![]() |
حالات ( ؟؟؟؟!!!! ) ( مقاطع نثرية )
( 1 ) : طفولة ميتة ...
أترعي فصول روايتي بروائكِ ازرعيها كأغصان لمتاهاتي اسقيني من فيضك فلقد طقفتُ من ارتدادات وحدتي وظمئي وكل حرف تغني باسمكِ يقترب الآن إلى نطعه وتم التنازع على أشلائه كجنازة صماء ! ( 2 ) لغة الهمس ... كأسمال يمزقني اليأس والألم والرماح المرتكزة في أكبادي تقسمني قطعة قطعة وبسيف اللغة الرمادية أحز ليلي اليتيم آملاً أن أعثر على نجومك حينما هوت يوماً وراء أحاديثكِ ( 3 ) نحن مصوّر ... سألملم عصافير وجداني لتلتقط نغماتك الصباحية وسأتسلل عند أسواركِ فقد حان موعد السلال والقطف ( 4 ) سؤال النسيان ... أتراني سأنسى ألحانك ؟ آه .. لقد تعبتُ من مقاومة الذكريات مَن يعدّني لمحاربة جيوشها ؟ مَن يسارع لإيعاف نزف أيادي الممتدة ؛ لتفرشَ رؤاها لمقدمكِ ؟ ################## ................. ..... مع الاعتذار لأعزائي الأعضاء فهذه المقطوعات كتبتها في ذي الحجة / 1417هـ وتقبلوا تحياتي ... ابن المقرب ،،، |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحي ابن المقرب على (حالاته الأربع ) .... وإن شاء الله لا تجره هذه الحالات إلى ( مستشفى الصحة النفسية ):D ... فهو طبيب معالج لنفسه ... عند قراءتي لحالاتك وجدتُ بعض الملاحظات والتساؤلات ، وهي : 1) تغني ... لعلها ( تغنّى ) . 2) ما المقصود بـ (جنازة صماء ) في الحالة الأولى ؟ 3) نحن .... لعلها خطأ ... وأعتقد أنها : نحت . 4) لإيعاف .. لعلها حسب اعتقادي ( لإسعاف ) ... والأمر متروك إليك ... وساعدك الله على هذه الحالات وغيرها .. وفي نهاية المطاف أقول : مع أن المشاركة هي منذ سبع سنوات (1417هـ ) إلا أنها رائعة بروعة النهار .. وتقبل المسك من حامله .. rose_f |
لربما استوقفني آخر مقطع ...
ذي الحجة / 1417هـ يسبقها اعتذار فهل الاعتذار لقدم المساهمة أم لغوايات أخرى؟؟؟؟؟ مع ألف تحية ملطخة بعبق الشكر لقلمك المعطاء... . دمت مبدعاً. |
تحية طيبة
أشكر مشاعر الأخوين : حامل المسك وليلى الصددي على مرورهما بهذه الحالات ، وتلمسهما شيئاً من الشفاء العاجل ... كي لا تتفاقم هذه الحالات ، وتودي بي ، كما أشار (حامل المسك) مستشفى الصحة النفسية ... أما بشأن ملاحظات (الأخ : حامل المسك ) فأوافقه في الكلمات التي فيها أخطاء مطبعية ، وهي ( تغنى ، نحت ، لإسعاف ) وسأقوم بتعديلها إن شاء الله ... أما عن السؤال : ( ما المقصود بالجنازة الصماء ) ؟.. فلو لا حظ معي أخي حامل المسك أن عنون المقطع كان ( طفولة ميتة ) .. فهذه الطفولة التي ظلت تراوح بين كلمات المقطع أصبحت في النهاية إلى مثواها الأخير مثل جنازة صماء لا تتكلم ، وتم التنازع على جثة هذه الطفولة قطعة قطعة ... والجنازة صامتة لا تتكلم .. وأهدي المسك إلى حامله .. وأشكر أيضاً مشاعر الأخت ليلى .. وإن كنت لا أستحق هذا الثناء العاطر .. لكن لعلها تلمست صدق المشاعر التي كتبتها الحالات وأن هذه الحالات حتى لو كانت قديمة ، لكنها سيل متجدد سيستمر ... وأعد الأخت أني سأشارك بالكتابات التي كتبتها قديما .. ;) وشكراً للجميع .. وتقبلوا تحياتي العطرة .. أخوكم / ابن المقرب الطرفاوي |
| الساعة الآن 11:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد