![]() |
قصيدة " نوح على ذكر الحسين "
نوحٌ على ذِكْرِ الحُسَين طَرِبْتُ وَحُلْمًا يَطْرَبُ الْمَحْزُوْنُ ** وَمَا خِلْتُ يَوْمًا يَسْتَرِيْحُ طَعِيْنُ إِذَا اللَّيْلُ لَمْ يَشْفِ غَلِيْلَ مُوَلَّهٍ ** وَلَمْ يَكُ فِيْهِ لِلْجَرِيْحِ سُكُوْنُ فَلاَ خَيْرَ فِيْ لَيْلٍ تَنَامُ عُيُوْنُهُ ** وَلاَ تَغْفُوْ لِلْمَحْزُوْنِ فِيْهِ عُيُوْنُ فَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ أَمُوْتُ بِحَسْرَةٍ ** وَلاَ رَيْبَ أَنْ يَأْتِيْ عَلَيَّ مَنُوْنُ إِذَا افْتَقَدَتْ رُوْحِيْ بِدَهْرِيَ وَاحِدًا ** لَتَقَرَّحَتْ فِيْ فَقْدِ ذَاكَ جُفُوْنُ فَفِيْ الصُّبْحِ لِيْ نَوْحٌ يُفَطِّرُ مُهْجَتِيْ ** وَإِنْ جَنَّنِيْ لَيْلٌ يَفُوْحُ أَنِيْنُ وَلَكِنَّنِيْ أَنْسَىْ الْمَصَائِبَ كُلَّهَا ** حَيْثُ الْمَصَائِبُ فِيْ الْحُسَيْنِ تَهُوْنُ أَبْكِيْ وَمَا لِيَ لاَ أُسِيْلُ مَدَامِعًا ** وَدَمُ الْحُسَيْنِ بِحُزْنِنَا مَقْرُوْنُ وَأَيُّ فَقِيْدٍ فِيْ الأَنَامِ أَنُوْحُهُ ** وَالْجِسْمُ مِنْهُ بِكَرْبَلاَءَ رَهِيْنُ أَعْنِيْ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلاَءَ مُضَرَّجًا ** تَبْكِيْ عَلَيْهِ مَدَامِعٌ وَعُيُوْنُ وَإْنْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُرِيْنَا حُمْرَةً ** لَهُ فِيْ السَّمَا عِنْدَ الْغُرُوْبِ تَبِيْنُ فَذَلِكَ رَمْزٌ مِنْ دِمَائِهِ خَالِدًا ** وَلَنْ يَنْجَلِيْ ، حَيْثُ الْغُرُوْبُ قَرِيْنُ وَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ سَتُجْدِيْ عَبْرَتِيْ ** وَعَلَيْهِ تَبْكِيْ أَدْهُرٌ وَسِنِيْنُ وَلاَ أَنْسَىْ أُمًّا لِلْبَنِيْنِ بِنَوْحِهَا ** فِيْ الطَّفْ قَدْ ذَهَبَتْ عَلَيْهَا بَنِيْنُ أَيَلُوْمُهَا قَلْبِيْ وَكَيْفَ بِقَلْبِهَا ** وَقَدْ كَانَ قْلَبًا بِالْمُصَابِ قَرِيْنُ هُوَ الْقَلْبُ يَا أُمَّ الْبَنِيْنِ مُرَوَّعًا ** لُحُزْنِكِ فِيْ فَقْدِ الْحُسَيْنِ حَنِيْنُ قَسَمًا بِآَيَاتِ الْكِتَابِ جَمِيْعِهَا ** بَصَبْرِكِ تُهْدَىْ فِيْ الأَنَامِ قُرُوْنُ أَوَلَمْ تَكُوْنِيْ قَدْ صَبَرْتِيْ بِوَقْعَةٍ ** وَقَدْ هُدَّ مِنْهَا لِلْجِبَالِ مُتُوْنُ فَأَنْتِ افْتَقَدْتِ فِيْ الطُّفُوْفِ أَمَاجِدًا ** وَكُلُّ فَقِيْدٍ فِيْ الْحُسَيْنِ يَهُوْنُ وَمَا زِِلْتِ يَا أُمَّ الْبَنِيْنِ بِلَوْعَةٍ ** فَرُزْؤُكِ فِيْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ مَتِيْنُ وَحُبُّكِ يَبْقَىْ لِلْحُسَيْنِ مُصَاحِبًا ** كَمَا حُبُّنَا شَوْقٌ لَهُ وَجُنُوْنُ وَيَبْقَىْ مَزَارُكِ فْيْ الْبَقِيْعِ مَنَارَةً ** تُقْضَىْ الْحَوَائِجُ عِنْدَهُ وَدُيُوْنُ لِتَزُوْرُهُ كُلُّ الأَنَامِ بِلَهْفَةٍ ** فَيَا لَيْتَ قَبْرَكِ فِيْ الْفُؤَادِ كَمِيْنُ وَتَنُوْحُكِ الأَيَّامُ وَهْيَ مَرُوْعَةٌ ** فَذَا الدَّهْرُ يَبْكِيْ وَالزَّمَانُ حَزِيْنُ يَبْكِيْ عَلَىْ حُزْنٍ تَوَسَّدَ مَدْمَعًا ** فَكَأَنَّ حُزْنَكِ فِيْ الْجُرُوْحِ دَفِيْنُ محمد بن عبدالله الحدب 20/1/1430هـ |
رد: قصيدة " نوح على ذكر الحسين "
مبدع في قصائدك الولائية
دام قلمك الولائي وجزاك الله كل خير وفق الله الجميع |
رد: قصيدة " نوح على ذكر الحسين "
يأخذني قلمك في رحلـة عميقــة .. في حب آل محمد ..
و أســافر بعيداً بمركبتك .. حيثُ أجد الجمـال في نهاية الرحلـة .. . اهنئك على موهبتك الفذة .. أدامها الله لك .. وأدام لنـا قلمك ووجودك .. . . |
| الساعة الآن 09:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد