![]() |
مارأيكم في عمل الزوجة؟!
الأخوة الأعضاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، نظراً لتغير ظروف الحياة، فإن الكثير من الرجال بات يبحث عن عمل إضافي، وذلك لتأمين الحياة السعيدة له ولعائلته، وهذا له إيجابياته وسلبياته، والبعض الآخر يقترح أن تكون المرأة شريكة في هذا الهم، وهو: إقحامها مجال العمل بما يتناسب مع تركيبتها النفسية والشكلية، والبعض الآخر لا يقدم على الزواج من الفتاة التي تعمل، وآراء كثيرة ومختلفة في هذا الصدد. فهل باستطاعتنا معرفة آراؤكم في هذه الفكرة ليتسنى لنا فهم عمل الزوجة على أكمل وجه؟ وأتمنى من الأخوة الذين سيدلون بآرائهم أن يكونوا أصحاب تجربة. أخوكم زكي مبارك |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
انا غير مجرب بس لابد من المشاركه :) عمل المراه لها عده عوامل البيئه المحيطه الوضع الاجتماعي والمادي لدى الاسرى لكل الزوجين اعتقادي انا عمل الزوجه تعمل للحاجه الماديه وليس من باب اثبات الذات ..؟ فروق التعليم في الافضليه ..؟ زكي مبارك يعطيك العافيه . |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
فهل باستطاعتنا معرفة آراؤكم في هذه الفكرة ليتسنى لنا فهم عمل الزوجة على أكمل وجه؟ لا بد من مشاركه الزوجه للزوج .. لان الحياه صعبه .. ونظرا .. على سوق العمل تغلب النساء على الرجال في مجالات العمل .. الشباب لا بد عليه ان يعمل والفتاه التعمل .. لان الظروف صعبه .. يسلموا على الطرح .. بالتوفيق .. دمتم بحفظ الرحمن .. |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
الأخوين: كاها والمجروح 78 أشكركما على الإدلاء برأيكما، علماً أني بذلت جهدي في قراءة حروف (كاها) لأن الخط غير واضح. ولذا علينا أن نتناول الموضوع نقطة نقطة. 1- حينما يبحث الزوج عن عمل إضافي بلا شك أن الزوج هو المسؤول عن تأمين المعيشة ووسائلها، ومتطلبات الحياة، ولكن في ذلك سلبيات، منها: أنه سيكون بعيداً عن الأبناء وتربيتهم. سيكون المنزل كالفندق، يأتي للأكل والنوم. مزاجه على غير أكمل وجه. يفقد الكثير من الحنان عند الزوجة، لأنها تزوجت آلة ولم تتزوج بشر. وأسباب كثيرة في هذا الصدد، يجب أن يلتفت لها الجميع وذلك بناء على الوضع الاجتماعي الذي يعيشه الكثير من الذكور. 2- حينما تشارك الزوجة الزوج في ذلك بلا شك أن المشاركة في تأمين متطلبات المعيشة خصوصاً في الوقت الراهن أمر ضروري، ولو بالشكل اليسير، ولا أقصد من ذلك البحث عن وظيفة تدر ذهباً!!! بل ما أقصده هو أن المرأة باستطاعتها مشاركة الزوج في هذا الجانب وفق آلية يتفق عليها الزوجان. ويجب أن لا نغفل أن المرأة في القرية باستطاعتها ممارسة الكثير من الأعمال، منها: الخياطة، نسج الصوف، التجميل ... الخ، وحتى البحث عن وظيفة لها دخلها الخاص وبرنامجها الخاص، مع الحفاظ على وضع الأسرة من متطلبات الزوج والأولاد، إلا أنه على الزوج أن يتنازل عن بعض متطلباته، لأن الزوجة في هذه الحالة بحاجة إلى راحة البدن والعقل. للحديث تتمة بعد قراءة آرائكم. أخوكم زكي مبارك |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
شايفه ان الشباب كل كلامهم عن انوا التشارك مهم ..
انا عن نفسي .. عمل المرأه خاصه إذا كانت تاعبه على عمرها ومتعلمه ومقطعه عمرها بالجامعه جداً مهم لانها ما تعبت عمرها عشان تقابل البيت هي ما درست الا عندها طموح معين تبي توصل له تبي تخدم بنات بلدها وبنات جنسها هي حبت تساعد زوجها براتبها اوك ما حبت تعمل كذا ماحد يجبرها .. بس بعد طموح المرأة بالدرجه الأولى وحاجتها الماديه حاجه ثانيه ... أدري الموضوع طرح للأعضاء الذكور بس حبيت اشارك بوجهه نظر :) وأكيد اكيد انا مع الأخ زكي بالنقاط اللي ذكرها .. لو احتاجتها الظروف اما لطموح او لحاجه ماديه انها تعمل .. يجب ان يتنازل الزوج عن بعض الأشياء الكماليه في الحياه ليستطيع الإثنان العيش في هناء لان مثل ما انت تعمل وتتعب وترهق كذلك هي تتعب وترتاح لراحه البال والجسد .. |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
الأخت: قيثارة أشكرك على مداخلتك علماً بأن الموضوع ليس مخصصاً للذكور!! بل هو مخصص لمن يدلي بمعلومة مفيدة أو صاحب تجربة. فالعمل بشكل عام فيه فوائد كثيرة غير الفوائد المادية، فالاحتكاك مع الآخرين يضيف إلى الإنسان معلومات كثيرة أثرها عاجلاً أو آجلاً، إضافة إلى ذلك أنا أركز على التعاون بين الزوجين، فبعض النساء بإمكانها العمل مع وجود فرص مناسبة إلا أنها لا تعمل، بحجة أن مزاجها لا يستسيغ العمل، والسبب بسيط (لأنها شافت راتب زوجها مكفيها مع عيالها) ومع ذلك فإنها غير راضية بالوضع الذي هي فيه، فإنها تنظر إلى الأخريات من بنات جنسها في وضع أفضل، فلربما تلك ساعدت زوجها في بناء منزل، وتلك ساعدة زوجها في تأثيث منزل، وتلك فعلت وفعلت، بينما هي تتفرج دون أن تحرّك ساكناً (كل همها الزواج وفقط). أشكركم .. ومن لديه إضافة فليتفضل. أخوكم زكي مبارك |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد نزلت موضوع بقسم عالم المرأة منذ زمن مقتبس من كتاب : دور المرأة في بناء المجتمع : لآ أرى عبئآ أو مشكله في عمل الزوجه ومساعدة زوجها بشروط وأحكام حتى لا يكون عملها سبب في الانفصال أو التسبب في عجز وكسل الزوج عن العمل والاعتماد على مرتب زوجته بل دلالة عمل الزوجه ومساعدة زوجها في بناء أسرتهم من المهمات المؤكده رغم التاكيد العملي على الزوج والتربيه على الزوجه في أدارة البيت عنه ولكن لا يمنع أن تعمل طلما هناك تنسيق وجدوله لـ الابناء وتربيتهم أن وجدوا أو حياتهم الزوجيه : (عـمـل الـزّوجـة) حدّدت الشريعة الإسلاميّة الأحكام الخاصّة بعمل الزّوجة بالآتي : 1 ـ من حقّ الزّوجة أن تشترط على الزّوج أن لا يمنعها من العمل في عقد الزّواج . 2 ـ أن يوافق الزّوج على عمل زوجته بالتفاهم بينهما؛ إذا أرادت العمل من غير شرط مسبق. وفي حال عدم موافقة الزّوج على عمل زوجته فلا يعني ذلك أنّ الشريعة الإسلامية هي التي منعت المرأة من العمل، بل إنّ ذلك يعود للعلاقة بين الزّوج وزوجته . 3 ـ إذا تزوّجت المرأة، وكانت قد أجّرت نفسها للخدمة مدّة معيّنة مع آخرين، فإنّ عقد العمل لا يبطل، وإن كان العمل منافياً لحقّ الزّوج . 4 ـ إذا تعاقدت الزّوجة على إجارة نفسها للخدمة من غير علم الزّوج، توقّفت صحّة الاجازة على موافقة الزّوج فيما ينافي حقوق الزّوج، وينفذ العقد فيما لا ينافي حقّه . 5 ـ يسري حكم إجارة المرأة نفسها للخدمة على كل عقد للعمل تبرمه المرأة . ومن خلال دراسة أحكام الشريعة لا نجد نصّاً يحرِّم العمل على المرأة بالعنوان الاوّلي. تقبل هذه الاضافه .. تحيآإتي القلبيـه :arabdz1:وانّما يستدلّ من يحرِّم العمل على المرأة خارج البيت،ويعترض البعض بأنّ عمل المرأة ضمن مؤسّسات العمل المختلطة يقود الى الفساد والوقوع في المحرّمات،أي أنّ الحرمة جاءت بسبب ما يؤدِّي إليه الاختلاط بين الرِّجال والنِّساء خلال ممارسة الأعمال من الوقوع في الحرام.وبذا تكون تلك الحرمة حرمة بلحاظ العنوان الثانوي لا بلحاظ العنوان الاوّلي، وبعبارة أخرى هي من باب تحريم مقدّمة الحرام(سدّ الذرائع)، أو تحريم المباح الذي يقود الى الوقوع في المحرّم. وينبغي أن نشير هنا إلى أنّ العمل الذي يقود إلى الوقوع في الحرام هو محرّم على كلا الجنسين، الرّجل والمرأة. وعندئذ يستوجب الموقف منع الاختلاط، وتوظيف العنصر الذي يحتاجه العمل بغضّ النظر عن كونه رجلاً أو امرأة . لقد اتّضح لنا من خلال تفسير الآية الكريمة : (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً ) أنّ الاختلاف في الطاقة والمهارة والاستعداد للعمل تختلف من فرد لأخر، بغضّ النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، وأنّ تبادل المنافع وإشباع الحاجات الماديّة والخدميّة يتم بين أفراد المجتمع جميعاً؛ ويقدِّم كل فرد، بغضّ النظر عن جنسه (ذكر أو اُنثى) جهده، وطاقته الممكنة؛ لاشباع حاجة المجتمع؛ ليشبع هو أيضاً حاجته من خلال عملية التبادل المادّي والخدمي في المجتمع، فالفلاّح يقدِّم الإنتاج الزراعي، والمهندس والعامل الفنِّي يقومان بصنع الآلة، والطبيب يقدِّم العلاج، والمعلِّم يؤدِّي وظيفته بتعليم الأجيال، والتاجر يوفِّر السلع في الأسواق، والجندي يدافع عن الأوطان، والحارس يكافح اللّصوص ... الخ . إنّ دراسة وتحليل الأحكام والمفاهيم الإسلامية جميعها تؤكِّد لنا أنّ الإسلام لم يحرِّم نوعاً من العمل، أو العلم على المرأة، بعد أن أباحه للرّجل، فللمرأة أن تمارس أي عمل من الأعمال، كالزراعة والصناعة والطب والهندسة والإدارة والوظائف السياسية (27) والخياطة وقيادة الطائرة والسيارة والتعليم والتربية ... الخ . فليس في الإسلام عمل انتاجي، أو خدمي محلّل للرّجل، ومحرّم على المرأة . فالكل في أحكام الشريعة سواء في ذلك، انّما الفرق بين الرّجل والمرأة في بعض الواجبات التي كلّف بها الرّجل، أو المرأة، أو في بعض الصلاحيّات التي بُنيت على أسس علمية روعي فيها التكوين النفسي والعضوي لكل منهما، وضرورة تنظيم الحياة الاجتماعية وإدارتها . فانّ الأصل في الشريعة الإسلامية هو إباحة العمل، بل ايجابه في بعض الإحيان، إلاّ ما حرّم في الشريعة أو ما أدّى الى الوقوع في المحرّم. وإذا كانت هناك صيحات تحريم العمل من قِبَل البعض على المرأة، فانّ ذلك يحتاج الى دليل، وليس هناك من دليل شرعي يدل على التحريم . والتأمّل العلمي في تحليل العلماء للواجبات، وتقسيمها الى واجب عيني وكفائي، يتّضح لنا من خلال دراسة الواجب الكفائي أنّ النظام الإسلامي أوجب على الأفراد من غير أن يحدِّد جنس الفرد، رجلاً كان أو امرأة، أوجب عليهم توفير حاجة المجتمع بشتّى صنوفها بشكل جماعي؛ كالطب والهندسة والتعليم والزراعة والتجارة والنقل والأمن وغيرها من الأعمال التي يحتاجها المجتمع، بل ويتحوّل الواجب الكفائي الى واجب عيني على الفرد، أو الأفراد الذين تنحصر فيهم القدرة على أداء ذلك الواجب، وبغضّ النظر عن جنس الرّجل أو المرأة . من ذلك نفهم أنّ تقسيم العمل الوظيفي في المجتمع،وأداءه يقوم على أساسين:شخصيّ وجماعيّ، وفي كلتا الحالتين لم يفرِّق الإسلام بين الرّجل والمرأة،بل في مجال بعض الواجبات الكفائية، كواجب الطب والتعليم النسويّين مثلاً يتوجّه الوجوب فيهما الى الجنس النسويّ . : زكـي يعطيك العافيه طرح جميل عساك على القوه |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
العضو: إحساس قاتل أشكرك على المشاركة الجميلة التي أضافت إلى الموضوع رونقاً آخر. وأضيف: إنه على الفتاة (المتزوجة وغير المتزوجة) أن تنظر بعين العقل بأننا في زمان عصب حياته المادة، فالعمل متوفر بأشكال كثيرة سواءً للرجال أو للنساء، ولذا ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (حرفة في اليد أمانٌ من الفقر)، وكم هو العمل الشريف يضفي على الحياة رونقها الخاص، بعيداً عن ذل السؤال، وبعيداً عن التوسل بالآخرين لتحقيق الطموحات الشخصية. كذلك فالعمل حاجة إنسانية تساعد على تطوير الجانب التنموي لدى الإنسان، وتنمّي قدراته، والعمل يبعد الإنسان عن التفكيرات الشيطانية التي قد تزجّه في بعض المشاكل، والعمل يحرّك الدماغ وخلايا الدم، والعمل له فوائد كثيرة لا يمكن إحصاؤها في هذه العجالة، ولكن أختصر الموضوع بكلمة شيّابنا (الحركة بركة). أشكركم على متابعة الموضوع أخوكم زكي مبارك |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
الأخ زكي مبارك ما يخص عمل المرأة ( الزوجة) والخوض فيه كموضوع واسع جدا لكن باختصار عمل المرأة تحقيق الذات وضع دراستها وتخصصها على طاولة التنفيذ بعد عناء الدراسة من المرحلة الإبتدائية وإنتهاءا بالمرحلة الجامعية مساعدة الزوج لحياة افضل والإرتقاء بمستوى معيشي راقي يبعد الحياة الزوجية عن مشاكلها الاجتماعية المعتادة وكل ذلك يشترط ضمن حدود الشرع والدين وضمن حدود المرأة مرأة والرجل رجل وان لا يخرجها العمل ومساعدة الزوج من إطار كونها إمرأة وأن لا يؤثر على حياتها الزوجية الإجتماعية تحياتي |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
مساء الخير
الاخوان والاخوات ما قصروا . مدخل / عمل المرأة مهم جداً خصوصاً للجامعيات الغير متزوجات . لانه معظم وقتهم في البيت وللأسف الشديد أكثر البنات تكره تساعد أهلها في إمور البيت .. حلو تشارك بمجتمعها ويكون لها دور فعّال . ولو تزوجت توفق بين بيتها وعملها وعلى الزوج أن يراعي عملها . ويساهم ويشارك في شؤون المنزل. برأيي الظروف والمعيشة الآن صعبه جداً ومشاركة الطرفين شظف العيش يخف من حدة التفكير والمحاتات وسرعة بناء بيت الأحلام تحيه وتقدير |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،، بصراحة أنا أؤيد ما قالته الأخت : قيثارة ، حيث أن المرأة لم تتعب إلا من أجل أن تجني لا أن تكون جليسة الدار ، ولكن للمسألة شروط إذ يترتب على ذلك أن تحافظ على بيتها في الدرجة الأولى ، ويجب عليها التنسيق في ذلك من حقوق الزوج والأولاد وغيرها من أمور البيت . الأمر الآخر : يجب عليها أن تبحث عن وظيفة لايوجد فيها اختلاط تجنباً للمشاكل التي تحصل من أثر اختلاط الرجال بالنساء ، حتى لو قالت المرأة أنها محافظة نحن لا نشك بإيمانها وتقواها وإنما نشك في من حولها من الرجال ضعيفي الإيمان والتقوى . من جانب آخر : بعض الرجال لا يحب بأن تكون زوجته شريكته في مسألة المعيشة ، وهذا رأيه أي أنه يكابر في أنه هو المعيل الأول للمنزل ، وهذا أمر يعود على الجانب النفسي للرجل ، لأن بعض الرجال لا يحب أن يكون موضع من التقصير أو الضعف أمام زوجته وهذه نظرته والبعض الآخر يرى العكس من ذلك . نشكركم الأخ زكي مبارك على هذا الطرح القيم ، ودمتم سالمين . |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
أشكر الاخ زكي مبارك على هذا الموضوع
وبما أنني جديد هنا في هذا المنتدى أحببتُ ان اشارك بالنسبه إلي أؤيد وبشده عمل الزوجه لآ لحاجه للمال لكن هو اثبات لها بالحياه لكن لكل شي حدود بالمنزل والاولاد ووجودها معي تحياتي |
رد: مارأيكم في عمل الزوجة؟!
بسمه تعالى
انا من وجه نظري اؤيد عمل المراه فى المجال الذى يناسبها وفى التخصصات المتيحه لها و لانها كائن حي خلقت للخوض كحال الرجل في شتئ وسائل الحياه وخصوصا في ظل التغيرات وتطورات التي نشهدها من صعوبات في توفير بيت العمر وغلا المعيشه في كل شئ من مأكل ومشرب وملبس يجب عليها في حالة اتيحت لها الفرصه للعمل ان تضعه يدها في يد شريك الحياه للنهوض باحلامهم وتغلب على صعوبات الحياه بعيدا عن الانانيه وحب الذات ومن الطبيعي ان تكون هناك سلبيات وعراقيل في اي خطوه ناجحه في الحياه ولكن لابد لنا من ان نقدم رايه التنازل نحو حياه كريمه تسمو بها النفس .. زكي مبارك يعطيك العافيه على الطرح |
| الساعة الآن 02:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد