منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه) (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=66564)

حواوه 06-03-2009 02:27 PM

قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد واله الطيبين الطاهرين

سوف أقوم في هذا الموضوع بسرد قصص عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كانت بلاد البحرين _ ولا تزال _ آهلة بشيعة اهل البيت (عليهم السلام) ,
و في القرن السابع الهجري كان والي البحرين من النواصب و الاعداء الألذاء
لشيعة , و كان وزيرة اخبث منه ,أو أكثر بغضاً للشيعة .

وفي يوم من الأيام جاء الوزير للوالي برمانة مكتوب عليها http://www.manarcom.com/forum/images.../sad_smile.gifلاإله إلا الله , محمد رسول الله , أبو بكر و عمر و عثمان و علي خلفاء رسول الله) فنظر الوالي الي كتابت الرمانة , فظن ان كلك الخوط كتبت بقلن القدره , وليست من صنع البشر .
فقال للوزير :هاذهي آية بينة , وحجه قويه على ابطال مذهب الرافضة _ بقصد الشيعة_.


فقترح الوزير أن يجمع الوالي علماء الشيعة وشخصياتهم و يريهم الرمانة, فأن تخلو عن مذهب التشيع و أعتنقوا مذهب أهل السنه ,تركهم بحالهم , و أن أبوا ألا التمسك بمذهبهم , خيرهم بين ثلاثت أمور :

الأول : ان يدفعو الجزيه , كما يدفعها غير المسلمين من اليهود و النصارى و المجوس.
الثاني :أن يئتوا بجواب لرد و تفنيد الكتابه الموجوده على الرمانة.
الثالث : أن يقتل الوالي رجالهم ,و يسبي نسائهم و أولادهم
و يئخد أموالهم بلغنيمه !

فأرسل الوالي ألي شخصيات الشيعة و أحضرهم , و أراهم الرمانة و خيرهم بين الأمور الثلاثه المذكوره فطلبوا المهله منه ثلاثت أيام .
فجتمع رجالات الشيعة و أهل الحلم و العقد, يتذاكرون في ما بينهم حول كيفيت التخلص من هاذه المشكلة و بعد مذاكرات طويلة أختاروا من صلحائهم عشرت رجال, و أختاروا من العشرة ثلاثة وتقرر أن يخرج في كل ليله واحد من الثلاثة الي الصحراء ويستغيث بـ ألامام المهدي (عليه الاسلام) لتخلص من هاذه المحنه.
فخرج أحدهم في اليله لاول فلم يتشرف بلقاء الأمام و ام تنحل المشكلة و هاكذا حدث لثاني أيضاً وفي الليله الثالثه خرج الشيخ محمد بن عيسى الدمستاني_ و كان فاضلً تقياً _ فخرج الي الصحراء حافياً حاسر الرأس , وقضا ساعات من الليل من البكاء و التوسل و الأستغاثة بـ الأمام المهدي (عليه السلام ) لكي ينقذهم من هاذه الورط و البلاء . و في الساعات الأخيره من أليل , حضر الأمام المهدي (عليه السلام ) وخاطبة : يا محمد بن عيسى مالي أراك على هاذه الحال ؟ ولماذا خرجت الي هاذه البريه ؟ فمتنع الرجل أن يذكر حاجته إلا الي الأمام المهدي (عليه السلام ) .
فقال له الأمام : انا صاحب الامر فذكر حاجتك.
قال محمد بن عيسى :ان كنت صاحب الامر هئنت تعلم قصتي , و لا حاجة الي البياتن و الشرح .
فقال الامام: نعم خرجت لماداهمكم من امر الرمانة و ما كتب عليها.
فلما سمع محمد بن عيسى ذالك , أقبل ألي الأمام , وقال : نعم يا مولاي تعلم ما أصابنا , وأنت إمامنا وملاذنا , و القادر على كشفه عنا .

فقال الإمام :أن الوزير_لعنه الله _في داره ثجرة رمان , فلما حمات تلك الشجرة , صنع الوزير قالباً من طين على شكل الرمانة , وجعله نصفين, ونحت في داخله تلك الكلمات المذكورة , ثم جعل رمانة من الشجرة في ذالك القالب , وشد القالب على الرمانة وكبرت , دخل قشرها في تلك الكتابة المنحوتة.
فأذا مضيتم غداً الى اللوالي فقل له :جئتك با الجواب ولا كني لا أبدية الا في دار الوزير, فإذا مضيتم الى داره فنظر عن يمينك ترى غرفة , وسيمنعك الوزير عن ذالك , ولكن عليك بالإلحاح و حاول أن لايدخل الوزير تلك الغرفه قبلك , بل أدخل معه, فإذا دخلت الغرفةفترى كوة (ثقب في الحائط توضع فيه الأشياء و ربما نفذ منها الهواء و الضوء) فيها كيس أبيض فنهض اليه و خذه, فترى فيه تلك الطينه ( القالب ) التي عملها لهاذه الحيلة , ثم ضعها أمام الامير , ثم ضع الرمانه فيها حتى ينكشف ان الومانه على حجم القالب.
ثم قال الإمام المهدي (عليه السلام )يا محمد بن عيسى :قل للوالي ان لنا معجزه اخرى , وهي أن هذه الرمانه ليس فيها إلا الرمادو الدخان (بسبب عدم دخوا الضوء و الهواء اليها بسبب وجودها داخل القالب) فإن أردت صحة هاذا الخبر فأمر الوزير بكسرها , فإذا كسرها طار الرماد و الدخان على وجهه ة لحيته !
إنتهى اللقاء, ورجع محمد بن عيسى و قد غمره الفرح و السرور , و أنصرف الى الشيعة يبشرهم بحل المشكلة .
و أصبح الصباح ومضوا الى الوالى , ونفد محمد بن عيسى كل ما أمره الإمام (عليه السلام) فسأله الوالى : من أخبرك بهاذا؟
قال :إمام زماننا و حجة الله علينا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
فقال من إمامكم ؟
فأخبره با الأئمة الاثنى عشر واحداً بعد واحد , حتى انتهى الى الإمام المهدي صاحب الزمان (عجل الله ظهوره)
فقال الوالى :مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمداًَ عبده ورسوله وأن الخليفةبعده بلا فصل : أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ثم أقر بالأئمة الطيبين الطاهرين ( عليهم السلام )و أمر بقتل الوزير, و عتذر الى أهل البحرين

أيها القاريء الكريم : هذه القصه مشهوره عند المؤمنين وخاصة عند أهل البحرين , و قبر محمد بن عيسى في البحرين معروف يزوره الناس





حواوه 06-03-2009 02:29 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
2-قصة ياقوت الدهان

بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن الشيخ الجليل العالم النبيل الشيخ علي الرشتي- وكان من أجلاء العلماء الأتقياء- قال: سافرت من مدينة كربلاء المقدسة الى النجف عن طريق طويريج ( يسافر الناس بالزوارق من كربلاء الى طوريريج ثم الى النجف ) فركبنا السفينة , وفيها جماعة كانوا مشغولين بالهوا و اللعب و بعض الأعمال المنافية للوقار و الأدب, ورأيت رجلاً معهم لا يشاركهم في أعمالهم , بل يخافظ على وقاره و أخلاقه, ولايشترك معهم إلاعند تناول الطعام , وكانوا يستهزؤون به و يخاطبونه بكلام لاذع , وربما طعنوا في مذهبه !

فسألته عن سبب إبتعاده عن تلك الجماعة وعدم إشتراكه معهم في اللهوا و اللعب ؟

فقال : هؤلاء أقاربي , وهم أهل سنة , وابي منهم, ولكن والدتي من أهل الأيمان (أي :انها شيعية) وكنت أنا أيضا على مذهبهم , ولكن الله تعالى من علي بالتشيع ببركة الأمام الحجة صاحب الزمان (عليه السلام ).

فسألتةعن سبب هدايته و تشرفه بالشيع؟

فقال : إسمي : ياقوت, وأنا دهان ( أن مهنتى بيع الدهن) في مدينة الحلة . ثم بدأيحكي لي قصة هدايته فقال : خرجت - في بعض السنين - الى البراربي, خارج الحله, لشراء الدهن , فاشتريت كمية من الدهن ورجعت مع جماعة, ووصلنا ليلاً الى منزل -في الطريق - فبتنا فيه الليلة, فلما انتبهتمن النوم , رأيت أن الجماعة قد رحلوا جميعاً , فخرجت في أثرهم وكان الطريقفي البر اللأقفر, وأرض ذات سباع, فظللت عن الطريق, وبقيت متحيراً خائفاً من السباع و العطش .

فجعلت أستغيث بالخلفاء !! وأسألهم الإعانة , فلم يظهر شيء! وكنت - فيما مضى - قد سمعت من أمي انها قالت : إن لنا إماماً حياً, يكنى : أبا صالح , وهويرشد الضال ويغيث الملهوف ويعين الضعيف , فعاهدت الله تعالى : إن أغاثني ذاك الإمام أن أدخل في ديم أمي (أي : اعتنق مذهب التشيع ).

فناديت :يا أبا صالح!
وإذا برجل في جنبي وهو يمشي معي وقد تعمم بعمامةخشراء, فدلني على الطريق , و أمرني بالدخول في دين أمي, وقال ستصل الى قرية أهلها جميعاً من الشيعة
فقلتله :ألاتأتيىمعي الى هذه القرية؟
قال :لا ..لأنه قد إستغاث بي - الأن - الف إنسان في أطراف البلاد, وأريد أن أغيثهم . ثم غاب عني ,فمشيت قليلاً, فوصلت الى القرية وكانت تبعد عن ذالك المنزل اللذي نزلنا فيه ليلاً - مسافة بعيدة, ووصلت الجماعةالى تلك القرية بعدي بيوم!

ودخلت الحلة , وذهبت الى دار السيد مهدي القزوني و كان من علماء الشيعة البارزين في عصره فذكرت له القصه , وتعلمت منه معالم الدين ... الى آخر كلامه

حواوه 06-03-2009 02:30 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
3 - قصة أبي راجح الحمامي

بسم الله الرحمن الرحيم ،
روى الشيخ المجلسي عن الشيخ العابد المحقق شمس الدين محمد بن قارون قال : كان في مدينة الحلة رجل يقال له أبو راجح الحمامي , وحاكم ناصبي (أي : نصب العداء لشيعة و أهل البيت ) إسمه مرجان الصغير وذات يوم أخبروا الحاكم بأن أبا راجح يسب الصحابة ! , فأحضره وأمر بضربه وتعذيبه , فضربوه ضرباً مهلكاً على وجهه وجميع بدنه , فسقطت أسنانه , ثم أخرجوا لسانه وأدخلوا فيه إبرة غظيمة , وثقبوا أنفه , وجعلوا في الثقب خيطاً وشدوا الخيط بحبل وجعلوا يدورون به في طرقات الحلة , والضرب يأخذه من جميع جوانبه , حتى سقط على الأرض .

فأمر الحاكم بقتله , فقال الحاضرون : إنه شيخ كبير , وسوف يموت من شدة الضرب وكثرة الجراحات . فتركوه على الأرض , وجاء أهله وحملوه الى الدار , وكان بحال فضيع لايشك أحدأن الرجال سيفارق الحياة , مما نزل به من التعذيب الوحشي .

وأصبح الصباح , وإذا الرجل قائم يصلي على أحسن حال , وقد عادت اليه أسنانه التي سقطت , والتأمت جراحاته , ولم يبق في بدنه أثر من ذالك التعذيب .

فتعجب الناس من ذالك , وسألوه عن واقع الأمر ؟ فأخبرهم أنه أستغاث بالإمام المهدي ( عليه السلام وعجل الله ظهوره ) وتوسل الى الله به , فجاء الإمام الى داره فامتلأت الدار نوراً .

قال أبو راجح : فمسح الإمام بيده الشريفة على وجهي , وقال لي أخرج وكد على عيالك (أي : أطلب الرزق لهم ) فقد عافاك الله تعالى , فأصبحت كما ترون . ورآه محمد بن قارون وقد عادت اليه نضارة الشباب , واحمر وجهه واعتدلت قامتة .

وشاع الخبر في الحلة , فأمر الحاكم بإحضاره - وكان قد رآه يوم أمس وقد تورم وجهه من الضرب - فلما رآه صحيحاً سليماً ولا أثر للجراحات في جسمه , خاف الحاكم خوفاً شديداً , وغير سلوكه مع شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وصار يحسن المعامله معهم .


وكان أبو راجح - بعد تشرفه بلقاء الإمام - كأنه إبن العشرين سنة ولم يزل كذالك حتي أدركته الوفاة.......



(اللهم صلى على محمد وآل محمد )

حواوه 06-03-2009 02:31 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
أسم القصة: خادم مدرسة دينيه يلتقي بالأمام المهدى عجل الله فرجه.

بسم الله الرحمن الرحيم

عاصر الشيخ آية الله العظمى الشيخ وحيد الخرساني( دام ظله) المرحوم السيد غلام رضا الكسائي الذي كان على ثقة وعلى درجة عالية من الصدق والتقوى والعدالة ، وسمع منه القصة التالية .

يقول السيد الكسائي: لما كنت طالبا في مدرسة دينية بمدينة تبريز، كان خادم المدرسة رجلا مؤدبا متواضعا ومن أهل التقوى والصلاح ، وكان ذا روحية عجيبة قليل الكلام شديد الكتمان ، وكان يساعد الجميع دون مقابل .وكان من شدة خلقه وإحسانه يحرجنا.
في إحدى الليالي ، خرجت من غرفتي لإسباغ الوضوء فرأيت شيئا عجيبا. (رايت نورا مشعا يخرج من حجرة الخادم.) واستطعت أن أسمعه يتحدث مع شخص بصوت خافت. وفجأة انقطع النور المشع واختفى الصوت .

دخلت غرفته بعد الاستئذان وسألته: من هو الشخص الذي كنت تتحدث معه لقد سمعتك، وما هذا النور المشع الذي كان في الغرفة ، قل لي الحقيقة ماذا كان يحدث هنا !
قال: حسنا ، سوف أخبرك بشرط أن لا تخبر به احدا . اليوم الاربعاء ، وأنا موجود الى يوم الجمعة فلا تظهر سري الى ظهر الجمعة .

- حسنا ، أعاهدك أن لا أفشي سرك حتى ظهر الجمعة.
- الحقيقة هي أن سيدي ومولاي الحجة ( عج ) كان هنا ، وكنت بين يديه.
- حول ماذا كان يحدثك الامام ؟
- لقد أخبرني الامام عن الفئات التي ترتبط به .
- ومن هم ؟
- هناك ثلاث فئات ترتبط بالامام في عصر الغيبة . كل فئة أقلّ عددا من الأخرى وهم الأقرب فالأقرب ، وهم خُلَّص في العبادة والأخلاق وعندما يموت واحد من هؤلاء يختار مكانه الإمام واحدا من الطبقة التي تليها ،وكل من أصلح نفسه من الشيعة من ناحية الأخلاق والفضائل يصبح من هؤلاء الفئات .
- ( واخذت استمع إليه بذهول ...)
- فأنا في يوم الجمعة سوف أحلّ مكان شخص يموت من الطبقة الثالثة ، وجاءني الامام واختارني لأداء المهمة .

-عندها خرجت من الغرفة في حالة عجيبة . يا الهي هذا الخادم كنا ننظر إليه نظرة إستصغار وهو في الواقع صاحب مقام رفيع ومنزلة عظيمة بحيث يزوره سيدي ومولاي الحجة .

-وأخذت أراقب الخادم في حركاته وسكناته اليومين الباقيين . إنه عادي جدا في عمله ، يكنس ، يخدم الطلبة ، ينظف الصفوف ، يا له من انسان بسيط .

وفي يوم الجمعة اغتسل ووقف في فناء المدرسة وكنت ألاحقه بعيني حتى لا يفلت مني وكنت أحسّ باضطراب شديد . وقف ينتظر وكأنه مسافر ومع الكلمة الأولى للآذان ( الله أكبر ) غاب عن عيني وكأنه اختفى .
فصعقت للمنظر ورحت أبحث عنه في المدرسة وأنادي عليه .سألت الطلبة فقالوا أنه كان واقفا في فناء المدرسة ، ولعله خرج .

حواوه 06-03-2009 02:32 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
قصة الشيخ محمّد تقى الهمدانىّ
يقول:

يـوم الاثـنـيـن الثـامن عشر من شهر صفر عام ( 1397 ه‍ ) اصيبت زوجتى بسكتة جزئيّة قعدت بها ، و ذلك على اثر وفاة ولديها بعد سقوطهما من جبال شميران ( فى طهران ) . و لم تجدها نفعا مراجعاتها الاطبّاء .

حـتـى اذا كـانـت ليـلة الجـمـعة ( 22 ) صفر ( اى بعد اربعة ايام على مرض زوجتى ) . . ذهبت فى الساعة الحادية عـشرة الى غرفتى للاستراحة . فعنّ لى ان اتلو قبل الاستراحة آيات من القرآن الكريم ، و ادعية ليلة الجمعة ، و اتـوسّل بالامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) ، لشفاء زوجتى من دائها . . فلعلّ اللّه ( تعالى ) ياءذن للامام ( عليه السلام ) فى اغاثتنا .

و سـبـب تـوجـّهـى مـبـاشـرة الى الامـام ( عـليه السلام ) دون ان اطلب حاجتى من اللّه ( تعالى ) انّ ابنتى الصغيرة فـاطـمـة كانت قد ارادت قبل مرض زوجتى بشهر تقريبا ان اقرا لها قصص الذين حصلوا على عنايات من الامام بقيّة اللّه ( روحى فداه ) و شملهم عطفه و احسانه . فوافقت على طلب هذه البنت ذات العشر سنين ، فكنت اقرا لها احيانا فى كتاب " النجم الثاقب " للميرزا النورىّ .

مـن اجـل هـذا خـطـر لى هـذا التـسـاؤ ل :
لمـاذا لا اتـوسـّل انـا كـذلك بـالامام ( عليه السلام ) و احظى بمرادى كما فـعـل مـئات الذيـن لقـوا الامـام و نـالوا مـبـتـغـاهـم ؟! و لهـذا - و كـمـا قـلت - رحـت فـى حدود الساعة الحادية عشرة اتوسّل بالامام ( عليه السلام ) بقلب مغموم و عينين باكيتين . . حتى نمت . و فى الساعة الرابعة بعد منتصف ليلة الجمعة افقت ، كما هى العادة ، من النوم . عندها لفت انتباهى صوت همهمة ياءتى من الغرفة السفلى التى ترقد فيها مريضتنا . ثمّ اخذ الصوت يقوى شيئا فشيئا و يشتدّ . نزلت الى الغرفة فوجدت ابنتى الكبرى - التى عادة ما تكون غافية فى مثل هذا الوقت - فى حالة عالية من النشاط و السرور . و ما ان وقع نظرها علىّ حتى قالت :
ابشّرك يا بابا . . شفيت امّى ! قلت :
و من شفاها ؟! قـالت :
قـبـل دقـائق ايـقـظـتـنـا امـّى ( نـحـن الثـلاثـة ) مـن النـوم بـصـوت عـال و بـعـجـلة و اضـطراب ، و هى تقول :
انهضن لتوديع الامام . . انهضن لتوديع الامام . و لانّها فكرت انّ الامام سوف يذهب قبل ان ننهض . . فقد قامت هى نفسها و ذهبت تتبع الامام الى باب الدار ، مع انّها لم تستطع ان تتحرك من مكانها منذ اربعة ايّام .

و لانى كنت اتولّى رعايتها ( و الكلام مايزال للبنت الكبرى ) فقد مضيت خلفها بعد ان ايقظنى صوتها . و عجبت هـى - كـمـا عـجـبـت انـا - مـن هـذه القـدرة التـى جـاءتـهـا بـحـيـث اسـتـطـاعـت ان تهرول الى هذا المكان ! فى هذه اللحظة :
ساءلتنى امّى :
اانا نائمة ام يقظى ؟! قلت لها :
ماما . . لقد عافاك . اين كان الامام لمّا كنت تناديننا لنودّع الامام ؟ و اذن لماذا لم نره نحن ؟! قـالت امـّى :
كـنـت نـائمـة و انـا عـلى حـالى لااقـوى على پالحركة . . فشاهدت سيّدا شريفا عظيما رفيع الشاءن يـرتـدى زى اهـل العـلم . لم يـكـن شـابـا يـافـعـا و لاكـبـيـر السـنّ جـدّا . جـاء الىّ و قال :
قومى ، لقد عافاك اللّه .

قلت له :
لا استطيع القيام . فقال لى بنبرة جادّة :
عوفيت . . فقومى .
و ازاء هـيـبـة الرجـل العـظـيـم ( الذى هـو يـقـيـنـا الامـام صـاحـب الزمـان ( عـليـه السـّلام )) قـمـت . و قـال لى الامـام :
لاتـتـنـاولى الدواء بـعـد الا ن ، و لاتـبـكـى . و لما اراد الانصراف ايقظتكنّ لتودّعْنَه ، و لكنى اذ وجدتكنّ متثاقلات نهضت بنفسى ، و ذهبت وراءه حتى باب الدار .

المـدهـش فـى الامـر انّ المـريـضـة العاجزة عن الحركة قد غدت منذ تلك اللحظة صحيحة سالمة قادرة على القيام و الحركة .

المريضة التى قد اصاب عينها اليمنى غبش فى الرؤ ية على اثر السكتة . . قد عوفيت على الفور .

المريضة التى لم تتناول طعاما على الاطلاق مدة اربعة ايام قد افصحت فى تلك اللحظة عن جوعها و طلبت ان يؤ تى لها بطعام .

المـريـضـة التـى كـان قـد ذهـب رونـق وجـهـهـا . . عـاد اليـهـا رونـقـهـا فـى الحال .

و اخيرا . . المريضة التى كانت تبكى على الدوام . . قد خرج من قبلها الهمّ و الغم منذ امرها الامام الاّ تبكى . و حتى مـرض الرومـاتـيـزم الذى كـان قد حلّ بها قبل خمس سنوات و لم يستطع الاطباء معالجة . . قد شفيت منه ايضا بلطف الامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) .

و رويـت هـذه الحـادثـة للدكـتـور ( دانـشـى ) احـد الاطـبـاء الذيـن كـانـوا يـعـالجـونـهـا .

قال :
ما كان اصابها من السكتة لايمكن معالجته ابدا بالوسائل العاديّة ، فلابدّ انها عوفيت بوسيلة غير عادية .

و تقدّما بالشكر ازاء هذه النعمة الكبرى . . اقمنا مجلس عزاء بمناسبة ( الايّام الفاطميّة )
..................
اللهم اجعلنا من اتباعه وانصاره والمستشهديين بين يديه

حواوه 06-03-2009 02:33 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
قصة لقاء مجاهد من حزب الله بالإمام الحسين والحجة بن الحسن (عليهما السلام)
إليكم إخوتي الأعزاء قصة من قصص التفاني والإيثار والمدد الغيبي.
هي قصة طويلة ولكنها شيّقة.
أرجو أن تنال إعجابكم

( الشهيد الحي




ثلاثون رجلاً ، مدججون بالسلاح، هذا يضم هذا، وهذا يبكي وهذا يحاول حبس دمعه.. وهذا، من شدة العشق، يلثم رفاقه في وجناتهم واحداً واحداً… ودموعه تبلّل وجنتيه ..

يا أنصار أبي عبد الله الحسين .. يا جنود صاحب الزمان ، يا أهل الجنة ، يا أهل رضا الله ورضوانه ..

كان منظراً عادياً من مناظر المقاومة الإسلامية ، بمجرد الإنتهاء من الإصغاء إلى التعليمات العسكرية الأخيرة ، وبعد أن يكون كل رجل قد جهّز نفسه بالكامل .. ثم تبدأ مرحلة تسليم الوصايا والتوصيات الشخصية لمن سوف يبقى وطلب المسامحة من الحاضرين والغائبين ثم الشروع في الخروج تحت نسخة من القرآن الكريم التي يقبلها كل واحد من الرجال وهو يقول : بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله .

الطريق إلى الهدف طويل وشاق وصعب وابتدأ المسير في طريق صاعدة وعرة تتخللها منزلقات خطرة صعوداً وهبوطاً مما اضطرهم في البداية إلى السير متلاصقين وقد ساعدهم آخر من تبقى من نور النهار ونشاطهم التام أول المسير على عبور مرحلة لا بأس بها من الطريق كما كان الإطمئنان وعدم وصولهم إلى مناطق الحذر قد ساهم في إضفاء روح المرح بين الرجال فازدادت أواصر القلوب ترابطاً .

وهم ما زالوا إلى هذه الساعة لا يعرف بعضهم أسماء بعض .. اللهم إلا الضروري وهو الإسم العملي والمسمى بالإسم الجهادي .. كما كان ذوو القوة منهم يبادرون إلى مساعدة من يظهر عليه التعب ، فيتبادلون الأثقال.

كانت المرحلة الأولى قبل المغيب سريعةً ومريحةً وأنيسة ..
وجنَّ الليل . وابتدأ العد العكسي للكلام غير الضروري وللسير المريح ذي الضجيج ، وابتدأ السير الحذر والأقدام تتهامس مع الصخور ، بينما كان الظلام قد ادلهم ، والليلة معتمة في أواخر الشهر القمري فانعدمت الرؤية واستعان الرجال على الظلام بتشابك أصابع الأيدي التي كانت تشد على بعضها بحنان لا يوصف .

واستمر الوضع هادئاً أيضاً هزيعاً آخر من الليل والقلوب تلهج بذكر الله والألسن تخشى أن تسمعها الآذان الكافرة النجسة المتربصة في الأعالي .. فقد أخذت القافلة تدخل تدخل منطقة الخطر ، وابتدأت إشارات التوجيه من قائد العملية وقادة المجموعات ترسم حدود التصرفات ونضبط التعامل مع الأمور بحساسية واتزان فائق أكثر فأكثر كلما اقترب المجموع من مواقع الخطر ..

وجاءت من بعض أفراد المجموعات همسات مقلقة إلى حدٍّ ما : نفذ ماء الشرب من البعض ، فأخذت قرب الماء تنتقل من رجل إلى آخر ، وترددت همسات حنونة ( السلام عليك يا أبا عبد الله ) ( السلام عليك يا عطشان ، يا شهيد ) وترقرقت الدمعة في مآقي البعض وهو يتذكّر ( العباس عليه السلام والماء وعطاشى أهل البيت ) فهانت قساوة الصخور وحدّة الأشواك وسرى في العروق برد إلهي أطفأ وهج العطش ونيران الظمأ .

ولم تمض ساعة إلا والهمس ينتقل إلى الشباب بالتدريج : وصلنا إلى نبع ماء صافٍ ، وابتدأ الرجال يعبّون من الماء العذب بنهم ويغسلون وجوههم واحداً واحداً .. وجزاهم بما صبروا جنّةً وحريراً .

ومرّت فترة من الراحة استعادت خلالها القلوب خفقها الطبيعي .. وقرب الماء امتلاءها … ثم جاء الأمر بالإستمرار في المسير ونهض الرجال بنشاط متجدد ولم يمضِ هزيع آخر من الليل إلا وكانوا يدخلون إلى قرية مهجورة خربة قد تهدّم الكثير من بيوتها وخليت من ساكنيها وانتشر الشباب في البيوت المهجورة وألقوا أثقالهم ورموا بأجسادهم المتعبة على الأرض وكانت استراحة استمرت حتى الصباح الذي لم يكن بعيداً.

وفعلاً ، ولم يكن بعضهم قد استطاع النوم لضيق الوقت ..ظهرت تباشير الفجر وأخذ الرجال يتحرّكون هذا يتوضأ وهذا يصلي ودبّت حركة غير طبيعية فيهم فإذا هم بين قائم وقاعد وقارىء للقرآن … ثم أخذت المجموعات تعيد انتظامها وشكاها العسكري واستقرت الأثقال على الظهور والأسلحة على الأكتاف .. وجاء توجيه قائد العملية :
- هذه الطريق التي سوف نسلكها خطيرة جداً وتحت مرمى دبابات العدو ونيران مواقعه فعليكم الحذر والهدوء والمسير بشكل عسكري جيد ..

ثم تم تقسيم الرجال إلى ثلاث مجموعات على أن تعبر المنطقة الخطرة كل مجموعة على حدة ، وفعلاً فقد وصلت المجموعة الأولى بأمان .. وجاء دور مجموعتنا الثانية ..
شرعنا في المسير بحذر شديد وبأقل درجات الضجة وقد ظهر الموقع اليهودي فوقنا تماماً .

وفجأة سمعت ضجيج وقع أحجار الصوان ، فقد انهار جدار من الأحجار تحت قدم أحد الإخوان في المقدمة بعد أن زلقت قدمه وسقط ، وكان الصوت ملفتاً وكبيراً في منطقة يلفها صمت مطبق الى الدرجة الى تردد فيها صدى الصوت ولم تمض لحظات إلا وكانت رشقة طويلة من رشاش ثقيل 7،12 يهودي يمزق المنطقة حولنا فربضنا في أماكننا وقد أخذنا الأرض ولكن قذيفة مسمارية من دبابة الميركافا في الموقع اليهودي أصابتنا في الصميم ..

فقد التفت إلى حيث وقعت فوجدت أخاً لنا وقد انشطر نصفين .. أصابته القذيفة مباشرة وانهمر سيل القذائف بسرعة فانتشرنا بسرعة إبتعاداً عن مركز القصف ولكن القصف استمر علينا لمدة نصف ساعة تامة بعد أن تدخلت مدفعية العدو وأخذت تمشط المنطقة بكثافة حتى أحصينا لدبابة الميركافا ثلاثين قذيفة وعشرات قذائف الهاون وعدداً لا يحصى من طلقات الرشاش الثقيل ، وتحولت المنطقة المعشوشبة الخضراء إلى دكناء سوداء ، وانفلشت الصخور فيها وانقلب باطن الأرض إلى سطحها ..

ولم ينجُ من مجموعتنا إلا أنا ، تسعة شهداء .. وأنا الحي الوحيد ولكن ساقيَّ كانتا قد انغرزتا بعشرات المسامير الفولاذية .. ولم أعد قادراً على السير .. فربضت مكاني أنتظر الشهادة ووقوع قذيفة عليَّ وسط مطر القذائف هذا ..

أما المجموعة الثالثة فقد انسحبت إلى القرية ولم تسلم من القصف إذ أصيب إثنان من أفرادها .. بينما كانت مجموعتنا بين شهيد وجريح ( استشهدوا جميعاً بعد قليل ) وقد أخذت تتعالى من الجرحى منهم صيحات تردد صداها في أرجاء الوديان والجبال ، هذا يهتف ( يا حسين ) وذال يصرخ ( يا زهراء ) وذلك ينادي ( يا مهدي ) ..


تابع .....

حواوه 06-03-2009 02:35 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
في اللحظات الأولى استشهد أربعة من الإخوان فوراً بينما كان خمسة تألمون وينازعون الموت من شدة الإصابات في أجسامهم والموقع اليهودي يستمر في القصف الشديد علينا .. وهنا قررت أن أحاول الاتصال بالمجموعة الثالثة وإحضار الماء للجرحى .

لقد كان شرب الماء – حسب علمي – سوف يؤذيهم بسبب النزيف ولكنهم كانوا يصرّون على طلبه ، فصممت على إحضاره لهم خصوصاً وأن بعضهم إلتمس مني أن أسقيه بحق الحسين الشهيد ..

وكانت قربتي فارغة ، وبعد قليل سنحت الفرصة .. فإن ضباباً كثيفاً أخذ يغطي أرجاء الوادي بالتدريج حتى شملنا فزحفت عائداً باتجاه المجموعة الثالثة فلم أجد أحداً منها في المكان الذي تركناها فيه وأكملت زحفي باتجاه القرية وكانت قريبة جداً من مواقعنا .. وكذلك وجدتها خالية أيضاً .. لقد غيّر الشباب طريقهم وسلكوا طريقاً آخر ، واتقدوا أننا استشهدنا جميعنا ..

ولكني في تلك اللحظة كنت أفكر في الجرحى العطاشى فتحاملت على نفسي وأوصلتها بصعوبة زحفاً إلى نبع الماء الذي شربنا منه في الليلة الماضية وعدت كذلك إلى الإخوان حاملاً قرب الماء وقد استغرق ذهابي وإيابي ساعتين قضيتها زحفاً أو حبواً على يدي وركبتي بين الصخور والأشواك .. وعندما وصلت إلى الإخوة الجرحى وجدت إثنين منهم قد ساءت حالهما فعرضت عليهم الماء فشربوا بنهم حتى ارتووا ..

ثم رأيتهم يحركون شفاههم ويتمتمون بكلمات غير مفهومة ثم فهمتها بعد قليل .. لقد كانوا يقرأون شهادة التوحيد والنبوة والإقرار بالإمامة لأهل بيت العصمة وهم يبتسمون وقد أشرقت وجوههم وأخذوا يفارقون الدنيا واحداً واحداً ويلتحقون بالملأ الأعلى ولم يبق معي إلا ثلاثة منهم ، توجهت إلى أولهم لكي أطلع على حاله فوجدته مغمض العينين وقد أصيب بقذيفة مزّقته فظننته قد استشهد فحاولت تغطيته ففتح عينيه وقال لي :
أنت ؟
وكانت بيننا قرابة ومعرفة سابقة .
قلت له : نعم .
فقال ( وهو يدور بحدقة عينيه مفتشاً حوله ) .
أين الإمام الحسين ؟ .
قلت متعجباً :
الإمام الحسين ؟
فأجابني مبتسماً .
نعم الإمام الحسين ، كان هنا عندي قبل قليل ! .
هل تظن أنني أهذي ، إنني ما زلت بكامل قوتي العقلية ووعيي وانتباهي ..
هيا ! إذهب وانسحب ودعني فإنني لا أستطيع اللحاق بك فقد كتبت لي الشهادة .
وتركته وعدت زحفاً إلى الشهيدين ( …. ) و ( …. ) .
فقمت ، وأنا أحتاج إلى من يسحبني ، بسحبهما إلى داخل القرية ، وكنت أزحف وأسحبهما معي وأنا بحالة يرثى لها من التعب والإعياء ، وبعد عناء طويل وصلنا إلى أول منازل القرية ، الغرفة التي كنا فيها ، مهجورة شبه مهدّمة وقد فتحت الفجوات في جدرانها بسبب القصف اليهودي ..

وخلال عملية سحبه طلب مني الشهيد ( ……. )أن أتركه حيث هو وقال ( أتركني هنا فإني بعد قليل سوف أفرق الدنيا فلم يبق لي من عافيتي شيء ) ولكني أصرّيت على سحبه إلى داخل القرية وما أن وصلنا حتى أوصاني بوصية قصيرة لزوجته وأولاده ثم قرأ شهادته والتحق بالرفيق الأعلى ، فلم يبق داخل الغرفة إلا أنا والشهيد ( …. ) .

كنت أرجو تضميد جراحاته ومساعدته على المقاومة حتى يبقى حياً ، مع أن إصابته كانت بليغة جداً ، فقد بترت ساقه من فوق الركبة ، وأصيب في بدنه بإصابات متعددة ، ونزف كثيراً من دمه ازرقَّ لونه ، ولولا الأنين الذي يصدر منه من حين إلى آخر لعلمت أنه استشهد ، ولكنه بقي يئن ويرتجف ويردد من آن لآخر كلاماً غير مفهوم ..وأخذ يهلوس من شدة الإصابة ..

وهبط الظلام في الليلة الأولى فأضاف إلى صعوبة الرؤية بسبب الضباب الكثيف الذي غطى كل شيء صعوبة أخرى ، ثم بدأ الرعد والبرق يوحي بمجيء مشاكل جديدة ، فسرعان ما بدأ الثلج يتساقط .. وترددت خارج الغرفة أصوات مختلطة بين نعيب البوم وعواء الضباع .. بينما سكت الشهيد ولم يعد يتكلم أبداً .. ومضى اليوم الأول واليوم الثاني ..ونحن على هذا الحال : أنا ممدد قد أنهكني التعب والجرح والشهيد ممدد بلا حراك ، قد ازرقّ لونه ونزف دمه ومن ساعة إلى أخرى يصدر منه أنين يذكّرني بأنه ما زال حياً .. وأنا أحاول أن أتكلم معه فلا يجيبني .

في اليوم الثالث .. وقد تجاوزت الساعة العاشرة ليلاً وقد جلست أنا في زاوية الغرفة أنتظر الفرج أنظر إليه من حين لآخر وبعد أن غفت عيني قليلاً وكنت لم أذق النوم منذ ثلاثة أيام .. أفقت فجأة على صرخة قوية صدرت منه .
- جاؤوا ، جاؤوا ، جاؤوا …

إحتملت أنهم اليهود فتناولت بندقيتي وزحفت صوب الباب ، وعند ذلك شعرت بحالة جديدة تنتابني وأخذ جسمي يرتعش ، فاقتربت منه وقلت له :من هم الذين جاؤوا ؟ فأجابني : إنهم الأئمة عليهم السلام !! إعتقدت أنه يهلوس فأردت العودة إلى مكاني ولكنه قال لي : إنتظر إنتظر .. فوجئت بجوابه ، إذن هو واعٍ ! فهذا الكلام لم أسمعه من منذ ثلاثة أيام ..

وجلست إلى جانبه ووضعت يدي على يده فإذا هو يشد عليها بقوة لم أعهدها فيه بعد إصابته .. وهنا كررت عليه عبارة : من هم ؟ فقال : الإمام المهدي والإمام الحسين يركب كل منهما على حصان أبيض .. " إقتربوا .. إقتربوا ..إقتربوا " ..
قلت : إلى أين ؟ أين هم ؟ .
قال : وصلوا الى الشهيد ،( ……) حضنوه ، قبّله الإمام الحسين ، وضع خدّه على خدّه .. تركوه .. وجاؤوا الى الشهيد ( …… ) وحضنوه ، قبّله الإمام الحسين ، وضع خدّه على خدّه ، وتركوه ..

وهنا فوجئت بكلامه ، إنه لا يهلوس ، فهو لا يعرف أسماء الشهداء ولا أسماء آبائهم بل بعضهم ليس من منطقته أبداً وقد تعرّف عليهم في الليلة التي التقينا فيها ولم يعرف أسماءهم الحقيقية ونحن لا نصرّح بأسمائنا الحقيقية ، حتى إذا كنا نعرف بعضنا فإننا لا نتخاطب إلا بالأسماء الرمزية .. وهذا يحرص عليه جميع رجال المقاومة ولا يتهاونون فيه حتى أن بعضهم يطغى إسمه الجهادي على اسمه الحقيقي ، فيكاد الإسم الحقيقي ينسى ..

واستمر يذكر أسماء الشهداء واحداً واحداً ، وكيف أن الإمام المهدي والإمام الحسين عليهما السلام يتوجهان الى الشهيد فيحتضنانه ثم يتركانه ويذهبان الى الآخر . حتى أتى على ذكر جميع الشهداء .. وتأكدت أنه لا يهلوس فقد سمى شهداء لا يعرفهم من مجموعتنا إلا أنا ، وهو لا يعرفهم أبداً ..

وعندما انتهى من تعدادهم .. قال : لقد جاؤوا إليّ ليأخذوني .. وخَفَتَ صوته .. ولكنه فاجأني مرة أخرى ، فقد رفع ظهره عن الأرض وقعد وجعل ينظر باتجاه الباب وأخذ يردد : يا زينب جينا نعزّيكِ يا زينب بالشهيد أخيكِ يا زينب مظلوم حسينَ جاؤوا جاؤوا جاؤوا ..
نظرت الى الباب فلم أرَ أحداً واخذ يردد ، فازدادت حيرتي .. ولكنني أقسم بالله العظيم أنني أحسستُ بشيء لم أره ولم ينقصني سوى رؤيته بعيني .. وهنا قال :
-وصلوا ونزلوا عن أحصنتهم ، جاؤوا إليّ ( وصرخ بأعلى صوته ) ها قد جاء الإمام الحسين عليه السلام وهو يقتر مني .

كنت أنظر في وجهه وهو يتكلم ، فكنت أرى في صفحة وجهه علامات مَنْ يخاطب أحداً أمامه ويتكلم معه فكأنني كنت أسمع حواراً ولكنني كنت لا أسمع الكلام إلا من طرفٍ واحد وهو الشهيد ( …… ) ، وقد كنت متأكداً أنهم أمامه هنا في الغرفة ، وذلك بسبب نظرته المحددة الى مكان محدد أمامنا ..

وهنا استعجلت وطلبت منه أن يطلب منهم الشفاعة لي عند الله تعالى وأن يغفر لي الله تعالى .. فأجابني : إنتظر ، إنتظر .. وبدأ يتكلم معهم ، أسمع أنا سؤاله وجوابه ولا أسمع ما يقولون .

طلب الشفاعة له ولوالديه ولإخوته ولجميع الجاهدين في المقاومة الإسلامية .. فأخذت أكرر عليه أن يطلب الشفاعة لي أيضاً وبخصوصي فقال لهم : إنه يطلب الشفاعة منكم .. وسكت برهة ثم قال : يقولون لقد شفعنا لفلان ابن فلانة .. وأنا أقسم أني لم أقل له إسمي أبداً ولا حتى اسم والدتي ..وقد فاجأني بذكر اسم والدتي مع اسمي .. وقطعت حينئذ أنهم هنا أمامي .. وأخذ يذكر قضايا كاملة ويحكيها لي عنهم .

يخاطبونه فينصت قليلاً ثم يتكلم معي ليفهمني ما يقولون .. ثم ينصت ثانية وهكذا . قال : يقولون لي :
- إن هذا الجبل ، ( جبل صافي ) ، لن ينكسر أبداً ،لأننا نحن أئمة أهل البيت معكم دائماً .. وخصوصاً الإمام المهدي .
- سوف يمر الإخوة في محنة قوية ولكن النصر سيكون حليفهم بإذن الله بعدها ، وسوف يعيشون بعزة وكرامة .
- يقولون لي ( إن هناك شخصاً في منطقة البقاع إسمه ( ….. ) ( … ) وكل الإخوة يحترمونه ) .. ويقولون لك ( قل للإخوة المؤولين إن هذا الشخص عميل إسرائيلي وعليك أن تتصل ب( ….. ) فقط وتشرح له حال هذا العميل وهو يتدبّر الأمر ولا تخبر غيره بذلك ) ويقولون لك ( إن هناك شخصين بهذا الإسم ولكن العميل يتصف بكذا وكذا … وذكر أوصافاً خاصة بالعميل ) .
وقال : أرسل الى أهلي وخصوصاً والدتي بأن الإمام الحسين والإمام المهدي قد شفعا لهم وأن الله تعالى قد غفر لهم ..
هنا فوجئت بطلبه هذا .. إذ كيف أرسل لهم وأنا هنا في مثل هذه الحالة ، فقلت له :
وأنا ؟ ماذا أفعل ؟ والى أين أذهب ؟
فسألهم ، وأنصت لهم قليلاً ثم قال لي :
يقولون لك إرجع من حيث أتيت ! ..
لكنّ لا أعرف الطريق ولا أقدر على السير …
يقولون لك إرجع من حيث أتيت .. سوف تضيع قليلاً وتضل عن الطريق ولكنك سوف تصل بإذن الله تعالى … تعهَّدْ لي بأن تخبر قصتنا هذه كلَّ من يطلبها منك …

ما إن أتمّ كلامه حتى أغمض عينيه فجأةً .. وتلا الشهادتين .. وألقى بظهره على الأرض وفارق الحياة .. فأصغيت الى نَفَسِهِ والى دقّات قلبه .. لقد استشهد وهمدت حركته تماماً والتحق بالرفيق الأعلى ..

كنت أعلم أني بحضرة الإمام الحسين والإمام الحجة سلام الله عليهما .. ولكن إتصالي بهما قد انقطع في تلك للحظة .. إلا أنني صمّمت على تنفيذ ما طلباه مني فوضعت بندقيتي على كتفي .. و .. نهضت ..

نعم ! نهضت واقفاً .. وأنا أنظر إلى نفسي واقفاً مذهولاً .. لقد مرّت ثلاثة أيام وأنا لا أتنقّل إلا زحفاً من شدّة الألم في ساقيّ بسبب الشظايا المسمارية التي قطّعت أعصابها بحيث أني لم أكن قادراً على الاعتماد عليهما أبداً ..
لكنني الآن وقفت .. وشعرت فيهما بقوة غريبة ..

حواوه 06-03-2009 02:37 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
تابع...

ولم أتردد في مغادرة الغرفة .. بعد أن ألقيت على الشهيد النظرة الأخيرة .. كان الضباب خارج الغرفة يغطي الفضاء بحيث أن الرؤية إلى ما بعد مترين كانت مستعصية تماماً ، وكان المطر يهطل .. ولكنني منت متيقناً بأني سوف أصل رغم الضباب والمطر والظلام .. لقد وعدني أهل البيت عليهم السلام بذلك .
ما خاب من تمسك بكم .. وأمِنَ من لجأ إليكم .
وكان زمان مغادرتي الغرفة يوم الأربعاء ليلاً..
وأخذت أمشي وأحثّ السير في الإتجاه الذي أتينا منه وأعتقد أنه هو الإتجاه الصحيح .

رغم الظلام والمطر والضباب .. وفجأة لمحت جسماً غريباً يمشي أمامي ولم أستطع أن أتبيّنه بسبب الظلام والضباب ولكنه كان يسير أمامي سيراً حثيثاً وأنا أسير خلفه وأحتذي به .. ولم أخف ، فقد ذهب الخوف عني كلياً ، لأنني كنت واثقاً بأهل البيت عليهم السلام ومعتمداً عليهم ، واستمر هذا السير طوال الليل .. وما ان انجلى الصباح قليلاً وانقشع الضباب حتى تأملت أمامي لكي أتبين هذا الذي كان يسير أمامي كل الليل فوجدته ضبعاً كبيراً جداً .. وكأنه كان يرشدني الى الطريق الصحيح ..ثم اختفى بعد قليل ولم أعد أراه ..
فاستمريت أنا في المسير طوال النهار حتى جنّ عليّ الليل فوصلت الى تلة عليها بيت صغير .. فأخذت حذري ولكن بندقيتي إحتكت بصخرة فأحدثت ضجيجاً فلزمت مكاني وراقبت البيت فإذا برجل يخرج منه وقد حمل فانوساً وبندقية صيد ثم أخذ يفتش حول البيت فلم يجد شيئاً فعاد الى بيته ، وأنا مختيىء في مكاني بحيث لا يراني ، فنهضت وأكملت طريقي حتى وصلت الى نهر كبير وهنا أدركت أني أضعت الطريق ووقفت أراقبه وأنا محتار في كيفية إجتيازه ..

ولكنني أذكر أنني اجتزته .. كيف ؟ لا أدري ، لقد كانت هناك قوة غير طبيعية تساعدني على السير الحثيث وصعود المرتفعات وهبوط المنزلقات الخطرة وعبور الماء .. وكنت كأنني مسيّر فقد السيطرة على نفسه .. وفجأة بعد خروجي من النهر وقعت في جبّ من شوك العليق .. وكان عميقاً وكثيفاً فبذلت جهداً جهيداً في التخلص منه والخروج ..

ثم أخذت أصعد الى جبل وفيما أنا أصعد فوجئت بضوء ساطع في وجهي فعلمت أنه موقع من مواقع الأعداء فتراجعت ومكثت منتظراً بزوغ الصبح حتى استمر في سيري .

أدركني الصباح وأنا أستريح الى سفح جبل وقد تورّمت قدماي من كثرة المسير فلم تعد تقوى على السير أضف إلى آلام الجراح والى الثلج الذي أصبح جليداً فلم يعد السير عليهم ممكناً .. وأصبحت كل حركة تعني الإنزلاق على الجليد ولكني كنت أعتمد على بندقيتي فأضربها في الأرض حتى أثبت مكاني وأمنع نفسي من الإنزلاق ..
ورغم كل شيء حثثت السير حتى وصلت الى بيت فرأيت ماشية كثيرة أمامه …

وعندما وصلت إليها خرج صاحبها من البيت وأخذ ينظر إليّ مرعوباً فخاطبته حتى يأنس بوجودي ولكنه لم يتكلم بل وقف يحدّق فيّ خائفاً فقلت له : هل يوجد عندك طعام ؟فلم يتكلم بل أخرج من كيس معه رغيفاً فيه بطاطا مطبوخة باللحم فأخذت آكلها وهو ينظر، إليّ وعيناه لا تفارقني أبداً ..

وما أن فرغت من أكلها حتى أحسست بألم لا يطاق في معدتي وأمعائي مما دفعني الى الصراخ من شدة الألم وارتميت أرضاً وأنا أكاد أتقطع من شدة الوجع في بطني .. ولم أتخلّص من هذا الألم حتى تقيأت كل ما أكلته وعادت إليّ حالتي الطبيعية ، فشربت قليلاً من الماء ثم طلبت منه أن يعيرني حماره لعلّه يعينني على السير فأرتاح من السير على قدميّ الجريحتين ..

فناولني لجام حماره بدون أن يتكلم أيضاً .. ولكنني لم أوفّق في ركوبه فقد أبى وأسقطني عن ظهره وسبّب لي آلاماً أخرى إضافية .. فتركته وفارقت الرجل وقطيعه وتابعت سيري ومضت ساعات على السير وأنا منهك خائر القوى حتى وصلت الى طريق معبّدة فأخذت أحثّ السير الى أن ظهرت بيوت .

وما أن وصلت إليها حتى أبصرت شخصين على شرفة منزل فيها يتحادثان ثم رأيت أحدهما يشير إليّ .. وهنا انهارت قواي وسقط على الأرض .. وكأن تلك القوة المستعارة ببركة أهل البيت عليهم السلام والتي حملتني وعبرت بي الجبال والوديان من يوم الأربعاء مساءً إلى يوم الجمعة عصراً قد نفدت .. فكأنها مؤقتة كي تحملني إلى هنا فقط .

سقطت أرضاً من شدة الألم في ساقيّ الجريحتين .. وعادت آلامي كما كنت حين أصابتني الميركافا .. فأغمي عليّ ولم أحسّ بشيء مما يجري حولي ..

وفتحت عيني في المستشفى فوجدت شخصاً واقفاً قرب سريري ينظر إليّ .. سألته ك من أنت ؟ وعندما أجابني باسمه تذكرت كلّ ما جرى لي بالتفصيل وتذكرت وصية الشهيد وكلام الإمام الحسين والإمام المهدي عليهما السلام خصوصاً فيما يتعلّق بالعميل الإسرائيلي فإن هذا الشخص الذي يقف فوق رأسي الآن هو نفس الشخص الذي طلب مني الشهيد بأمر من الإمام الحسين والإمام المهدي عليهما السلام أن أخبره بموضوع العميل وحَصَرا الإخبار به دون غيره ..

وفعلاً فأول كلمة قلتها له : يقول لك الشهيد إن فلان عميل لإسرائيل .. وهذا بأمر من الإمام الحسين وصاحب الزمان عليهما السلام .. فدهش لهذا المعلومات وطلب مني أن ألتزم الصمت ولا أخبر أحداً بذلك ..

اعتقال هذا العميل بعد ذلك واعترف بجريمته ولزمت أنا الصمت سنوات طويلة حتى كتابة هذه الكلمات ..
وقد تم ولكنني وفاءً لتعهدي الذي قطعته للشهيد بأن أخبر كلّ من يسألني بقصة لقائه بالإمام الحسين وصاحب الزمان فقد دوّنت هذه القصة ، قصّة من قصص رجال المقاومة الإسلامية الأحرار ، أحرار هذه الأمّة وسبب عزّتها وصون كرامتها .

( نقلاً عن كتاب قصص الأحرار )

حواوه 06-03-2009 02:38 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

قصة الشيخ محمّد تقى الهمدانىّ
يقول:

يـوم الاثـنـيـن الثـامن عشر من شهر صفر عام ( 1397 ه‍ ) اصيبت زوجتى بسكتة جزئيّة قعدت بها ، و ذلك على اثر وفاة ولديها بعد سقوطهما من جبال شميران ( فى طهران ) . و لم تجدها نفعا مراجعاتها الاطبّاء .

حـتـى اذا كـانـت ليـلة الجـمـعة ( 22 ) صفر ( اى بعد اربعة ايام على مرض زوجتى ) . . ذهبت فى الساعة الحادية عـشرة الى غرفتى للاستراحة . فعنّ لى ان اتلو قبل الاستراحة آيات من القرآن الكريم ، و ادعية ليلة الجمعة ، و اتـوسّل بالامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) ، لشفاء زوجتى من دائها . . فلعلّ اللّه ( تعالى ) ياءذن للامام ( عليه السلام ) فى اغاثتنا .

و سـبـب تـوجـّهـى مـبـاشـرة الى الامـام ( عـليه السلام ) دون ان اطلب حاجتى من اللّه ( تعالى ) انّ ابنتى الصغيرة فـاطـمـة كانت قد ارادت قبل مرض زوجتى بشهر تقريبا ان اقرا لها قصص الذين حصلوا على عنايات من الامام بقيّة اللّه ( روحى فداه ) و شملهم عطفه و احسانه . فوافقت على طلب هذه البنت ذات العشر سنين ، فكنت اقرا لها احيانا فى كتاب " النجم الثاقب " للميرزا النورىّ .

مـن اجـل هـذا خـطـر لى هـذا التـسـاؤ ل :
لمـاذا لا اتـوسـّل انـا كـذلك بـالامام ( عليه السلام ) و احظى بمرادى كما فـعـل مـئات الذيـن لقـوا الامـام و نـالوا مـبـتـغـاهـم ؟! و لهـذا - و كـمـا قـلت - رحـت فـى حدود الساعة الحادية عشرة اتوسّل بالامام ( عليه السلام ) بقلب مغموم و عينين باكيتين . . حتى نمت . و فى الساعة الرابعة بعد منتصف ليلة الجمعة افقت ، كما هى العادة ، من النوم . عندها لفت انتباهى صوت همهمة ياءتى من الغرفة السفلى التى ترقد فيها مريضتنا . ثمّ اخذ الصوت يقوى شيئا فشيئا و يشتدّ . نزلت الى الغرفة فوجدت ابنتى الكبرى - التى عادة ما تكون غافية فى مثل هذا الوقت - فى حالة عالية من النشاط و السرور . و ما ان وقع نظرها علىّ حتى قالت :
ابشّرك يا بابا . . شفيت امّى ! قلت :
و من شفاها ؟! قـالت :
قـبـل دقـائق ايـقـظـتـنـا امـّى ( نـحـن الثـلاثـة ) مـن النـوم بـصـوت عـال و بـعـجـلة و اضـطراب ، و هى تقول :
انهضن لتوديع الامام . . انهضن لتوديع الامام . و لانّها فكرت انّ الامام سوف يذهب قبل ان ننهض . . فقد قامت هى نفسها و ذهبت تتبع الامام الى باب الدار ، مع انّها لم تستطع ان تتحرك من مكانها منذ اربعة ايّام .

و لانى كنت اتولّى رعايتها ( و الكلام مايزال للبنت الكبرى ) فقد مضيت خلفها بعد ان ايقظنى صوتها . و عجبت هـى - كـمـا عـجـبـت انـا - مـن هـذه القـدرة التـى جـاءتـهـا بـحـيـث اسـتـطـاعـت ان تهرول الى هذا المكان ! فى هذه اللحظة :
ساءلتنى امّى :
اانا نائمة ام يقظى ؟! قلت لها :
ماما . . لقد عافاك . اين كان الامام لمّا كنت تناديننا لنودّع الامام ؟ و اذن لماذا لم نره نحن ؟! قـالت امـّى :
كـنـت نـائمـة و انـا عـلى حـالى لااقـوى على پالحركة . . فشاهدت سيّدا شريفا عظيما رفيع الشاءن يـرتـدى زى اهـل العـلم . لم يـكـن شـابـا يـافـعـا و لاكـبـيـر السـنّ جـدّا . جـاء الىّ و قال :
قومى ، لقد عافاك اللّه .

قلت له :
لا استطيع القيام . فقال لى بنبرة جادّة :
عوفيت . . فقومى .
و ازاء هـيـبـة الرجـل العـظـيـم ( الذى هـو يـقـيـنـا الامـام صـاحـب الزمـان ( عـليـه السـّلام )) قـمـت . و قـال لى الامـام :
لاتـتـنـاولى الدواء بـعـد الا ن ، و لاتـبـكـى . و لما اراد الانصراف ايقظتكنّ لتودّعْنَه ، و لكنى اذ وجدتكنّ متثاقلات نهضت بنفسى ، و ذهبت وراءه حتى باب الدار .

المـدهـش فـى الامـر انّ المـريـضـة العاجزة عن الحركة قد غدت منذ تلك اللحظة صحيحة سالمة قادرة على القيام و الحركة .

المريضة التى قد اصاب عينها اليمنى غبش فى الرؤ ية على اثر السكتة . . قد عوفيت على الفور .

المريضة التى لم تتناول طعاما على الاطلاق مدة اربعة ايام قد افصحت فى تلك اللحظة عن جوعها و طلبت ان يؤ تى لها بطعام .

المـريـضـة التـى كـان قـد ذهـب رونـق وجـهـهـا . . عـاد اليـهـا رونـقـهـا فـى الحال .

و اخيرا . . المريضة التى كانت تبكى على الدوام . . قد خرج من قبلها الهمّ و الغم منذ امرها الامام الاّ تبكى . و حتى مـرض الرومـاتـيـزم الذى كـان قد حلّ بها قبل خمس سنوات و لم يستطع الاطباء معالجة . . قد شفيت منه ايضا بلطف الامام بقيّة اللّه ( عليه السلام ) .

و رويـت هـذه الحـادثـة للدكـتـور ( دانـشـى ) احـد الاطـبـاء الذيـن كـانـوا يـعـالجـونـهـا .

قال :
ما كان اصابها من السكتة لايمكن معالجته ابدا بالوسائل العاديّة ، فلابدّ انها عوفيت بوسيلة غير عادية .

و تقدّما بالشكر ازاء هذه النعمة الكبرى . . اقمنا مجلس عزاء بمناسبة ( الايّام الفاطميّة )
..................
اللهم اجعلنا من اتباعه وانصاره والمستشهديين بين يديه

حواوه 06-03-2009 02:39 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
اللهم صل على محمد واله عليهم السلام مصابيح الدجى واعلام التقى ماخاب من تمسك بهم وأمن من لجأ إليهم

وهذه قصه عن صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وسهل مخرجه


اللهم صلي على محمد وال محمد،،،

ان لمولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف العديد من الكرامات التى حظى بها الكثير من المؤمنين و المؤمنات ومن هذه الكرامات هذه الكرامه التى حصلت لهذا المؤمن .

كان الشيخ (ابراهيم الوحشي) من أهل الرماحية وهي قرسه في وسط العراق وهو أعمى، يسكن الرماحيه في أيام الشتاء، واذا جاء الصيف يأتي المشهد الغروي، وفي كل ليله يحضر عند باب الصحن الشريف قبل أن يفتح، فاذا فتح يدخله ولا يخرج منه الى ان تغلق ابوابه.
وقع بينه وبين أهله كلام في بعض الليالي، فضاق خلقه، فاشتغل بدعاء التوسل ، فلما نام رأى كأنه في الروضه المقدسه، ويأذن الدخول فيها والروضه مضيئه ، قال: كلما سرحت طرفي لم اجد فيها شمعه و سراج، فدخلت فلم أجد الشباك المبارك، ورأيت في موضع الأصبعين بابا صغيرا والضوء يخرج منه، فمشيت الهوينى حتى وضعت يدي على الصندوق، وأدليت رأسي فرأيت هناك كرسيا وأمير المؤمنين(عليه السلام) جالس عليه، ونور وجهه أشرقت الروضه، فوقعت على رجليه، ووقعت يدي على يده الشريفه، فأمرها عليها ثلاث مرات، وقال(عليه السلام): لك أجر الشهداء!فانتبهت فرأيت عيني عمياء كما كانت، فتأسفت على ما فات، وقلت: ياليته مر بيده الشريفه على عيني.
فتوسلت بدعاء التوسل ليله أخرى، فرأيت كأني في الصحراء ورأيت شخصا يمشي وخلفه جماعه يمشون معه، وهم زهاء ثلاثمائه نفس.
وبينما هم يمشون اذ وقف فطرحواله سجاده، فوقف عليها يصلي وصلوا معه, وأدخلت نفسي فى الصفوف وصليت معهم . فلما فرغ أتى له بفرس فركب وأسرع فى المسير , فسألت عنه فقيل لى : صليت معه ولم تعرفه؟ قلت : وصلت الآن ولا أعرف شيئا. قالوا : هو قائئئم آل محمد (عليهم السلام) محمد بن الحسن (عليهما السلام).
فنسيت عمى عينى وناديت : يابن رسول الله أنا من أهل الجنة أم من أهل النار؟ فوقف (عليه السلام) ونظر إلى متبسما. فدنوت إليه فأمر يده الشريفة على عينى ورأسي ثلاث مرات , وقال أنت من أهل الجنة.
فانتبهت وقد خرج من عينى ماء غليظ كثير حتى بل محاسنى , فتعجبت من ذلك , لأنها كانت جامدة لا يخرج منها مقدار ذرة . فنشفت الماء وأخرجت رأسي من تحت اللحاف , فرأيت الكوكب من موة البيت , فقمت وأيقظت عيالى , وأتوا بالسراج وإذا أنا مبصر والحمد لله!

حواوه 06-03-2009 02:41 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صلى وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يالله يا كريم وأجعلنا من أنصاره بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.
القصه: السيد الاصفهانى يقوم بمقام الامام الحجه (عج).

نقل آية الله الشيخ عبد النبي العراقي ( رحمه الله ) للمرحوم آية الله حجت ( رحمة الله عليه ) قائلاَ: لما كنت في النجف الأشرف لم أكن أميل إلى السيد الأصفهاني ( أي المرجع الديني آنذاك آية الله العظمى السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني طاب ثراه ) و ذلك تأثرا ً بالكلام الذي كان ينشره مخالفوه ضده و يشيعوه , و كنت في ذلك الوقت أرى نفسي أعلم منه و من غيره ، فلما كانت تعترضني معضلة علمية و لم أستطع حلها كنت استكف من الإستعانة بأحد و السؤال منه حتى اجتمعت لدي عشرة أسئلة ( فقهية ) من أعقد المسائل العلمية في الفقه و الأصول لم استوعب حلها .
و سمعت يوما ً ان رجلا ً من ( العلماء ) المرتاضين الروحانيين قدم الى النجف ، فسألت عنه حتى التقيته لأطلب منه ان كان يتمكن من اعطائي طريقة للقاء برجل صعب المنال . و كنت أقصد اللقاء بالإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) لأطرح عليه أسئلتي و لأختبر المرتاض ( الروحاني ) في الوقت نفسه ايضا .
فعلمني المرتاض ( الروحاني ) شيئا َ و قال " اذهب الى الصحراء و افعل كذا و كذا فإن أول من يأتيك هو الذي تريده "

فانطلقت الى الصحراء قريبة من النجف و عملت بما قاله فوقعت عيني من بعيد على رجل نوراني قادم نحوي فلما وصل إلي رأيت عليه عمامة خضراء !!! ساطع الوجه !!!! و كان قد تخيل لي ان كل خطوة يخطوها تساوي عدة خطوات من خطواتنا نحن .

سلم علي َ و قال " ماذا تريد مني ؟؟؟ "
قلت له من غير انتباه و وعي " أنا لا اريدك اذهب و شأنك !!! "
قال " إنك طلبتني "
قلت " لست انت المطلوب !!!! "

لم أكن في تلك اللحظات اعني ما اقول و لم يدر في خلدي انه الإمام الحجة عليه السلام فتركني و مشى ، فجأة تذكرت كلام المرتاض ( الروحاني ) ان أول من يأتيك هو ذاك الذي تريده فنهضت بسرعة و أخذت اركض خلفه اناديه " قف يا مولاي انا اريدك انت ... قف ...قف !! "
و لكنه لم ينظر إلي فكما قلت ان خطوة منه كانت تساوي في تخيلي خطوات مما نخطوه نحن ، فكانت تطوى له الأرض لذلك كلما كنت اركض خلفه لم اصل اليه حتى بعد عني و تعبت من اللحاق به فالقيت نفسي على الارض ، و أنا انظر اليه من بعيد فرأيته دخل كوخا ً .
و بعد استراحة يسيرة نهضت من مكاني و أخذت امشي على مهلي باتجاه ذلك الكوخ حتى وصلت فطرقت الباب ، جاء رجل غير ذلك الذي تأكدت انه الامام ( عجل الله فرجه ) .
سألته : إن رجلا ً بهذه المواصفات رأيته دخل هنا هل يمكنني اللقاء به ؟؟؟
قال : انتظر حتى استأذن عليه .
وقفت دقائق فعاد الرجل و قال : ان سيدي و مولاي قد اذن لك بالدخول .
دخلت ُ و كان يشع ( صوات الله عليه ) نورا ً فلما جلست بين يديه نسيت ما جئت من اجله اذ استولت علي هيبته .
ثم بعد دقائق معدودة من سكوتي قال الإمام روحي فداه " إنني مشغول فإن لم تكن لديك حاجة يمكنك الذهاب "

فقمت مودعا ً و ما ان وضعت رجلي خارج الكوخ تذكرت أسئلتي فعدت طارقا ً الباب فجاء الخادم ، قلت له " استأذن لي على مولاي فإني تذكرت أسئلتي " ، ذهب ثم عاد و قال " نفضل "
دخلتً و لكن من دون جدوى فقد نسيت كل شيء و هذه المرة قمت بنفسي و ودعته !!!
و ما ان خرجت من الكوخ تذكرت كل أسئلتي !!! كنت في حالة غريبة !!!
صممت هذه المرة السيطرة على ذاكرتي فأدخل بسرعة و اطرح الأسئلة قبل نسيانها و هكذا طرقت الباب للمرة الثالثة و انا اقول في نفسي كيف يمكن الاضاعة هذه الفرصة الثمينة التي حصلت عليها بعد سنوات من الانتظار و ماذا سيكون مصير اسألتي ان لم احصل من الإمام ( عجل الله فرجه العظيم ) على اجابتها .

جاء الخادم و قال : كم مرة تدخل ... ماذا عندك ألا تعلم إن الإمام مشغول بشؤون الأمة ؟؟
قلت : معذرة اسمح لي بالدخول للمرة الأخيرة فقد كنت أنسى أسئلتي كلما دخلت عليه روحي فداه .
قال : لقد خرج الإمام عليه السلام ، فإن تريد نائبه أستأذن عليه ؟؟
قلت : حسنا ً . . . إستأذن عليه
عاد الخادم بعد قليل و قال " تفضل "

دخلت و إذا به بالمرجع الكبير آية الله العظمى السيد أبي الحسن الاصفهاني !!!!!!
جالس مكان الإمام الحجة عليه السلام !!!

فغرقت في بحر من العجب و الاستغراب الممزوج بالخجل نظرا ً لموقفي من السيد إلا ان السيد رحب بي أشد ترحاب و سألني عن حاجتي و أحوالي .
فذكرت له قصتي و أسئلتي و قال السيد " نعم الإمام روحي فداه كثير الانشغال قليل الوقت و أما الاجابة على أسئلتك فإنك تجدها في كتاب فلان صفحة كذا و كتاب كذا صفحة كذا ......
لقد دلني على المصادر التي يمكنني مراجعتها لتحصيل الاجابات بعد ذلك قمت مودعا للسيد الاصفهاني عائدا الى النجف الاشرف و انا مشتت التفكير لا ادري ان الذي حصل لي و رأيته و سمعته أكان في يقظة او في منام !!!
مضى يوم على هذه القصة و جئت الى لقاء السيد الاصفهاني في داره للمرة الاولى فلما دخلت عليه قام السيد و احتضني مبتسما ً و كأنه يريد ان يقول لي ن الذي رأيته و سمعته كان حقيقة و ليس حلما ً .
و منذ ذلك اليوم التزمت بالسيد الاصفهاني ( أعلى الله من مقامه ) و استغفرت الله لنفسي على مواقفي السابقة من سماحته و علمت ان عداء المراجع و العلماء و التأثر بالكلام الذي يشاع ضدهم و التكبر في التعلم و البحث عن الحقيقة كلها من رذائل الاخلاق .


نقل آية الله الشيخ عبد النبي العراقي ( رحمه الله ) للمرحوم آية الله حجت ( رحمة الله عليه ) قائلا ً :
لما كنت في النجف الأشرف لم أكن أميل إلى السيد الأصفهاني ( أي المرجع الديني آنذاك آية الله العظمى السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني طاب ثراه ) و ذلك تأثرا ً بالكلام الذي كان ينشره مخالفوه ضده و يشيعوه , و كنت في ذلك الوقت أرى نفسي أعلم منه و من غيره ، فلما كانت تعترضني معضلة علمية و لم أستطع حلها كنت استكف من الإستعانة بأحد و السؤال منه حتى اجتمعت لدي عشرة أسئلة ( فقهية ) من أعقد المسائل العلمية في الفقه و الأصول لم استوعب حلها .
و سمعت يوما ً ان رجلا ً من ( العلماء ) المرتاضين الروحانيين قدم الى النجف ، فسألت عنه حتى التقيته لأطلب منه ان كان يتمكن من اعطائي طريقة للقاء برجل صعب المنال . و كنت أقصد اللقاء بالإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) لأطرح عليه أسئلتي و لأختبر المرتاض ( الروحاني ) في الوقت نفسه ايضا .
فعلمني المرتاض ( الروحاني ) شيئا َ و قال " اذهب الى الصحراء و افعل كذا و كذا فإن أول من يأتيك هو الذي تريده "

فانطلقت الى الصحراء قريبة من النجف و عملت بما قاله فوقعت عيني من بعيد على رجل نوراني قادم نحوي فلما وصل إلي رأيت عليه عمامة خضراء !!! ساطع الوجه !!!! و كان قد تخيل لي ان كل خطوة يخطوها تساوي عدة خطوات من خطواتنا نحن .

سلم علي َ و قال " ماذا تريد مني ؟؟؟ "
قلت له من غير انتباه و وعي " أنا لا اريدك اذهب و شأنك !!! "
قال " إنك طلبتني "
قلت " لست انت المطلوب !!!! "

لم أكن في تلك اللحظات اعني ما اقول و لم يدر في خلدي انه الإمام الحجة عليه السلام فتركني و مشى ، فجأة تذكرت كلام المرتاض ( الروحاني ) ان أول من يأتيك هو ذاك الذي تريده فنهضت بسرعة و أخذت اركض خلفه اناديه " قف يا مولاي انا اريدك انت ... قف ...قف !! "
و لكنه لم ينظر إلي فكما قلت ان خطوة منه كانت تساوي في تخيلي خطوات مما نخطوه نحن ، فكانت تطوى له الأرض لذلك كلما كنت اركض خلفه لم اصل اليه حتى بعد عني و تعبت من اللحاق به فالقيت نفسي على الارض ، و أنا انظر اليه من بعيد فرأيته دخل كوخا ً .
و بعد استراحة يسيرة نهضت من مكاني و أخذت امشي على مهلي باتجاه ذلك الكوخ حتى وصلت فطرقت الباب ، جاء رجل غير ذلك الذي تأكدت انه الامام ( عجل الله فرجه ) .
سألته : إن رجلا ً بهذه المواصفات رأيته دخل هنا هل يمكنني اللقاء به ؟؟؟
قال : انتظر حتى استأذن عليه .
وقفت دقائق فعاد الرجل و قال : ان سيدي و مولاي قد اذن لك بالدخول .
دخلت ُ و كان يشع ( صوات الله عليه ) نورا ً فلما جلست بين يديه نسيت ما جئت من اجله اذ استولت علي هيبته .
ثم بعد دقائق معدودة من سكوتي قال الإمام روحي فداه " إنني مشغول فإن لم تكن لديك حاجة يمكنك الذهاب "

فقمت مودعا ً و ما ان وضعت رجلي خارج الكوخ تذكرت أسئلتي فعدت طارقا ً الباب فجاء الخادم ، قلت له " استأذن لي على مولاي فإني تذكرت أسئلتي " ، ذهب ثم عاد و قال " نفضل "
دخلتً و لكن من دون جدوى فقد نسيت كل شيء و هذه المرة قمت بنفسي و ودعته !!!
و ما ان خرجت من الكوخ تذكرت كل أسئلتي !!! كنت في حالة غريبة !!!
صممت هذه المرة السيطرة على ذاكرتي فأدخل بسرعة و اطرح الأسئلة قبل نسيانها و هكذا طرقت الباب للمرة الثالثة و انا اقول في نفسي كيف يمكن الاضاعة هذه الفرصة الثمينة التي حصلت عليها بعد سنوات من الانتظار و ماذا سيكون مصير اسألتي ان لم احصل من الإمام ( عجل الله فرجه العظيم ) على اجابتها .

جاء الخادم و قال : كم مرة تدخل ... ماذا عندك ألا تعلم إن الإمام مشغول بشؤون الأمة ؟؟
قلت : معذرة اسمح لي بالدخول للمرة الأخيرة فقد كنت أنسى أسئلتي كلما دخلت عليه روحي فداه .
قال : لقد خرج الإمام عليه السلام ، فإن تريد نائبه أستأذن عليه ؟؟
قلت : حسنا ً . . . إستأذن عليه
عاد الخادم بعد قليل و قال " تفضل "

دخلت و إذا به بالمرجع الكبير آية الله العظمى السيد أبي الحسن الاصفهاني !!!!!!
جالس مكان الإمام الحجة عليه السلام !!!

فغرقت في بحر من العجب و الاستغراب الممزوج بالخجل نظرا ً لموقفي من السيد إلا ان السيد رحب بي أشد ترحاب و سألني عن حاجتي و أحوالي .
فذكرت له قصتي و أسئلتي و قال السيد " نعم الإمام روحي فداه كثير الانشغال قليل الوقت و أما الاجابة على أسئلتك فإنك تجدها في كتاب فلان صفحة كذا و كتاب كذا صفحة كذا ......
لقد دلني على المصادر التي يمكنني مراجعتها لتحصيل الاجابات بعد ذلك قمت مودعا للسيد الاصفهاني عائدا الى النجف الاشرف و انا مشتت التفكير لا ادري ان الذي حصل لي و رأيته و سمعته أكان في يقظة او في منام !!!
مضى يوم على هذه القصة و جئت الى لقاء السيد الاصفهاني في داره للمرة الاولى فلما دخلت عليه قام السيد و احتضني مبتسما ً و كأنه يريد ان يقول لي ن الذي رأيته و سمعته كان حقيقة و ليس حلما ً .
و منذ ذلك اليوم التزمت بالسيد الاصفهاني ( أعلى الله من مقامه ) و استغفرت الله لنفسي على مواقفي السابقة من سماحته و علمت ان عداء المراجع و العلماء و التأثر بالكلام الذي يشاع ضدهم و التكبر في التعلم و البحث عن الحقيقة كلها من رذائل الاخلاق .

حواوه 06-03-2009 02:42 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
بسم الله الرحمن الرحيم ،
ذكر العلامة المجلسي- رحمة الله - أنه سمع من جماعة أخبروه عن السيد الفاضل أمير علام قال :كنت في صحن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام ) في ساعة متأخرة من الليل , فرأيت رجلاً مقبلاً نحو الروضة المقدسة , فاقتربت منه فإذا هو العالم التقي مولانا أحمد الأردبيلي- قدس الله روحه - فاختفيت عنه , فجاء الى الروضه - وكان الباب مغلقاً - فانفتح له الباب , ودخل الروضة , فسمعته يتكلم كأنه يناجي أحداً , ثم خرج , وأغلق باب الروضة , فتوجه نحو مسجد الكوفة , وأنا خلفه أتبعه وهو لا يراني , فدخل المسجد وقصد نحو المحراب الذي إستشهد فيه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام ) .

ومكث هناك طويلاً , ثم رجع نحو النجف الأشرف وكنت خلفه أيضاً , وفي أثناء الطريق غلبني السعال,فسعلت , فاتفت إلي وقال : أنت أمير علام ؟

قلت : نعم
قال : ما تصنع ها هنا ؟!
قلت : كنت معك منذ دخولك الروضة المقدسة والى الآن , وأقسم عليك بحق صاحب القبر أن تخبرني بما جرى عليك من البداية الى النهاية ؟

قال : أخبرك بشرط أن لاتخبر به أحداً ما دمت حياً , فوافقت على الشرط .

فقال : كنت أفتكر في بعض المسائل الفقهية الغامضة , فقررت أن أحضر عند مرقد الإمام علي (عليه السلام ) لأسأله عنها , فلما وصلت الى باب الروضه
إنفتح لي الباب بغير مفتاح , فدخات الروضة وسألت الله تعالى أن يجيبني مولاي إمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن تلك المسائل , فسمعت صوتاً من القبر : أن ائت مسجد الكوفة , وسل من القائم فإنه إمام زمانك .

فأتيت المسجد عند المحراب , وسألت الإمام المهدي (عليه السلام ) عنها فأجابني عن ذلك , وها أنا راجع الى بيتي .


اللهم صلى على محمد وآل محمد

حواوه 06-03-2009 02:43 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد ، القصة التي اريد ان اخبركم بها منقوله حدثت الى شخصوهي ان راعى التكسى حدثت اليه مشكلة ويريد حلها لكن الابواب مسدودة في وجهه ركب معه شخص وقال لراعي التكسي ماذا بك اخبرة بقصته وهي ان ابنته مريضة لدرجة لايمكن لاحد ان يعالجها وهي تبلغ 6 من عمرها ، اعطى الامام المهدى العلبة وقال له اسقيها وستشفى ، واذا بالاشارة الضوئية تصبح خضراء اراد ان يتحدث الى الرجل والذا هو غير موجود معه في السيارة اكتشف الرجل ان الرجل قد رحل افتكر انه يتخيل لكنه تذكر الجرعة الدواء واذا هي بيده.

حواوه 06-03-2009 02:44 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل لمولانا الفرج واجعلنا من انصاره والمستشهدين بين يديه , اذا ممكن اشارك بقصة عن الامام المهدي عليه السلام , وهذا القصة من ارضنا ارض اهل البيت بحران الولاية , هذا القصة حدثت في منطقة عراد في فترة الخمسينيات او الستينيات ايام الاحتلال البريطاني , الرواي لها مجموعة من كبار السن بمنطقة عراد , للتاكد استفسروا من كبار السن هناك , تقول رواية كبار السن , ( لاادري ان كانت مدونة في التاريخ البحريني هذه القصة ) , تقول انه في ايام محرم الحرام , بالتحديد في اليوم العاشر عزم الناصبين العداء لشيعة اهل اتلبيت بان يقوموا بالهجوم على منطقة المنامة بعد تجمعهم من مناطق البحرين المختلفة ( كانت هذه العادة قديمة تمتد من القدم بان تقوم مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق بالاغارة على منطقة معينة ونهبها وهذا ما كانت تفعله قيما قبائل الجدواسرة وغيرهم في البحرين ) وبعد ان تجمعوا في منطقة المحرق وهم باعداد غير قليلة بعضهم يحمل السلاح وبعضهم السيوف ........... حصلت المصادمة في المنامة مع المعزين من محبي اهل البيت (ع) , وانته باصابات من الطرفين , في يوم العاشر عزموا على الهجوم على منطقة عراد باعتبارها منطقة وقرية صغيرة ومعظم اهلها من الرجال يتجهون للمنامة للمشاركة في موكب سيد الشهداء (ع) , وقامت هذهخ المجموعة بالهجوم على هذه القرية المتفردة , وقام اهلها بالمقاومة , وعلى وصف احد كبار السن في هذه المنطقة ان الذي كان يحمل السلاح معه هو رجل واح فقط من القرية وبعض الرحال لديهم سيوف وعصي وغيرها , وكان الهدف من عمل هؤلاء هو ايقاف عزاء سيد الشهداء في البحرين , واثناءئ هذا الهجوم الذي تخلله القتل وحرق المنامة والاعتداء على الاطفال , وفجاة قام المعتدين بالهرب والتقهقر والسبب يعود الى كما وصفه احد المهاجمين (((( ×{< أامتكم من جهة البحر على خيلان وساعدوكم ) وكانوا يفرون امام امة اهل البيت عليهم السلام ورواية كبار السن تقول ان الذان كانا على الخيلان هما الامام الحسين وصاحب العصر مولاي الحجة ابن الحسن صلوات الله عليه وعلى ابائه الطاهرين .
للتاكد من هذه القصة اسألوا كبار السن في هذه المنطقة . والسلام .
اللهم عجل لمولانا الفرج وارزقنا رؤية طلعته الغراء واجعلنا من انصاره ياكريم .

حواوه 06-03-2009 02:45 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن الشيخ الجليل العالم النبيل الشيخ علي الرشتي- وكان من أجلاء العلماء الأتقياء- قال: سافرت من مدينة كربلاء المقدسة الى النجف عن طريق طويريج ( يسافر الناس بالزوارق من كربلاء الى طوريريج ثم الى النجف ) فركبنا السفينة , وفيها جماعة كانوا مشغولين بالهوا و اللعب و بعض الأعمال المنافية للوقار و الأدب, ورأيت رجلاً معهم لا يشاركهم في أعمالهم , بل يخافظ على وقاره و أخلاقه, ولايشترك معهم إلاعند تناول الطعام , وكانوا يستهزؤون به و يخاطبونه بكلام لاذع , وربما طعنوا في مذهبه !

فسألته عن سبب إبتعاده عن تلك الجماعة وعدم إشتراكه معهم في اللهوا و اللعب ؟

فقال : هؤلاء أقاربي , وهم أهل سنة , وابي منهم, ولكن والدتي من أهل الأيمان (أي :انها شيعية) وكنت أنا أيضا على مذهبهم , ولكن الله تعالى من علي بالتشيع ببركة الأمام الحجة صاحب الزمان (عليه السلام ).

فسألتةعن سبب هدايته و تشرفه بالشيع؟

فقال : إسمي : ياقوت, وأنا دهان ( أن مهنتى بيع الدهن) في مدينة الحلة . ثم بدأيحكي لي قصة هدايته فقال : خرجت - في بعض السنين - الى البراربي, خارج الحله, لشراء الدهن , فاشتريت كمية من الدهن ورجعت مع جماعة, ووصلنا ليلاً الى منزل -في الطريق - فبتنا فيه الليلة, فلما انتبهتمن النوم , رأيت أن الجماعة قد رحلوا جميعاً , فخرجت في أثرهم وكان الطريقفي البر اللأقفر, وأرض ذات سباع, فظللت عن الطريق, وبقيت متحيراً خائفاً من السباع و العطش .

فجعلت أستغيث بالخلفاء !! وأسألهم الإعانة , فلم يظهر شيء! وكنت - فيما مضى - قد سمعت من أمي انها قالت : إن لنا إماماً حياً, يكنى : أبا صالح , وهويرشد الضال ويغيث الملهوف ويعين الضعيف , فعاهدت الله تعالى : إن أغاثني ذاك الإمام أن أدخل في ديم أمي (أي : اعتنق مذهب التشيع ).

فناديت :يا أبا صالح!
وإذا برجل في جنبي وهو يمشي معي وقد تعمم بعمامةخشراء, فدلني على الطريق , و أمرني بالدخول في دين أمي, وقال ستصل الى قرية أهلها جميعاً من الشيعة
فقلتله :ألاتأتيىمعي الى هذه القرية؟
قال :لا ..لأنه قد إستغاث بي - الأن - الف إنسان في أطراف البلاد, وأريد أن أغيثهم . ثم غاب عني ,فمشيت قليلاً, فوصلت الى القرية وكانت تبعد عن ذالك المنزل اللذي نزلنا فيه ليلاً - مسافة بعيدة, ووصلت الجماعةالى تلك القرية بعدي بيوم!

ودخلت الحلة , وذهبت الى دار السيد مهدي القزوني و كان من علماء الشيعة البارزين في عصره فذكرت له القصه , وتعلمت منه معالم الدين ... الى آخر كلامه

حواوه 06-03-2009 02:52 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
بسم الله الرحمن الرحيم
(ابراهيم الوحشي) من أهل الرماحية وهي قرسه في وسط العراق وهو أعمى، يسكن الرماحيه في أيام الشتاء، واذا جاء الصيف يأتي المشهد الغروي، وفي كل ليله يحضر عند باب الصحن الشريف قبل أن يفتح، فاذا فتح يدخله ولا يخرج منه الى ان تغلق ابوابه.
وقع بينه وبين أهله كلام في بعض الليالي، فضاق خلقه، فاشتغل بدعاء التوسل ، فلما نام رأى كأنه في الروضه المقدسه، ويأذن الدخول فيها والروضه مضيئه ، قال: كلما سرحت طرفي لم اجد فيها شمعه و سراج، فدخلت فلم أجد الشباك المبارك، ورأيت في موضع الأصبعين بابا صغيرا والضوء يخرج منه، فمشيت الهوينى حتى وضعت يدي على الصندوق، وأدليت رأسي فرأيت هناك كرسيا وأمير المؤمنين(عليه السلام) جالس عليه، ونور وجهه أشرقت الروضه، فوقعت على رجليه، ووقعت يدي على يده الشريفه، فأمرها عليها ثلاث مرات، وقال(عليه السلام): لك أجر الشهداء!فانتبهت فرأيت عيني عمياء كما كانت، فتأسفت على ما فات، وقلت: ياليته مر بيده الشريفه على عيني.
فتوسلت بدعاء التوسل ليله أخرى، فرأيت كأني في الصحراء ورأيت شخصا يمشي وخلفه جماعه يمشون معه، وهم زهاء ثلاثمائه نفس.
وبينما هم يمشون اذ وقف فطرحواله سجاده، فوقف عليها يصلي وصلوا معه, وأدخلت نفسي فى الصفوف وصليت معهم . فلما فرغ أتى له بفرس فركب وأسرع فى المسير , فسألت عنه فقيل لى : صليت معه ولم تعرفه؟ قلت : وصلت الآن ولا أعرف شيئا. قالوا : هو قائئئم آل محمد (عليهم السلام) محمد بن الحسن (عليهما السلام).
فنسيت عمى عينى وناديت : يابن رسول الله أنا من أهل الجنة أم من أهل النار؟ فوقف (عليه السلام) ونظر إلى متبسما. فدنوت إليه فأمر يده الشريفة على عينى ورأسي ثلاث مرات , وقال أنت من أهل الجنة.
فانتبهت وقد خرج من عينى ماء غليظ كثير حتى بل محاسنى , فتعجبت من ذلك , لأنها كانت جامدة لا يخرج منها مقدار ذرة . فنشفت الماء وأخرجت رأسي من تحت اللحاف , فرأيت الكوكب من موة البيت , فقمت وأيقظت عيالى , وأتوا بالسراج وإذا أنا مبصر والحمد لله!


النهايه من نقلي

قاهر المستحيل 04-04-2009 05:04 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
اللهم صلٍّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

سلام الله عليك ياصاحب الزمان .. عجل الله لك الفرج وسهل لك المخرج

ليس بغريب عليك كل ماسمعناه وقرئناه

اللهم اكتبنا ممن لايمنع من فضائلك ومكارمك



يعطيكِ العافيه أختي حواوه

واصلي ولكِ جزيل الشكر


















والله ولي التوفيق

حواوه 08-04-2009 02:01 PM

رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)
 
اسعدني مرورك قاهر المستحيل


نورت صفحتي المتواضعه


تحياتي خيتك حواوه


الساعة الآن 12:33 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد