![]() |
السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
السلام عليكم /
طبيعة البشر أنــّهم محتاجون لبعضهم الآخر لأنّ كل فردٍ لا بدّ أن يكون لديه نقصٌ في جانب أو أكثر من جوانب حياته , وكل فردٍ منــّا يجد نفسه يوماً مضــطّــرّاً للجوء إلى آخر من أجل أن يعينه على قضاء حاجةٍ من حوائجه , فهناك خدماتٌ عوضية نفعية وهي مختصة بأصحاب المهن والتخصصات فهو يقدّم لك هذه الخدمة مقابل أجر وعوضٍ مادّي , وهناك خدماتٌ إنسانية بلا عوضٍ وإنــّما تفرضها النواميس الإنسانية , فكونك تسقي الماء عطشانَ وأنت تملك الماء , أو ترشد أحدهم إلى طريقٍ , أو تعطي آخر قلمك ليكتب رقم تلفونٍ مثلاً , قد تأتي الاستجابة منك تلقائيةً , ولا تحدّث نفسك بأنــّك تريد عوضاً قبال ذلك , ولا يهمّنا هنا من يمتنع عن تقديم هذه الخدمة أصلاً لخشونةٍ في أخلاقه , أو شذوذٍ في تفكيره , وهناك خدماتٌ تكافليةٌ يعــزّزها الخطاب الديني والموروث الثقافي , والعادات الاجتماعية , فسدّ حاجة الفقير , ورعاية اليتيم , والإقراض , وكفالة الغرم والأداء كلها صورٌ لمثل هذه الخدمات التكافلية , وهي ما أودّ الوقوف عندها في السطور الآتية . |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
سبل الخير كثيرة وأبوابها مشرعةٌ , وكل مسلمٍ يسعى سعيه ويناصب جهده ليلج باباً من أبواب الخير يضمن معه ما أعدّ الله لمن أحسن عملاً , ولكن قد تواجه المرء المسلم بعض ما نسمــّيه بالسلوك الاجتماعي اللامسئول ممــّا يجعل عنده نفوراً من عمل الخير أو التشكيك أحياناً في مصاديقه , فعندما يدّعي هذا الفقر ويمدّ يده وبعد فترة يكتشف أنّ ذلك الفقير ما هو إلاّ محتالٌ استدّر عاطفة المجتمع ليبتزّهم جزءاً من أموالهم , وسمع أنّ ذلك المقترض لم يعد المال لصاحبه ووصل الأمر بهم إلى المرافعات والمحاكمات , وذلك الكفيل كفالة غرم وأداء لم يفِ له مكفوله بالتزاماته وأصبحت الجهة الغارمة تطالب الكفيل بحقوقها , كل هذه الصور الاجتماعية التي أصبحت وللأسف ظواهر طغت على السطح شكــّلت مبرراً للكثيرين في مجتمعنا المعطاء لينفضوا أيديهم من مثل هذه الإسهامات التي هي جزءٌ من هوية المجتمع الواعي المتديــّن , فواحدهم يقول : ( أعمل خير ينقلب عليه شر ) فليس هناك ما يجبرني أن أكون في مثل هذه المواقف ( البايخة ) , أو أن أضع نفسي في دائرة المطالبة بدفع أموالٍ لم أستفدْ منها ريالاً واحداً , وذنبي الوحيد أنــّني قبلتُ بشهامتي كفالة من لا يستحق , وأصبحت نظرته إلى كل المجتمع سوداوية فهو لا يقبل البتــّة كفالة أي فرد مهما زكــّاه ذوو وجاهةٍ وفضلٍ , وقد يشكك في كل ريال يخرجه لفقير إن كان بالفعل يدفعه إلى فقير حقيقي أم مزيــّف , ويردّ كل من أتاه يطلب منه قرضاً لأنّ قلبه قد مـُـلــِئ قيحاً من تجاربه السالفة مع المقترضين .
|
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
لسنا هنا في صدد تصحيح النيــّات , ونقد ردود الأفعال رغم أنــّنا نعارض هذا الشخص من حيث المبدأ في تعميم النظرة مع وجود ما يبررها , ولكنــّنا بحقٍ في أزمةِ مصداقية تهدد بغلق كل سبل الخير أمام المنتفعين الحقيقيين منها بسبب السلوك اللامسئول لبعض أفراد المجتمع , وذلك يعود لنقص الرصيد الإيماني في نفوس الناس , واستصغارهم فداحة ما يرتكبونه من أخطاء ضد المجتمع , واستهانتهم بحقوق الآخرين , ويزيد الأمر تعقيداً إذا كان من تتعامل معه هو من أقرب المقـــرّبين فأنت تندفع في لحظةٍ ما لتكون أنت البطل المنقذ لأخيك من أمك وأبيك أو ابن عمــّك , ولكن تكون نتيجتها أن تطوّق عنقك أزمةٌ ماليةٌ عالميةٌ تمتدّ بك لسنوات , والضحية هو أنت وأولادك تتحمل خلالها ضيق العيش لسنوات , والسبب أنــّك تدفع ضريبة أخطاء الآخرين , وربما كانت هذه الأخطاء أحياناً واضحة العواقب ورغم ذلك لم يتوانى صاحب الخطأ عن أن يقدم على خطأه .
|
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
ما أكتبه هو محاولة لتصحيح وضعٍ قائمٍ , ومراجعة لمنهجيتنا في التعاطي مع مثل هذه القضايا , وليس تثبيطاً لنوايا الخير عند أهل الخير, فنحن نعلم قيمة تفريج كربةٍ من كرب المؤمن , وجملة من الآثار الدنيوية والأخروية لمن يسعى في إدخال السرور على أخيه وتفريج محنته , غير أنــّنا مطالبون أن لا نقع ضحية الشهامة غير الواعية أو أن نهويَ في حبائل المحتالين تحت مسمــّيات وعناوين قد تسكبها في قالب ديني واجتماعي برّاق .
تحياتي |
أحسنت ، وبأمانة تفجعنا المزيد من هذه النماذج ، ونستغرب حين يهمس لنا أحدهم أن قريبه فلان ( نصاب وحرامي ) ، وقد ورطه وذويه في مآزق مالية نتيجة تساهلهم في أدلته لمطالب حياته واطمئنانهم لصدقه معهم .
نعم . . كان من نتيجة ذلك ما تفضلت به ، بأن المحسنين صاروا يتوجسون من مساعدة المحتاجين من إخوانهم ، فقد ضعفت الثقة بينم وبين محيطهم نتيجة تجاربهم السابقة مع بعض ضعاف النفوس. اقتباس:
أعتقد هذه الجزئية تحاكي واقعا مؤلماً ؛ سيتوقف عنده من ضاق طعم ومرارة مثل هذا الموقف، بل ما يزيد الطين بلة أن أحدهم متألم لأن أمواله ذهبت لمجرد لذات سريعة طائشة داخل البلاد أو خارجها . ويصيح في وجعه ، يا ليت تلك الأموال ذهبت لفائدة يقرها العقلاء حتى لو كانت لنصاب وحرامي ( كأن يشتري بها منزلاً يضم أطفاله مثلا )، ولكنها ذهبت لمجرد لذات جنسية أو تعاطي مخدرات أو غير ذلك من منافذ لا يقرها العقلاء ولا تعود بالفائدة حتى على النصاب والحرامي نفسه . طرح موفق ورائع منك حبيبي الفجر الجديد |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
السلام عليكم / لقد أكملت الصورة عزيزي قميص يوسف ,وأصبحت أكثر وضوحاً من خلال تدعيمك بأمثلة حيوية من واقع المجتمع , أحدهم يتفنن في الحيل من أجل كسب المال رغم أنــّه لا يبدو أمام من ( ينصب ) عليهم ذلك الإنسان المحتال فهو يتاجر بطيبتهم , ويراهن على شهامتهم , وهذه نماذج لا تستحق أن تنتسب إلى مجتمعها الطيب في سلوكه , الطاهر في تعاملاته , فهؤلاء قد حرموا غيرهم من سبل الإحسان , فلم يعدْ أحدٌ يثق في أحد يأتمنه على ماله خصوصاً إذا صدر هذا الفعل من إناس لا يتعورهم الشك , أو يكون لهم مكانة في نفوس الناس لما عرفوا به من رجاحة العقل , ورصانة التفكير , فإذا كان هؤلاء هم من يصدر منهم مثل هذا الأفعال فكيف بمن هم دونهم , فالأمر بالفعل محيّر ويستوقف كل من يفكر أن يساعد إخوانه , ومن النماذج الأكثر إيلاماً أن يلجأ من هم أكثر أموالاً لمن هم يعيشون الكفاف في حياتهم يستقرضونهم بعض أموالهم التي بالكاد تسدّ جوعهم من أجل مآرب غير نزيهة كما تفضلت أخي العزيز , أبعد الله عنا وعنكم السوء , وألهمنا ذكره وشكره . تحياتي |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
أستاذي العزيز/ الفجر الجديد، لطالما كنت ومازلت فجراً جديداً يضيء الدروب بما تحمله من فكر نيّر لا يمكن الإستغناء عنه .
نعم، لقد نكأت جرحاً لمّا يندمل بعد ، فأنا من تلك الفئة التي لُدغت من قريب لا يخاف الله في أموال الناس ولا في سمعتهم، فلقد كفلته كفالة غارم وياليتني لم أفعل ، فلقد أُضطررت لدفع مبلغ لا بأس به لم أكن المستفيد منه، وأنا انتظر مايقارب السنتين أو أكثر أن يُرجع ليَ المبلغ كاملاً ولكنه يرمي عليَّ كما يرمي على المحتاج فتات الخبز. ولكن - ولله الحمد - لم يمنعني ذلك من فعل الخير لغيري ممن أطمئن وأثق به من الناس الشرفاء والمؤمنين. طرح موفق وجزاك الله ألف خير ولا حُرمنا من قلمك الوضّاء. أخوك/ طالب الغفران |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد شكرا لخي الفاضل الفجر الجديد ع الطرح تحياتي |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
الفجر الجديد ، وعليكم السلام : في الواقع الكل محتاج ولا أحد ينكر الاحتياج ، وإنما تعددت الصفات في مسألة الاحتياج وكل على حسب مستواه من حيث الحاجة . أما بالنسبة لقضاء الحاجة من قبل الغير للمحتاج فهو ( كل إناء بالذي فيه ينضح ) كل على حسب تربيته وسلوكه ومفهومه الفكري ومدى النضج في استيعاب الأجر والثواب المنطوي على قضاء الحاجة وثقل حث الدين الحنيف على ذلك . أما بالنسبة إلى مسألة الإجحاف لحقوق الآخرين فهو أمر مفرغ منه في زماننا هذا فالكثير ما نسمع من يقول لن أكفل أحد حتى لو كان أخي من بطن أمي ولا يستغرب منه هذا التصرف فلعله وجد خيانة في أقرب شخص مدعي الإيمان والتقوى وكان له كفيل غرام وانصدم بأحد البنوك يطالبه بالسداد عنه وفاءاً للدين الذي استفاد منه ذلك الشخص ( المكفول ) . أما بالنسبة للمحتالين ممن يدعون الفقر الكثير منهم تجدهم لدى الإشارات الضوئية ولا يمكن أن يميز الشخص بين المحتال أو المحتاج لارتدائهم نفس الثوب واستخدام الاستعطاف المتشابه ، ففي وجهة نظري يجب على كل من يرى مدعي الفقر أن يميز الشخص قبل أن يعطيه وذلك بالنظر إلى سنه ، فإنه عندما ترى شخص في سن الشباب ويسأل الناس من المال ، فيكون لديه :confused: استفهامات كثيرة ، إن هذا الشخص شاب وقوي ويمكنه أن يعمل لماذا يسأل الناس من مالهم ؟ أضف إلى ذلك أنه يمكنه أن يتجه إلى الجهات المختصة مثل ( الجمعيات الخيرية ) التي بإمكانها أن تؤمن له المعيشة في جميع الحالات المعيشية والصحية ...إلخ . فخذ من:s124::s125::s121:تعالى |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
اللهم صل وسلم علي محمد وآل محمد الفجر الجديد يعطيك العافيه علي الطرح الجميل جميل ماذكره الاخوان بنظري تعديل نظره البعض من تؤجيه مد يد العون لـ الفقراء والمحتاجين تحتاج نظره تحديديه كما تفضلتم وان الاصابع ليست سوا وعلينا معرفه شخصيه المحتاج او الفقير حتي لانقع في المكروه كذالك مساعده القريب علي البعض التاكد من شخصيتهم يعني مو معقوله واحد عاقل يساعد قريبه السيئ وهو يعلم بتصرفاته وعندما يرفض الدفع له يشتكي ويدخل نفسه بالمسلسل المكرر علينا أن ندرك من هو الفقير والمحتاج والذي يحتاج لـ المساعده علينا ان نميز بينهم بشكل صارم لا أن نتعاطف بقلوبنا فقط دون عقولنا القلب والعقل معآ في معرفه الشخص المحتاج كذالك الفقير علي الطريق يمكن أعطاه تحت الـ خمسه ريالات مع النيه في دفعها حتي لايكون لها تاثير او تشكيك في أمره بشكل قوي وربما يكون (الريال أو الريالين ) كافيان نسمع ونري المشاكل الكثيره والتي نتحسس منها وان كنت لاتريد فقط قل له (الله يرزقكك) ( الله يعطيك ) وكما قال أخي جناح الملائكه اذا كنت ممن يشك بامر الدفع المباشر لـ الفقراء والمحتاجين يمكنك الدفع لـ الجمعيه أو صناديق المخصصه بالمساجد والحسينيات والتي تمنع عنك الشكوك نهائيا وانت مطمئن :) فـ العطاء والمساعده ليسا أمرآ الزاميا :) :bye1: تقبلــ تحيــآإتـي :bye1: :s61: إحــَ‘ـ ـسـَ‘ــآإس قــَ‘ــآإتــَ‘ـل :s61: |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
السلام عليكم / الأخوة الأعزّاء : طالب الغفران , قمر هاشم , جناح الملائكة , إحسآإس قآإتل أشكركم جميعاً على مداخلاتكم المتميــّزة , وإفاضاتكم الندية , وأعتذر إليكم عن ردّي المتأخر : أشرتم إلى نقاط ٍ جميلة , وسأسوق لكم هنا فقط قضيةً واحدةً عايشتها في محيط العمل , وربما سمعتم عن نماذج منها ( صورة طبق الأصل ) : أحد الزملاء المعروفين لدينا بخفــّة الدم كما يقال ولكنــّه وللأسف ( أكبر عيــّار ) بدأ مشروع ( النصب والاحتيال ) بشراء سيارات جديدة من عدد من وكالات السيارات بنظام التأجير ثم بيعها ( بالكاش ) , وقد قســّم ضحاياه وهم من زملائه من داخل محيط العمل ومن خارجه بين أن يكون زميله كفيلاً وهو المشتري , وأخرى يكون هو فيها الكفيل وزميله الآخر هو المشتري , وتارةً أخرى لا يوجد له اسمٌ أصلاً فالكفيل والمشتري فقط متطوعان له ولا يعرفان بعضهما , وبعضٌ من ضحاياه قد كفله في سيارتين وليس واحدةً فقط . جرت الأمور في أول الشهور على ما يرام حتى بدأ يعجز عن السداد , وبدأت الوكالات بالاتصالات على الكفلاء وشيئاً فشيئاً اكتشف الأخوة الزملاء أنــّهم وقعوا في كمينٍ وقد رُفعتْ عدّة شكاوى ضده في الحقوق المدنية , وما زادهم ألماً أنّ واحدهم كان يظن أنــّه ضحية واحدة فتبيــّن له أنــّه ليس إلاّ رقماً في سلسلة طويلةٍ من الأرقام مما أفقده الأمل بإمكانية الخلاص من تبعة هذا الموضوع , ورغم وعوده لهم بحل الموضوع إلاّ أنّ الموضوع وصل حدّاً لا يمكن معالجته سريعاً لأنّ المبالغ المطلوب بها كبيرة ولا يمكن سدادها في فترة وجيزة , وهاهم حتى اليوم يسددون للوكالات وهم ينتظرون الفرج . تحياتي . |
رد: السلوك الاجتماعي اللامسئول ودوره في انقطاع سبل الخير
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد الفجر الجديد / عساك على القوه متي مافضيت راح تنورنا أن ماذكرته موجود في كل مكان والمشكله الاساسيه هي الثقه بـ الشخص الذي نعرفه أو عشنا معه ومشكله البعض لايتبحث عن شخصيه الشخص الذي يعرفه أكثر فقط سمعته جيده الحمد الله ماشفنا شي منه لماذا لا تشغل فضولك لكي يطمئن قلبك أكثر فـ تتبحث عنه وتعرف أشكاليه عمله بكامله قبل فتره ليسا مقصدي أن أشتم شخصآ مآ ولكن مقصدي الحادثه التي حدثت في مجتمعنا قبل فتره أحد الاشخاص الله يهديه ليسا له وجود بالمجتمع نهائيا خرج فجاه أنه يملك صكوك وأراضي لـ البيع وانه مندوب من قبل الامير وأقبل عليه البعض وأشتري منه هذه الاراضي وبالاخير سال شخص أحد الاخوان بمكتب عمله شخص مقرب لـ خدمه الامير عن هذا الموضوع وقال لايوجد أي صكوك ولا أي أراضي لـ البيع عندكم وتم كشفه أنه مخادع ولكن بعد ماذا ؟؟ بعد فوات الاوان وذهاب كل شي وأكيد تعرفوا هذه السالفه هذه مشكله الثقه المفرطه بالاخرين دون التدقيق المطمئن فيهم |
| الساعة الآن 06:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد