![]() |
لماذا نغتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، قال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً) كلنا نعرف ماذا تعني الغيبة، وهي: ذكرك أخاك المؤمن بما يكره. ولكنا مع الأسف الشديد، لم ندرك حقيقة الغيبة وأثرها على النفس ولم نحاول الترفع عن ممارسة هذا السلوك الذي يفتك بالحسنات، ويساعد على تفكيك البنية الاجتماعية. ولو سألنا إنساناً مدمناً على (الغيبة) ياترى ماذا ستكون إجابته ؟! معظم إجابة المغتابين متقاربة، وذلك بقولهم (إنه يتصف بذاك السلوك) بينما في حقيقة الأمر أنه حتى لو أنه كان متجاهراً بذلك السلوك الذي يجيز لنا اغتيابه فإنه من الورع والتقوى أن لا نقترب من الغيبة، وذلك مخافة انجرار الحديث إلى أمور تتعدى حد الغيبة، كاغتياب شخص آخر ليس له ذنب!! أو الإيقاع في عرضه، أو أو .....الخ. وفي تصوري لو أن لدينا علماً بسيطاً حول ما يحمله القرآن من بلاغة وأسلوب، لما أقبلنا على ممارسة الغيبة واعتبرناها (فاكهة المجالس)!! كذلك إن من يقبل على ممارسة الغيبة إنما هو ضعف في جانب الإرادة من حيث عدم مقاومتها على ترك المعاصي، وسبب إقدامنا على ممارسة الغيبة هو أننا لا نتعامل مع المغتاب أنه مجرم بحق نفسه وبحق الآخرين، بينما هو ذنبٌ عظيم لا يقل شأناً عن الجرائم الجسدية، ولذا عبر عنها الله عز وجل بقوله (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه) ومعلوم أن أكل لحم الإنسان من القبائح التي لا يقدم عليها الإنسان. والحديث طويل في دراسة هذا السلوك المشين، وكم هو أملي أن نهذب هذه النفس، ونطهرها بسلوك القرآن الكريم وأهله. زكي مبارك |
رد: لماذا نغتاب
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزي/ زكي مبارك، يطيب لي أن أشكرك على هذا الموضوع الجميل والذي يعكس مدى اهتمامك بما يجول في مجتمعاتنا وما ينتشر فيها من عاداتٍ سيئةٍ بحاجة إلى إعادة النظر فيها ملياً عاجلاً غير آجل. إليك هذا الموضوع السابق لي وهو مفيد في المقام - إن شاء الله تعالى -. http://www.altaraf.com/vb/showthread...942#post270942 |
رد: لماذا نغتاب
السلام عليكم (أشكرك أخي ((زكي مباركــ )) على هذا الموضوع الاخلاقي وأسأل الله لكـ التوفيــــــق في الدارين
قــال السيد علي الحسيني السيستاني -حفظه الله تعالى - في تعريف الغيبة في كتاب منهاج الصالحين مسألة 29( (والغيبة هي : أن يذكــر المؤمن بعيب في غيبته ...)) |
رد: لماذا نغتاب
صفة منتشرة كثيراً بل ولا تحلو الجلسة الا بها !
نسأل الله وإيآكم البعد عنها .. يعطيك الف الف عافية وفي ميزان حسناتك :) |
رد: لماذا نغتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم قال زكي ( حفظه الله ) : كلنا نعرف ماذا تعني الغيبة، وهي: ذكرك أخاك المؤمن بما يكره. أقول : أصل هذا التعريف رواية وهي مخدوش فيها من السند والمتن وانا الآن أضع بين يدي الجميع كلام سيد الفقهاء السيد الخوئي ( رحمه الله ) على الرواية : قال ( رحمه الله ) تعليقا على رواية " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : اللهُ ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره " (( ويمكن النقاش فيها من جهتين : أولاً : ضعف السند. وثانيا : ضعف الدلالة. أما السند للإرسال. وأما الدلالة , فإن مقتضاها دخول ما هو خارج عن الغيبة فيها , أي أنه تعريف غير مانع , فقد يكره الإنسان نسبة أوصاف الكمال له , فهل قولنا فلانا كريم الطبع واليد , يقم نافلة الليل , يحدب على الايتام , يسهر على مصالح المؤمنين , فهل مثل هذا يعد غيبة . وثانيا : في الرواية إطلاق لا يمكن الأخذ به ... )) بلغة الطالب في شرح المكاسب ج 2 ص 21. أقول في الختام ومما يؤسف له أن الغيبة دائم تعرف بهذا الشكل مع أن التعريف غير دقيق |
رد: لماذا نغتاب
اقتباس:
إليك هذا الكلام للإمام الخميني -قدس سره - في كتابه :"الأربعون حديثاً"، الحديث التاسع عشر/الغيبة، حيث يقول حول الرواية التي تتحدث عنها: اقتباس:
والذي يُفهم من كلام الإمام الخميني أنه لا يرى مشكلة في الرواية من حيث المتن. والله الموفق |
رد: لماذا نغتاب
السلام عليكم
الأخ العزيز (وقلبي بحبك متيما) أشكرك على هذه الإضافة الجميلة، ولكنك لم تأتي بالبديل. أي: أنك لم تعرّف لنا الغيبة!! وأشكرك الأخ (طالب الغفران على هذه الإضافة). أخوكم زكي مبارك |
رد: لماذا نغتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم أقول : راجع منهاج الصالحين ج 1 " في بيان الكبائر " وستجد أن السيد السيستاني لم يذكر هذا التعريف , أما الروايات فسيتم البحث عنها. |
رد: لماذا نغتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم تعريف الغيبة قال السيد الخوئي ( رحمه الله ) والسيد السيستاني ( حفظه الله ) : (( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لا بد من تعيين المغتاب ، فلو قال : واحد من أهل البلد جبان لا يكون غيبة ، وكذا لو قال : أحد أولاد زيد جبان ، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب - إذا لم تترتب على ذلك مفسدة - أو الاستغفار له )) , " خ " منهاج الصالحين ج 1 ص 11 , " س " ج 1 ص 17. --- وقال السيد محمد سيعد الحكيم ( حفظه الله تعالى ) : (( الواحد والأربعون : غيبة المؤمن ، وهي انتقاصه والوقوع فيه وإعابته في غيبته . وإن كان في حضوره لم يكن غيبة وإن كان محرما. ( مسألة 21 ) : ليس من الغيبة ذكر العيب لا بقصد الانتقاص والإعابة ولا كشفه إذا كان مستورا وإن كان ذلك محرما. ( مسألة 22 ) : الظاهر اختصاص الغيبة بصورة وجود سامع يقصد إفهامه ، فمع ترديد ذلك وحده ، أو مع من لا يفهم كلامه لا تصدق الغيبة . نعم إذا كان المقصود من الذكر الأفهام مع عدم وجود سامع - كما في تسجيل الكلام ليسمعه الآخرون - كان محرما أيضا وملحقا بالغيبة. ( مسألة 23 ) : لا بد في صدق الغيبة من تعيين المغتاب الذي يعاب ، فلو كان مبهما غير معين لم تكن غيبة له ، كما لو قال : بعض أهل البلد جبان أو أحد أولاد زيد بخيل . نعم قد يحرم من جهة أخرى ، كما لو لزم من ذلك توهين مؤمن )) منهاج الصالحين ج 1 ص 439. --- وقال الشيخ محمد إسحاق الفياض ( حفظه الله تعالى ) : (( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أو بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لابد من تعيين المغتاب ، فلو قال : ( واحد من أهل البلد جبان ) لا يكون غيبة وكذا لو قال : ( أحد أولاد زيد جبان ) . نعم ، قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم ، والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب إذا لم تترتب على ذلك مفسدة ، أو الاستغفار له )) , منهاج الصالحين ج 1 ص 20. --- قال الشيخ حسين " الوحيد " الخراساني ( حفظه الله تعالى ) : (( والغيبة ، وهي : أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص ، أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب ، والظاهر اختصاصها بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه ، كما أن الظاهر أنه لا بد من تعيين المغتاب ، فلو قال : واحد من أهل البلد جبان لا يكون غيبة ، وكذا لو قال : أحد أولاد زيد جبان ، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص ، لا من جهة الغيبة ، ويجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم والأحوط - استحبابا - الاستحلال من الشخص المغتاب - إذا لم تترتب على ذلك مفسدة - أو الاستغفار له ( 1 ) )) , ج 1 ص 15 من المقدمة. وفي هامش كتاب الوحيد : 1. كلما ذكره. --- قال الشيخ ناصر مكارم : (( " الغيبة " أو الاغتياب كما هو ظاهر الاسم ما يقال في غياب الشخص ، غاية ما في الأمر أنه بقوله هذا يكشف عيبا من عيوب الناس . سواءا كان عيبا جسديا أو أخلاقيا أو في الأعمال أو في المقال بل حتى في الأمور المتعلقة به كاللباس والبيت والزوج والأبناء وما إلى ذلك ! فبناء على هذا ما يقال عن الصفات الظاهرة للشخص ، الآخر لا يعد اغتيابا ، إلا أن يراد منه الذم والعيب فهو في هذه الصورة حرام ، كما لو قيل في مقام الذم أن فلانا أعمى أو أعور أو قصير القامة أو شديد الأدمة والسمرة أكوس اللحية إلخ . . . فيتضح من هذا أن ذكر العيوب الخفية بأي قصد كان يعد غيبة وهو حرام أيضا ، وذكر العيوب الظاهرة إذا كان بقصد الذم فهو حرام ، سواء أدخلناه في مفهوم الغيبة أم لا ؟ ! كل هذا في ما لو كانت هذه العيوب في الطرف الآخر واقعية ، أما إذا لم تكن أصلا فتدخل تحت عنوان " البهتان " وإثمه أشد من الاغتياب بمراتب . ففي حديث ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ، والبهتان أن تقول ما ليس فيه " ( 1 ) . ومن هنا يتبين أن ما يتبجح به العوام من أعذار في الغيبة غير مقبول كأن يقول المغتاب : ليس هذا اغتيابا بل هو صفته ، في حين إذا لم يكن قوله الذي يعيبه فيه صفة له فهو بهتان لا أنه غيبة . أو أن يقول : هذا كلام أقوله في حضوره أيضا ، في حين أن كلامه أمام الطرف الآخر لا يترتب عليه إثم الاغتياب فحسب ، بل يتحمل بسبب الإيذاء إثما أكبر ووزرا أثقل )) الأمثل ج 16 ص 557. |
رد: لماذا نغتاب
السلام عليكم
الأخ: وقلبي بحبك متيما لم تأتِ بجديد، فالتعريف مقارب لما ذكرناه في الحديث الشريف المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال الشاعر: كأننا والماء من حولنا = قوم جلوس حولهم ماءُ وعذراً على الرد المتأخر. زكي مبارك |
رد: لماذا نغتاب
اقتباس:
|
رد: لماذا نغتاب
الله يعافيكم ...
|
رد: لماذا نغتاب
الله يعطيكم العافيه
واضح والله ولي التوفيق |
رد: لماذا نغتاب
شكراً لك أخ زكي مبارك
|
| الساعة الآن 07:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد