منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   المركز العلمي للدراسات والأبحاث (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الكحول من التحقيقات الغربية (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=6828)

أحسائي 16-05-2003 02:13 PM

الكحول من التحقيقات الغربية
 
الدماغ و الكحول

بدا التأثير على وظائف المخ المعقدة أكثر وضوحا عندما بدأ تركيز الكحول في الدم في الانخفاض.

كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن أن المشروبات الروحية تضعف أداء المخ أكثر مما كان يعتقد من قبل.

وفي الحقيقة وحتى مع اعتقاد البعض أن تأثير الكحول على الدماغ قد انخفض إلا أنه لايزال له تأثير سلبي على وظائف معينة في المخ.

وقام العلماء بفحص تأثير الكحول على بعض الوظائف المعقدة التي يضطلع بها المخ مثل التفكير المجرد والتخطيط والقدرة على مراقبة ردود الأفعال استجابة لتأثير خارجي.

ووجد الباحثون أن الأداء في هذه المناطق تأثر حتى بعد انخفاض نسبة تركيز الكحول في الدم إلى درجة لايشعر بوجودها الشخص المعني.

وقد بدا التأثير على وظائف المخ المعقدة أكثر وضوحا عندما بدأ تركيز الكحول في الدم في الانخفاض.

ويتم التحكم في وظائف المخ التنفيذية عن طريق منطقة تعرف باسم الفص الأمامي التي يبلغ حجمها في البشر ضعف حجمها في القرود اقرب الكائنات الى الانسان. ويعتقد العديد من العلماء أن هذه المنطقة هي التي تميزنا عن سائر الكائنات لأنها تعطينا القدرة على التفكير المعقد.

وقام الباحثون بمقارنة أداء عدد من المتطوعين الذين تناولوا مزيجا من الكحول وعصير البرتقال بمجموعة أخرى تعاطت مشروبات غير كحولية.

وأوضح البروفيسور روبرت بيل من جامعة ماجيل في مونتريال بكندا والذي قاد فريق البحث أن نتائج الدراسة تحمل معاني خطيرة بالنسبة لعدد من الأنشطة مثل قيادة السيارات، حيث قال: "الأشخاص الذين يعتقدون أنهم قد انتظروا في أماكنهم بعد تعاطي الكحول لمدة ساعتين قبل قيادة السيارة عند الرجوع إلى منازلهم قد يحتاجون في الحقيقة إلى أن ينتظروا مدة ست ساعات وإلا قد يحدث ما لا تحمد عقباه نظرا لتأثير الكحول المتأخر الذي يجعل الشخص أكثر تعرضا للحوادث."

وأضاف: "فمتعاطي الكحول في مرحلة استعادة وعيه من المحتمل أن يكون أكثر خطرا عند قيادته لمركبته من ذلك الشخص الذي لايزال يتعاطي."

وقالت متحدثة باسم الجمعية التي تهتم بشؤون المشروبات الكحولية: "إنه من الواضح أن تأثير الكحول على الأداء الادراكي للشخص أمر يستحق الاهتمام. فنحن نحتاج إلى أن نكون أكثر وعيا بتأثير الكحول على وظائفنا."

شرب الكحول يضاعف من مخاطر الاصابة بسرطان المستقيم

قالت دراسة علمية أن شرب أكثر من 14 وحدة من البيرة أو المشروبات الروحية في الأسبوع يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان المستقيم.

إلا أن عددا من الباحثين الدنماركيين لاحظوا عدم وجود مثل هذا التأثير على الأشخاص الذين يتناولون النبيذ.

وتضيف هذه النتائج مزيدا من الاضراب حول تأثير الكحول على الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وبينما تقول بعض الدراسات إن العلاقة ضعيفة بين تناول الكحول بشكل أكثر مما ينصح به وبين الاصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث لايوجد دليل قوي على ذلك.

تقول هذه الدراسة والتي أعدها مركز أبحاث الكحول في كوبنهاجن إنه لا يوجد دليل يربط بين استهلاك الكحول وسرطان القولون.

غير أنه يبدو أن من يتعاطون الخمور معرضون بشكل أكثر من غيرهم للاصابة بسرطان المستقيم.

مكونات النبيذ

ويقول الباحثون أن أحد تفسيرات هذا الأمر يكمن في أنه بينما يمكن أن يزيد تعاطي الكحول بكثرة من مخاطر الاصابة بسرطان المستقيم، فإن من يشربون النبيذ لايتعرضون لذلك.

ويضيف الباحثون" تقدم الدراسة الدليل على أن العلاقة عرضية بين تعاطي الكحول والاصابة بسرطان المستقيم."

الحدود الآمنة

وتنصح الحكومة البريطانية الرجال بعدم تعاطي أكثر من ثلاث إلى أربع وحدات من الكحول يوميا وألا تتناول السيدات أكثر من وحدتين إلى ثلاث.

ويساوي كوب البيرة نحو وحدتين من الكحول فيما يساوي كأس النبيذ وحدة واحدة.

وطبقا للدراسة الدنماركية فإن من يتناول الكحول بشكل معتدل مازال معرضا بشكل كبير إلى الاصابة بسرطان المستقيم.

ويصاب أربعة وثلاثون ألف شخص سنويا في بريطانيا بالسرطانات التي تصيب الجزء الأسفل من الجهاز الهضمي كما تتسبب في وفاة نحو عشرين ألف شخص.

ومن الصعب علاج مرض السرطان إذا لم يتم اكتشافه مبكرا, وعادة لاتظهر أعراض الاصابة به بشكل ملحوظ إلا بعد أن ينتشر المرض في الجسم.

ولاحظ الباحثون بالفعل وجود صلة بين المرض وتناول أطعمة تحتوي على سعرات حرارية عالية، وتقول الدراسات ان تناول الكثير من الألياف والفواكه والخضروات ربما تحمي الشخص من الاصابة بالمرض.

إلا أن الدراسات تطالب الناس بالانتباه لظهور الأعراض الأولى للمرض والتي من بينها وجود دماء في الغائط.

حياة أطول

ونشرت الدراسة في دورية "جت" التي نشرت أيضا بحثا يقول إن المرضى المصابين بسرطان القولون يعيشون مدة أطول إذا واظبوا على حمية للسعرات العالية.

واعترف مؤلفوا البحث أن تلك النتائج تشكل مفاجأة لهم حيث أنه من المعروف أن حميات السعرات الحرارية مرتبطة بنمو المرض.

وقال الفريق، وهو من معهد الطعام والتغذية في باريس، ان المرضى المصابين بسرطان القولون بسبب حميات السعرات العالية ربما يعانون من أحد أشكال المرض الذي يمكن علاجه بشكل أكثر سهولة، كما أنهم يعيشون مدة أطول عن غيرهم ممن أصيبوا بالمرض.

وقال الباحثون أنه عثر على علاقة بين طول المدة التي يعيشها المريض وتناوله جرعات عالية من الطاقة.


الساعة الآن 10:28 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد