![]() |
من نشاطات القائد ( خطابه للسيد محمد ياقر الحكيم )
ــ 22 ربيع الأول 1424هـ
قائد الثورة مخاطباً رئيس مجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أعرب قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله) رداً على رسالة الشكر التي كان قد بعث بها إلى سماحته رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أعرب عن تمنياته بأن تشهد جميع شرائح الشعب العراقي في ظل الوحدة والتماسك بأسرع ما يمكن تحرر العراق الكامل من هيمنة الأجانب وأن يقوم فيه نظام مستقل يحظى بالسيادة الشعبية. وقال سماحة القائد في رسالته مخاطباً رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق: "إن سنوات إقامتكم وجمع من أبناء الشعب والمجاهدين المظلومين العراقيين في الجمهورية الإسلامية تذكر بالمعانة المشتركة للشعبين الإيراني والعراقي إبان حكومة نظام الطاغية والمعادي للشعب في العراق. فبعد انتصار الثورة الإسلامية ذاق الشعبين الإيراني والعراقي النبيلين مرارة ظلم وعسف وعدوان النظام المستبد الحاكم في العراق وعانيا من مصائب وكوارث كبيرة وقدما العديد من الضحايا من أجل الدفاع عن الحق والعدل والحرية". وتوجه القائد بالشكر والامتنان والخضوع للباري عز وجل لزوال هذا النظام الطاغي والفاسد وتوافر فرص المشاركة الشعبية وقيام نظام مستقل يحظى بالسيادة الشعبية. وقال سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله): "إن الشعب العراقي يقف الآن أمام أحد أكبر الاختبارات الإلهية وعلى عتبة تطور عميق وتاريخي ليرسى حكومته التي يصبو إليها تأسيسياً على القوانين والقيم الإسلامية. إن الشعب العراقي وغداة سقوط صدام قد عبر عن مطالبه وتطلعاته بشكل جيد وأظهر ذكائه السياسي وتطلعه إلى الاستقلال ومقدرته على إيجاد النظام والإدارة في مراسم أربعينية الإمام الحسين (ع) وذكرى رحيل النبي الأكرم (ص) كما أعطى من خلال إدارته الرائعة لهذه المراسم مثالاً سامياً على إقرار الأمن على يد الشعب وعبر من خلال استقباله المنقطع النظير لحضرتكم وسائر العلماء الإعلام وتكريمه لمراجع التقليد عن مشاعره وعواطفه الجياشه تجاه علماء الدين والمرجعية الدينية وأتم بذلك الحجة على الجميع". وتابع سماحته: "والدور الآن هو لعلماء الدين ومراجع التقليد والنخبة السياسية ليعولوا على الشعب في بلورة نظامه الذي يطمح إليه وحماية هذا الرافد الكبير ويقطعوا الطريق على المعتدين الذين يحتلون العراق ولا يسمحون بتشكيل حكومة مستقلة وشعبية رغم المعارضة الصريحة لقاطبه الشعب العراقي وجميع شعوب العالم لهم". وأضاف قائد الثورة الإسلامية في رسالته: "إن الشعب العراقي بكل قومياته وطوائفه يعبر كل يوم بتماسك ووحدة وباشكال وهيئات مختلفة عن رفضه للنظام الاستبدادي السابق السلطة الحالية للأجانب ويركز على الاستقلال والسيادة الوطنية وقد أعلن مراراً أنه غير مستعد للرضوخ للهيمنة الأجنبية إلا أن المعتدين المحتلين الذين يطلقون شعار الديمقراطية الزائف لا يريدون أن يسمعوا صوت الشعب العراقي البليغ هذا وهم بصدد فرض نظام السلطة المعادية للشعب والمهين على شعب العراق ومقدراته". وأعرب القائد عن تمنياته بأن تشهد كافة شرائح الشعب العراقي وفي ضوء الحفاظ على الوحدة والتلاحم تحرر العراق الكامل من هيمنة الأجانب بأسرع ما يمكن وقيام نظام مستقل يحظى بالسيادة الشعبية فيه. كما عبر سماحة القائد عن أمله في أن يتمكن الشعب العراقي ومن خلال التحلي بالوعي والتيقظ والدقة من إفشال كافة الدسائس والمؤامرات وإني سلك بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى والاستعانة به الطريق المحفوف بالمخاطر بصبر وصمود ويتخطى الصعاب نحو أفق وضاءة زاخرة بالأمل. |
| الساعة الآن 07:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد