![]() |
( ما ضيات ) ( شعر ) ابن المقرب الطرفاوي
ماضيات
<span style='color:firebrick'>[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] <span style='color:purple'>أبكي على الماضيات = ما ضاع منها تشرّد تلك الدموع الغوالي = في مقلةٍ تتردد في آهة تتصعد = في أنة تتجدد عن صبحها تتبعد = لليلها تتودد أحزانها ذابلات = أنفاسها في تهجد دعي الشكاوى جروحي = وضمدي ما يضمد ولترحلي عن بكاء = ولتبدئي الخطو للغد واسقي بقايا ندوبي = من عطرك المتورد [/poet][poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] ولترحلي عن بكاء = ولتبدئي الخطو للغد واسقي بقايا ندوبي = من عطرك المتورد[/poet</span></span>] مع تحيات / ابن المقرب الطرفاوي :mad::o:(:cool::cool:;);) |
<span style='color:teal'><b><span style='color:chocolate'>أُخَيَّ ابنَ المقرَّب :
تحيَّة ملؤها الفرح بعودتك بيننا شاعراً فارساً منتصراً على النَّقد،لامنكسراً أمامه. هذه المقطوعة الجميلة الَّتي حاولت أن تتغلَّب على اليأس ،لابالرُّجوع إلى الوراء بل بالتَّطلُّع والطُّموح وتجاوز التَّصدُّعات الدَّاخليَّة،فليس من علاج غير التَّفاؤل أمام داء اليأس . [poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] دعي الشكاوى جروحي = وضمدي مـا يضمـد ولترحلي عـن بكـاء = ولتبدئي الخطـو للغـد واسقي بقايـا ندوبـي = من عطـرك المتـورد [/poet] وقفة للرَّأي: 1- العنوان ( ماضيات )،قد لايعطي القصيدة بريقها،لك أن تضع عنواناً يلائم شحنة التَّفاؤل على سبيل المثال،وأترك الاختيار لكَ،فأنت بصير بما تكتب. 2- في البيت الأول كلمة ( الماضيات )،ربَّما لم تشعر بما اعتراها من خللٍ دقيق جدَّاً ،فنطقها بحركة الكسر الَّتي على آخرها لايجعلها منسجمة موسيقيَّاً ،فهي بحاجة إلى سكون بعد الكسر،ما رأيك أن تقول : [poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] أبكي على ماضيـاتٍ = ما ضاع منهـا تشـرّد [/poet] ويبقى لك الخيار في المفردة الَّتي تقتنع بها . بانتظار جديدك .. ديــــــــــكُ الجنِّ . </b></span></span> |
أخيّ ديك الجن ....
أحيّ صياحك الصباحيّ الجميل ... فقد اطلعتُ على ردك السابق ... فأشكر لك سرعة المبادرة ... أما بشأن تعليقك على العنوان ، فأقول : أن ( ماضيات ) قد لا تعني بالضرورة الجانب التشاؤمي للمشاعر .. فالقطعة هي وصف لشيء مضى قد يكون متفائلاً وقد يكون متشائماً . وأذهب إلى موافقتك في الكلمة التي أبدلتها .... هذا ولك مني جزيل الشكر وتقبل تحياتي ......... أخوك / ابن المقرب الطرفاوي ;);):o |
نحن هنا في مواجهة مع ذاكرة، تحاول أن تختصر تجربتها في دالية غاية في اللطافة الموسيقية: فـي آهـة تتصـعـد، فـي أنــة تتـجـدد. واستغرب من هذه الذاكرة على حداثتها كيف بدا مخزون الماضي يفيض من أتون الشكاوي والجروح، ويصبح ماضيا. هل وصلت تلك التجربة وهي في بدايتها إلى مرحلة الرشد الشعري بالصورة التي ترسم فيه ماضيها بتلك الصور؟ لماذا لا تكثف هذه التجربة حاضرها، وتأخذ وقتها في معاقرة الحبيبة أكثر وتعيش زمنها الآني، فهي في مقتبل الفتوة الشعرية، أليس كذلك؟
وهذا ما لا حظته في أبيات المقطوعة من أنها تكاد تخلو من ذكر التفاصيل الماضوية مع الحبيبة، فالأحداث تكاد تنحصر مع الذات الشاعرة فنحن لانرى إلا: تلك الدموع، وبقايا ندوب. وإذا ما ذكرت أشياء الحبيبة من: عطر متورد، والتضميد، فإنها عادة ما تكون منطلقة من كونها تخص ذات الشاعر. وإجمالا أقصد أن التجربة بما أنها: ماضيات، فيجدر بها أن تكون خلاصة تجربة كونية، لا تجربة ذاتيه، وأقصد بالكونية هنا أي تكون مشتركة ما بين أطراف القضية. أخي ابن المقرب: ربما لم يحن الوقت بعد حتى تتحسر وتندب ماضيك، وتقدمها لنا تجربة خديجة. إذن أوغل في ذاتك، عش معها، دعها تحرك وإياك دمى الكلمات وأنفاس المشاعر، من ثم اكتب حاضرك، واستمتع بسكر التجربة. فاصلة: أوافق أخي ديك الجن على رؤيته حول العنوان، وربما تجد عندها عنوانا أوقع لحنا. هررح: مينا،،،ــــــرت. |
تحية طيبة إلى ( الترانيم ) ...
وشكر متواصل على تحليلك ( الترانيمي ) .. لقد حاولتَ أن تستضيء بالنص لتخرج بشيء من الأفكار الأدبية .. كطرحك عن اختزال التجربة الماضية في ذاكرة فتيّة ، أو فكرة التجربة الذاتية والتجربة الكونية ... وجميل جداً ما طرحتَ .. لكن ألا ترى معي أن تعميمك لتجربتي المتواضعة في أنها استعجلت الماضي كذاكرة فتية .. لا ترتكز إلا على هذا النص ؟ .. بمعنى أنك لم تطلع على أغلب النصوص ليصير حكمك مبنياً عليها .. وبهذا أردتَ أن أطرح فكرتك التي أشرت إليّ عن التجربة الذاتية والكونية والفروقات بينهما .. فما دام النص هو بالدرجة الأولى سيل مشاعر لا يتحكم الكاتب بمجرى دفقاته .. فمن الصعوبة تجيير هذا النهر للفكرة التي طرحتها .. مع اتفاقي معك في أصالة الأفكار التي طرحتها ... هذا ولا أدعي الفاعلية لما كتبتُ .. ولا الأصالة أو الكمال .. فالمحكّم في كل ذلك معطيات النص نفسه .. وذوق القارىء المحترم ... ولا أزال مصمماً على تسمية المقطوعة بـ ( ماضيات ) لأن نهر المشاعر لا يحدد بمجرى معيّن .. والعنوان فيه مرونة أكثر ... وتقبل تحياتي .. أخوك / ابن المقرب الطرفاوي ;) |
السلام عليكم
قصيدتكم طافت بنا على ذكرى قصيدة ولائية كُتبت لأحد الإخوان في الإمام الرضا عليه السلام.. هذه القافية، الدال، والسكون عليها تؤثر على نفسي كثيراً فهي تستجلب الحزن بموسيقاها بشكل لا يقاوم، ففيها نمط ترجيع ونحيب تختزن افحات أنفاسه سكون الدال فتتبخر وتتكثف دموعة حتى تخنق القارئ فينفجر بالبكاء.. أرى ان العنوان مناسب، خاصة بما تحمل في ذهن القارئ من فضول لمعرفة كنه هذه الماضيات، وبما تبتدئ به القصيدة من شرار ينمو من كلمة ماضيات..(أبكي على ماضيات) ليتحول هذا الشرر إلى نار كبيرة من الأحزان والزفرات.. أبكي على الماضيات = ما ضاع منها تشرّد وتردد الدمعة يرجح ويدعم تحليلي المتواضع حول القافية (الدال المسكنة) والبحر الشعري وأثرهما بحد ذاتهما في النحيب والترجيع (امساك البكاء حتى تتراكم آثاره ولا يمكن درؤه).. تلك الدموع الغوالي = في مقلةٍ تتردد رائع والان .. هل انت تصف الماضيات.. أم اخذت سكرة الحديث عن الدموع؟ في آهة تتصعد = في أنة تتجدد عن صبحها تتبعد = لليلها تتودد بالنسبة للبيت التالي: أحزانها ذابلات = أنفاسها في تهجد أنت أعرف بنوع الخلل هنا في ضم حرف الجيم في كلمة تهجُّد بدل فتحه.. كما هو شأن الأبيات السابقة؟ دعي الشكاوى جروحي = وضمدي ما يضمد ولترحلي عن بكاء = ولتبدئي الخطو للغد واسقي بقايا ندوبي = من عطرك المتورد رائع.. وإن كنت أتوقف عند المتورّد أحس أن الكلمة جاءت كتخريجة متكلفة على البيت.. هل كسرت الراء هنا أيضا؟ فبالنسبة للكلمة .. المضمّد بكسر الراء المشددة.. فأنا لا أعترض على المعنى وهذا ظاهر.. ولا أستشكل 100% على الوزن والقافية .. لكن لم أكن أحبذ لابن المقرب المبدع أن يقع في "اللمم من الذنوب"! وهو القادر على تجاوز هكذا حركات لتصبح الميم المفتوحة في قافيته غير مستثناة لا بسبب اضطرار و لا غير ذلك.. هذا اللمم مستعمل عند الشعراء بالتأكيد، لكنه يخالف ما بنى عليه العروضيون مواصفتهم للشعر الكامل والصحيح والقليل الدسم (الأخطاء.. اعذر مزحي فقد أقحمنا العلوم الصحية). فهو يعد عيباً من العيوب الشعرية الجائزة على كراهة.. بل من أقل العيوب أهمية..(على كراهة.. أعذر مزحي فقد أقحمت اصطلاح في علم الفقه) ووجود هذا الأمر بكثرة عند الشعراء ليس معناه أن ذلك صحيح تماماً او انه خال من العيوب، فأنا لا أقول أنه غير مستخدم هذا اللمم من الذنوب .. لكن النقاد وأهل العروض يعتبرونه من الأخطاء.. ووجود الامثلة الكثيرة لاستخدامه لا تعفيه من اعتبار الخلل والعيب بل أن كل العيوب الشعرية موجوده حتى في شعراء الجاهليين وشعراء المعلقات حتى العيوب المستهجنة .. فالكمال فقط لله وحده.. ويسمى هذا العيب (السناد) و هو هنا باتذات (سناد التوجيه) فللسناد أنواع..علماً أن عيوب القافية السبعة هي : 1- الإيطاء 2- التضمين 3- الإقواء 4- الإصراف 5- الإكفاء 6- الإجازة 7- السناد لقد دار نقاش في أحد المنتديات حول هذا المر وانا هنا استخلص من الردود ما عساه يكون جامعاً للفكرة فالجميع وبدون إستثناء يعتبرون سناد (التوجيه) عيباً وخاصة النوع الذي ابتليت به كلمة (تهجُّد) بالضم بدل الفتح في أبياتك الطيبة أعلاه، (وللأمانة فإنه عاب الجمع بين الفتح والضمّ أو الكسر )..أشكرك على أمانتك..إذاً حتى الخليل عابه واعتبره عيباً..وهذا ما اتضح لي جلياً.. وأعتقد أن اللأدباء والعروضيين والشعراء الكبار هم أدرى منك وأعلم مني في هذا الأمر يقول أحد الإخوان: وقد أباح الخليل الجمع بين الضمّ والكسر ، وللأمانة فإنه عاب الجمع بين الفتح والضمّ أو الكسر . المصدر : راجع المعجم المفصل في علم العروض والقافية وفنون الشعر للدكتور / إميل بديع يعقوب صــــــــ 367 . (المهد) وغيره قد لا يعرفون هذا الحكم لكنهم أذنهم تنبههم لوجود خطأ ما ولو لم يكونوا يعرفونه..والكثير الكثير من الذواقة لا يستحسنون هذا .. ..لا أدري لماذا لا أستسيغ قافية بها سناد التوجيه فهي تشعرني بضعف الشاعر..فهي ليست ذوق شخصي.. أعتقد أن هذا ما تنبه له العروضيون لقراءتهم للشعر الجاهلي..إذا أن قليل من الشعراء من يبتلى بهذا العيب..وليس كلهم.. وببساطة نستطيع القول..أن الشاعر ضعف هنا وكان قوياً هناك..وهذه العيوب هي بعض النقاط التي تحسب على الشاعر في تقييمه..وهل يستوى من لا يبتلى به مع غيره .. فالشاعر يجب أن يجتهد لتلافي هذا الخطأ.. لا تگو ل ما فهمت قصدي نره بامشّع راسي قصيدة رائعة ومميزة.. |
| الساعة الآن 03:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد