لا وللي يرحم والديك يا بو فلانطلعني من السالفه (يعني أبعدني برا الموضوع) كبير المعلمين : إذا رح وناد المديريا حلو المعلم : أمرك سيدي اهتزت مشاعر صاحبنا السني من الأمر الذي حدثوقال في نفسه (لا أثر بعد عين) شعر بأن المذهب الوهابي مفروض بالقوة وجبروت السلطان، قرر إتباع طريق أهل البيت عليهم السلام في حينه . جاء المديرالذي رفع خطاب إلى إدارة التربية بهذا الأمر فتقرر وقف الطالبين فوراً من الدراسةإلى إنتهاء القضية . خرجا من المدرسة لا يعرفان إلى أين يتوجهان ، ولكنهماسعيدان فرحان بما حدث .. (أذان الظهر يرتفع) قررا الذهاب إلى المسجد (مسجد شيعي) وباختيار صاحبنا الشيعي ، لأداء صلاة الظهر والعصر لأول مرة في حياة صاحبنا السني .. وهكذا استبصر وصار شيعياً حقيقياً لا يقرأ إلا الكتب الشيعية ولا يشاهد إلاالقنوات الشيعية وذلك ليشبع عقيدته الجديدة . ولحسن حظ صاحبنا بأنوالده يعمل في منطقة الرياض مما يجبره على الغياب عن منطقة الأحساء خمسة أيام فيالأسبوع ، فانتهز فرصة بقاءه في المنزل لإقناع أمه والتأثير عليها وجاء يومالأربعاء والأم على قناعة تامة بما يؤمن به ولدها ، وبدورها استطاعت التأثير علىزوجها (كل شخص يقرر أن يدخل نقاش البحث عن الحقيقة بكل هدوء وروية بعيداً عنالتأثيرات الجانبية لابد له في ( النهاية أن يتشيع) وهذا أمر طبيعي لأن الحقيعلو ولا يعلى عليه (يد الله فوق أيديهم) تشيعت العائلة بسرعة البرق وصارت ألفةبينها وبين عائلة صاحبنا الشيعي تطورت وصار بينهم نسب من الجهتين حيث أن كل صديقتزوج أخت صديقه وعملا معاً في محل صغير لبيع الجولات . يالله بلاش نحسدهمهَم وانزاح عن صدرهم (المدرسة والعمل ضمن بوتقة الدولة) وصارا مستقلين بحياتهمالجديدة السعيدة حماهم الله من شر الوهابيين .. قولوا معيآمين. أعذروني ع الأطاله .. أتمنى رآقت لكمـ ذآئقتي في أنتقاء هذه القصه تحياتي mym |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
. . ماشاء الله . . صحيح القصه طويلهـ ولكنها جميلة و مفيدة |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
al-nageeb
تسلم ع المرووور العطر |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
& اللهم صلي عَ محمد وآل محمد .. كثير من الجمــآعة ابصرت و سـ تصبر فئــآت انشـــآء الله .. يـ الله توفقنــآ ونبصر وآحد عَ ايدنــآ .. يعطيك العــآفيه عَ القصه الطيبه .. وآصلِ .. & |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
.. غصن الرووح ..
شاكرهـ لك هذا المروور .. يالله شد حيلك وتعرف ع وآحد طيب قلب وشيعه .. يعافيك ربي |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
<اللهم صلي على محمد وأل محمد>
سبحان الله الذي اهدى قلب هذا الشاب وجعل له صديق نور له دربه واشار له الدرب الصحيح بمتابعته الى رسول الله واهل بيته الكرام.. شاكر لكي اختي ميم طرحك الرائع.. |
رد: أردت له التسنن .. فشيعــــــني ..
وردهـ خجوولهـ ..
نوررررتي المتصفح بهالطله الحلوهـ كوني بالقرب دائماً |
| الساعة الآن 06:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد