منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   •» زوايـا عامـة «• (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   فتاوى علمائنا في مقاطعة الشركات الأمريكية والإسرائيلية (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=9216)

بو شهاب 11-08-2003 08:02 PM

فتاوى علمائنا في مقاطعة الشركات الأمريكية والإسرائيلية
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أهم فتاوى المراجع العظام حول مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية والتي وجهت إليهم على شكل أسئلة .
وجهت مجموعة من الأسئلة إلى ولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (حفظه الله ) وهي كالتالي :
سماحة الإمام آية الله العظمى المرجع الأعلى وفقيه الأمة الإسلامية
السيد علي الحسيني الخامنئي دام ظله العالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد تقبيل أيديكم الطاهرتين وجبينكم المتألق بنور الله الشامخ بعزة الله
نرجو الإجابة على هذه الأسئلة التالية :
1-في ظل جرائم العدو الصهيوني والمجازر البشعة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني الأبي هل يجب على المسلمين مقاطعة البضائع الإسرائيلية ؟
ج1/ لا يجوز لأحد من المسلمين التعامل مع دويلة الكيان الصهيوني الغاصب بكل أنواع وأنحاء المعاملات ، وعلى جميع المستويات .
2-بالنظر إلى أن أمريكا حليفة إسرائيل في مشاريعها الاستكبارية , هل يجب على المسلمين مقاطعة البضائع الأمريكية ؟
ج2/ إذا كان التعامل بها يعود بالنفع إلى الكيان الصهيوني الغاصب أو إلى الدولة المحاربة للمسلمين فلا يجوز .
3-إذا كان شخص يمتلك بعضاً من البضائع الإسرائيلية مثل السيارة وغيرها فماذا يفعل بها : هل يبيعها مثلاً ؟
ج3/ لا مانع من التصرف فيها ما لم يكن موجباً لترويج بضائع الكيان الصهيوني الغاصب ولم يترتب على ذلك مفسدة أخرى .
4- إذا كان شخص يمتلك بعضاً من السلع الأمريكية مثل السيارة وغيرها فماذا يفعل بها : هل يبيعها مثلاً ؟
ج4/ يعلم حكمه مما تقدم .
5-إذا كان الشخص ليس له معرفة تامة بالشركات الأمريكية التي تدعم إسرائيل أو الشركات التي لا تدعم دويلة إسرائيل . فهل يجب في هذه الحالة مقاطعة جميع الشركات الأمريكية ؟
ج5/ لا يجب ذلك .
6-هل يعتبر الشخص مخالفاً ومرتكباً للمحرم إذا تناول إحدى البضائع الأمريكية أو الإسرائيلية ؟
ج6/ في فرض حرمتها يكون آثماً .
7-هل يفهم من جواب مسألة مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية إنها فتوى فتخص مقلديكم أم حكم يشمل جميع المسلمين ؟
ج7/ حكم شرعي .
8-ربما يعتذر الشخص من عدم فعالية المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية بالجودة والدقة والجمالية والإتقان . فهل تكون هذه الأعذار مسوغاً لعدم المقاطعة ؟
ج8/ ما ذكر ليس مبرراً لارتكاب الحرام .
9-إذا أهدي لشخص سلعة أمريكية . هل يجب عليه عدم قبولها وإرجاعها ؟
ج9/ إذا كان قبولها موجب لترويج البضائع المحرمة أو يترتب عليه مفسدة أخرى فلا يجوز .
10-أحياناً لا توجد إلا سلعة أمريكية وهذه السلعة ضرورية هل يجوز في هذه الحالة اقتناؤها ؟
ج10/ لا يجوز في فرض حرمتها إلا أن يصل الأمر إلى حد الاضطرار .
11-هل تعد المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية نوعاً من الجهاد ( أي الجهاد الاقتصادي ) في الوقت الراهن ؟
12-هل يجب على الأب أن ينهى ابنه الصغير من تناول المشروبات الأمريكية والإسرائيلية ؟
ج11 و12 / نعم .
13-هل يجب التحقيق عند شراء السلع عن أنها من ضمن السلع الأمريكية والإسرائيلية من خلال قراءة مكان الصنع ؟
ج13/ يجب الفحص إذا كان يحتمل احتمالاً معتداً به .
14-تصنع بعض السلع في البلاد الإسلامية وترخيص صناعة هذه السلعة أو امتياز صناعتها من قبل شركة أمريكية . فهل يجب مقاطعة هذه السلعة ؟
ج14/ حكمها ما تقدم في الجوابين الأول والثاني ولا فرق في الحكم المذكور .
15-أحد الوكلاء متعاقد مع شركة أمريكية لبيع منتجاتها . فما هي وظيفته ؟
16-هل يجب على تجار التجزئة والبقالات الامتناع من عرض السلعة الأمريكية ؟
ج15 و16/ في فرض حرمة التعامل معها لا يجوز ترويجها واستيرادها وعرضها للبيع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كما عرضت الأسئلة التالية على مجموعة من المراجع العظام و هم :
سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي حفظه الله
سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم حفظه الله
سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم حفظه الله
وكانت الأسئلة كالتالي :
س / هل يجب مقاطعة البضائع الإسرائيلية ؟
س / وهل يجب مقاطعة البضائع الأمريكية مطلقاً أم الشركات التي تدعم إسرائيل ؟
فكانت الإجابة كما يلي :
أجاب آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ( حفظه الله ) بما يلي :
يجب الامتناع عن التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية التي تعود بالنفع إلى دويلة إسرائيل الغاصبة أو التي تدعم الدول المحاربة للإسلام والمسلمين . والله العالم .
وأجاب آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم ( حفظه الله ) :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ما يكون مشجعاً للعدو في عدوانه يجب الاجتناب عنه .
لجنة الإفتاء في مكتب السيد الحكيم
وأجاب سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (حفظه الله ) بما يلي :
يجب مقاطعة البضائع الاسرائيلية وكذا الشركات الصهيونية والشركات التي تدعم إسرائيل دعماً خاصاً وهذا هو أقل ما يجب على المؤمن أن يقوم به لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني للمطالبة بحقوقه المشروعة . والله نعم المولى ونعم النصير .

أما آية الله العظمى السيد السستاني حفظه الله فيقول في فقه المغتربين :
م- لا يجوز للمسلم شراء منتجات الدول التي هي في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين كإسرائيل[1] .
ووجِّه له السؤال التالي :
س- هل يجوز الشراء من محلات تخصص بعضاً من أرباحها لدعم إسرائيل ؟
فاجاب سماحته بقوله :
ج- لا نجّوز ذلك[2] .

بو شهاب 11-08-2003 08:04 PM

كما عرضت الأسئلة التالية على مجموعة من المراجع العظام و هم :
سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله
سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري حفظه الله
نص الأسئلة :
نظراً لما يتعرض إليه الشعب الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة من انتهاكات وحشية وجرائم دموية من قبل الكيان الصهيوني الغاصب وحليفتها أمريكا ... ما هو رأيكم الشرعي في المسائل التالية :
س/ هل يجوز شراء واقتناء المنتجات والسلع الإسرائيلية ؟
س/ هل يجوز شراء واقتناء المنتجات والسلع الامريكية ؟
س/ هل يجوز لتاجر التجزئة توريد منتجات امريكية أو إسرائيلية في محلاته لبيعها ؟
س/ البعض يبرر في اقتنائه للمنتجات الامريكية أو الاسرائيلية بأنها الأجود والأجمل . ما هو رايكم في ذلك ؟
س/ هل يجب على الأب منع أولاده وأسرته من أكل واقتناء المنتجات الامريكية والاسرائيلية ؟
س/ هل يجوز التردد والأكل في مطاعم ملاكها امريكيين أو إسرائليين ؟
س/ هل يجب مقاطعة جميع الشركات الامريكية أم مقاطعة الشركات التي تدعم الكيان الغاصب ؟
س/ هناك شركات ومصانع في الكثير من الدول الإسلامية تنتج سلع معينة بامتياز وترخيص من شركات امريكية . هل يحرم التعامل مع هذه الشركات ؟
س/ الشخص الذي يمتلك محلاً لبيع السلع والمواد وفيها بعض المنتجات الامريكية . هل تعد أمواله مختلطة بالحرام ؟
س/ هل تعد المقاطعة للبضائع والسلع الامريكية والإسرائيلية نوعاً من الجهاد الاقتصادي ؟
اجاب سماحة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكام الشيرازي حفظه الله بقوله :
اللازم ترك شراء المنتجات و البضائع الإسرائيلية والدول التي تدعم إسرائيل وكذلك يجب ترك التعامل مع الشركات الإسرائيلية والامريكية وأمثالها . نسأل الله تعالى أن يوفق جميع المسلمين لنصرة شعب فلسطين المظلوم في مقابل أعدائهم وأعداء الإسلام والإنسانية .
واجاب سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري حفظه الله بقوله :
هذه المقاطعة الأساسية لو تم عملاً إتفاق المسلمين عليها كانت مؤثرة بلا شك ، ولو كنا قادرين على تحقيق هكذا إتفاق لأوجبناه ، وعلى الرغم من ذلك نحن نعتقد والحال هذه بمطلوبية ورجحان هكذا مقاطعات .
نعم المقاطعة الأساسية والتي تؤثر أثراً حاسماً على العدو ونعتقد بوجوبها عيناً على المسلمين شعوباً – من خلال الضغط على حكوماتهم – وحكومات إنما هو قطع النفط عن هؤلاء .

في نداء وجّهه إلى المسلمين في العالم:
سماحة آية الله فضل الله يفتي بمقاطعة الشركات الأمريكية
2 رمضان 1421هـ الموافق 28-11-2000م

في ظل تصاعد المجازر الصهيونية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتبني الأمريكي المطلق لإسرائيل في حربها على العرب والمسلمين، أصدر سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله نداءً أفتى فيه بوجوب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله، بالإضافة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكن ذلك.. وحثّ سماحته في النداء العرب والمسلمين على الضغط على حكوماتهم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية.. ولا يزال سماحته يؤكد على سريان هذه الفتوى حيث مازالت أمريكا وإسرائيل تمارسان هذه السياسة ضد شعوبنا العربية والإسلامية لا سيما الشعب الفلسطيني. جاء فيه :
(( .... إن أبسط عملية الاهتمام بأمور المسلمين والدفاع عنهم من أجل تغيير المنكر السياسي والأمني والاقتصادي، هو المقاطعة الاقتصادية ضد كل الذين يدعمون العدوّ ويؤكدون امتداده وقوته وسياسته، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي هي العدو الأكبر للإسلام والمسلمين، فيجب مقاطعة البضائع الأمريكية ما أمكنكم ذلك، كما يجب مقاطعة البضائع الإسرائيلية بالمطلق، ومقاطعة كل المحلات والشركات التجارية التي تساعد إسرائيل بالدعم المادي في العالم كله ما أمكنكم ذلك، وعليكم الضغط على حكوماتكم للامتناع عن وضع أرصدتها في المصارف الأمريكية، لأنها تتحوّل إلى قوة للعدو من خلال الارتباط العضوي بينه وبين أمريكا...)) .
كما وجهت مجموعة من الأسئلة لآية الله العظمى الشيخ محمد الفاضل اللنكراني (حفظه الله )
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الحاج الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني (دام ظلّه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع مضيّ أكثر من نصف قرن من تأسيس الكيان الإسرائيلي غير المشروع في فلسطين المحتلّة، هذا الكيان الذي تأسّس بإرادة المستعمرين وخاصّة أمريكا ودعمهم العسكري والاقتصادي ـ ولا يزال هذا الدعم مستمرّاً ـ تعرّضت هذه الأرض الإسلامية والأماكن المقدّسة فيها وخاصّة قبلة المسلمين الأولى ـ أي القدس الشريفة ـ للهتك والدمار، وقد تصدّى للدفاع عن هويّتها شعبها المسلم بكلّ ما أُوتي من قوّة وضحّى لتحريرها بحياته وماله.
هذا من ناحية، ومن ناحية أُخرى، فإنّ العدوّ الصهيوني كخنجر مغروس في قلب العالم الإسلامي، يحاول دائماً تحطيم صمود المسلمين وطمس الآثار الإسلامية وحتّى المسيحيّة، ويريد ـ بعد تسوية قضيّة فلسطين ـ أن يستمرّ في أطماعه التوسّعية ليحقّق حلمه: إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
فما هو واجب المسلمين تجاه القضيّة الفلسطينيّة في هذا الجوّ المسموم المضادّ للقيم الإسلامية والإنسانية؟

ونحن بدورنا نستفتيكم كمرجع ديني وشخصية مرموقة إسلامية في المسائل التالية المُبتلية بها البلدان الإسلامية:
1 ـ ما هو الحكم الشرعي لاحتلال فلسطين والمحتلّين الصهاينة؟
2 ـ ما هو الحكم الشرعي للبلدان الإسلامية التي لها علاقات تجارية واقتصادية وسياسية مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين؟
3 ـ نحن نعلم أنّ العمليات الاستشهادية تنفّذ من قبل الشبّان المسلمين الفلسطينيين لتحرير فلسطين والقدس الشريفة، فما هو حكم تلك العمليات الاستشهادية لتحقيق هذه الغاية المقدّسة في الشرع كتاباً وسنّةً وسيرة شرعية؟
4 ـ هل هناك مسؤولية شرعية للمسلمين في البلدان الإسلامية بالنسبة إلى الحفاظ على هويّة فلسطين الثقافية والإسلامية وهويّة بيت المقدس؟
5 ـ هل على المسلمين تحرير القدس الشريفة كمسؤولية إسلامية وفريضة شرعية؟
فلو افترضنا أنّ تحرير القدس الشريفة، فريضة شرعية فما هي حدودها من ناحية بذل المال والنفس وما شابه ذلك؟
نتمنّى منكم إبداء نظر الشرع المقدّس وحكمه في هذه المجالات، مع جزيل الشكر والامتنان.

السيّد علي أكبر المحتشمي پور رئيس المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في فلسطين

باسمه تعالى
1 ـ إنّ احتلال فلسطين من قبل الكيان الغاصب الإسرائيلي كانت الغاية منه من البداية، هي المعارضة لمبدأ الإسلام وقاطبة المسلمين.
وليس في الوقت الحاضر هناك عدوّ ألدّ للإسلام من إسرائيل، ومن الواضح جدّاً أنّ على جميع المسلمين أن يقوموا بردّ الفعل المناسب تجاه هذا الأمر.
2 ـ إنّ إقامة أيّة علاقات تجارية واقتصادية مع هذا الكيان محرّمة بتاتاً.
3 ـ لا إشكال في العمليات الاستشهادية إذا نفّذت بنظر صريح من المسؤولين المعتمدين للانتفاضة مع ملاحظة جميع الشروط ومراعاتها وليعلم العالم أنّ الشعب الفلسطيني المضطهد يستخدمها كوسيلة لمعارضته لهذا الكيان وإيصال صوت مظلمته إلى آذان الجميع، ولذلك فإنّ هذا الأعمال التي يتوقّف عليها الدفاع عن النفس والبلاد صحيحة، ومَنْ يُقتل جرّاء هذه العمليات فهو من مصاديق «الشهيد».
4 و 5 ـ إنّ هناك فريضة شرعية لكلّ المسلمين ـ بالإضافة إلى الحفاظ على القدس وبيت المقدس قبلة المسلمين الاُولى ـ وكذلك بالإضافة إلى الأرض الإسلامية: فلسطين، ويجب عليهم العمل على تحرير القدس بكلّ ما يمتلكون من إمكانيات وقوى، إن شاء الله تعالى.

محمّد الفاضل

راجين من المولى عز وجل أن يوفقنا وإياكم إلى محاربة العدو بشتى الطرق والأساليب والتي من أهمها في هذه الأيام مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وذلك أضعف وأقل ما يقدمه المسلم لإخوانه المسلمين في فلسطين ....... والحمد لله رب العالمين .

الهدهد 11-08-2003 09:23 PM

أخي الكريم أبا شهاب !

أحسنت على هذا المجهود الطيب في تتبع آراء علمائنا وفقهائنا
في مسألة المقاطعة .
المصيبة إذا علمنا بالمسألة أغلبنا لا يطبقها لا أدري ماالسبب ؟؟
أبسط الأمور وهو البيبسي يحظى بتأييد من قبل الشباب وبعض العوائل مع الأسف ، بل إن مشروب الكوكولا ما زال يستهوي البعض .
أعتقد لو طبقت هذه المقاطعة من قبل المؤسسات سيكون الحل أنجع ، ولكن هل سيكون ذلك ؟؟

بو شهاب 12-08-2003 06:27 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

المشكلة أخي العزيز الهدهد هي في أنفسنا وإلا الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما باأنفسهم ،
الكثير منا ولربما الغالبية العظمى يقولوا بأنا قلوبنا مع فلسطين ! مع اللبنانيين ! مع المسلمين ! نريد أن يفتح باب الجهاد! يصرخون بأعلى أصواتهم لتفتح الحدود ونري الصهاينة كيف القتال والجهاد !
لكن حال الغالبية كما قلة أخي العزيز هو حال أهل الكوفة الذين خدعوا الإمام الحسين ( ع ) فقال ذالك الشاعرالمشهور ( الفرزدق ) إن أهل الكوفة قلوبهم معك وسيفوهم عليك .
أو ذاك الذي يقول بأن الصلاة خلف علي ( ع ) أثوب والجلوس مع معاوية على المائدة أدسم .
المسألة أخواني الأعزاء مسألة مبدأ وتقرير إسلامي و إنساني . الفتاوى المطروحة من قبل علمائنا واضحة وضوح الشمس . عندما أتكلم مع الشباب والكبار أيضاً وأخبره عن المقاطعة وضرورتها في مساعدة المسلمين ضد الكفر العالمي يقولون أين البديل ، وإذا أخبرتهم عن البديل قالوا هذا ردىء! هذا غير جيد !!!
أقول لهم يأخي أنت تدعي أنك تساند المسلمين وفي أقل الظروف لا تستطيع نسيان البيبسي والكوكا كولا ومطاعم الأمريكان ... هل لو تركت هذه البضائع سوف تموت ! ليكن حسابك على هذا المنوال وإلا فلا .
تذكروا نبينا محمد بن عبدالله ( ص ) كيف عاشهو مع أهل بيته الذين أتبعوه وأصحابه في تلك الأرض ( شعب أبي طالب ) 3 سنوات يقتاتون على ورق الشجر .
... أظن سيقولون بأن المعادلة صعبة ...
... فعلا صعبة فالماسك على دينه في هذه الأيام كالماسك على جمرة ...كما أخبرنا رسولنا العظيم ( ع ) عن مواصفات هذا الزمان ...
وشكراً

دمعة المقهور 13-08-2003 04:00 PM

اذا كنا بنقاطع المشروبات الغازية فلا بد من مقاطعة جميع المنتجات الامريكية وكل شيء أمريكي متواجد عندنا مثل السيارات والاكلات وغيرها من المنتجات الامريكية

وشكرااااااااااااااااااااا لك

الهدهد 16-08-2003 06:40 AM

(المسألة أخواني الأعزاء مسألة مبدأ وتقرير إسلامي و إنساني . الفتاوى المطروحة من قبل علمائنا واضحة وضوح الشمس )

وأضيف أيضاً العزيمة والإصرار ، فمتى ما كانت العزيمة موجودة والإصرار حاضراً
بكل قوته ، لايكفي أن نقتنع بالفكرة وعزيمتنا خاوية .

بو شهاب 16-08-2003 08:07 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( إسرائيل + أمريكا ) = وجهان للإرهاب
أخي العزيز دمعة قهر أن ضربنا للمشروب الغازي ما يسمى بالبيبسي أو الكوكا كولا أنما كان ضرب لمثال فقط ، وإلا فنحن مطالبون بمقاطعة جميع الشركات الأمريكية وبالخصوص التي تدعم إسرائيل بشكل مباشر ، إذ أنه فهناك شركاتأمريكية بالمسمى ونحن نعرف ذلك ولكن مالك الشركة ( رأس مال الشركة ) صهيوني مثال على ذلك شركة فورد الشهيرة في صناعة السيارات وغيرها الكثير ، وبالإمكان الرجوع إلى شركات المقاطعة في الإنترنت مثل شركة الزاقورة المتخصصة في مقاطعة الشركات الإسرائيلية والأمريكية .

أخي العزيز الهدهد شكرا لمشاركتك هموم لأمة الإسلامية وطرح مبدأ العزيمة ( يقال بأن : عزيمة الرجال تهد الجبال ) ولكن أي رجال يعيشون في هذا الزمان .........
المشكلة ترى شاب كان أو شابة رجلا أو إمرأة من المؤمنين وكما يقال ( مصلي صايم ومزكي ) وحريص على المستحبات ، ولكن في مسألة المقاطعة لا يبالي فتجده يشرب ويأكل ويلبس ويركب البضاعة الأمريكية وبدون أدنى حرج ! ولا غيره على قضية أمته الإسلامية !


الساعة الآن 08:40 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد