![]() |
وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! قال الجندي لرئيسه بعد أن فقد زميلة في الحرب : صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي.. أطلب منك الذهاب للبحث عنه .. الرئيس: " الاذن مرفوض " و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة . ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ... كان الرئيس معتزاً بنفسة : لقد قلت لك أنه قد مات .. قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟ أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،، واستطاع أن يقول لي : ( كنت واثقاً بأنك ستأتي ) |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
يــــا الله !!!!
يا لروووعة الوفــــاء و التضحية .. أشكركـ جزيل الشكر أخي ولد الديرة على النقل المميز تقبل مروري : جرح الفؤاد |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
يعطيك العافية
على هذه القصة الجميلة المؤثرة حقيقة وهي ايضا تحاكي أصل الحب والوفاء والفداء ايضا إذ أن الحب يجعلك تفعل كل افعال الحب |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
والله قصه مؤثره
لك ودي يا ولد الديره |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
قصة مُعبرة و تضحية قوية .. تصرف إنساني بحت .. موقف مُعبر و مُؤثر .. :confused: ولد الديره نقل مُميز .. تحيتي المُععطرة .. |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
مشكور أخي ولد الديرة على نقل القصة
فعلا مؤثرة صج القلوب شواهد |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
الله يعطيك عافية
|
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
ما أروع المخاطرة ... وما أحلى ردة الفعل والعبارة
نعم هذه هي الصداقة الصحيحة السليمه هو يعلم ومع علمه واثق بأن صديقه قد مات إلى أنه ضحّى ليراه وعندما رآه حيا ً أتاه مايسره وانتقل معه للآخره قصة رائعة وفي قمة الجمال يعطيك العافيه أخي ولد الديرة واصل .. ولك جزيل الشكر والله ولي التوفيق |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
قصة حزين ومؤثره نتظر جديدك
أميرتهم كلهم |
رد: وفاء وتضحية ( قصة معبرة )
فلا انها معبرة عن الوفاء والتضحية وتسلم على النقل الجميل
تحياتي |
| الساعة الآن 02:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد