![]() |
قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
سَلاَمٌ عَلَىْ الزَّهْرَاءِ أُمِّ أَبِيْهَا ** مِنْ ثلة سَعُدَتْ بِحُبِّ بَنِيْهَا يَا نُطْفَةً مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ الَّتِيْ ** بَاتَتْ عُيُوْنُ مُحَمَّدٍ تَسْقِيْهَا يَا بَضْعَةً فِي جَنْبِ أَحْمَدَ مَا بَدَتْ ** إَلاَّ وًَكَفُّ مُحَمِّدٍ تُخْفِيْهَا يَا غَايَةَ الإِيْجَادِ لَوْلاَ وُجُودِهَا ** لَمْ يَخْلِقِ اللهُ السنا لأَبِيْهَا يَا كَوْثَرَ الذِّكْرِ الْحَكِيْمِ تَقَدَّسَتْ ** لَوْلاَ عَلِيًّا لاَ فَتَىً يَدْنِيْهَا يَا آَيَةَ التَّطْهِيْرِ فِيْ خَبَرِ الْكِسَا ** لَوْلاَكِ مَا الأَفْلاَكُ مَا جَارِيْهَا مَخْدُوْمَةُ الأَمْلاَكِ زَوْجَةُ حَيْدَرٍ ** أُمُّ الأَئِمَّةِ كُلُّ ذَا يَكْفِيْهَا هَذِيْ الَّتِيْ قَدْ قَالَ فِيْهَا أَحْمَدٌ ** هِيَ بَضْعَتِيْ ، بَلْ مُهْجَتِيْ أَفْدِيْهَا مَنْ كَانَ يُغْضِبُهَا سُيُغْضِبُ رَبَّهُ ** يُرْضِيْ إِلَهَهُ كُلُّ مَنْ يُرْضِيْهَا عَاشَتْ حَيَاةً فِيْ مَعَزَّةِ أَحْمَدٍ ** مَا كَانَتِ الأَحْزَانُ تَسْتَعْلِيْهَا فَقَدَتْ أَبَاهَا فِيْ بِدَايِةِ عُمْرِهَا ** أَسَفِيْ عَلَيْهَا مُذْ مَضَىْ وَالِيْهَا مَاتَ النَّبِيُّ وَقَدْ بَدَتْ مَحْزُوْنَةً ** إِذْ كَانَ جَنَّتُهَا الَّتِيْ تُأْوِيْهَا أَمَّا الْوَصِيُّ فَلَيْسَ يُنْكَرُ فَضْلُهُ ** قَدْ كَانَ فِيْ كُلِّ الأُمُوْرِ يَلِيْهَا لَكِنَّمَا قَدْ قَيَّدَتْهُ وَصِيَّةٌ ** لَوْلاَ الْوَصِيَّةُ عَيْنُهُ تَحْمِيْهَا أَوَ لَيْسَتِ الزَّهْرَاءُ بِنْتَ نَبِيِّهِمْ ** مَنَ ذَا تَجَرَّأَ أَنَّهُ يُؤْذِيْهَا قَدْ أَحْرَقُوْا بَابًا لِدَارٍ طَالَمَا ** وَحْيٌ مِنَ الرَّحْمَنِ يَنْزِلُ فِيْهَا مَا ذَنْبُهَا الزَّهْرَاءُ تُعْصَرُ بِالأَسَىْ ** يَا لَيْتَ قَلْبِيَ فِيْ الأَسَىْ يَفْدِيْهَا أَسَفِيْ عَلَىْ الزَّهْرَاءِ مَاتَتْ بَعْدَمَا ** أَلْقَتْ بِعَصْرَتِهَا أَعَزَّ بَنِيْهَا أَوْصَتْ عَلِيًّا أَنْ يَقُوْمَ بِدَفْنِهَا ** لَيْلاً وَتِلْكَ مُصِيْبَةٌ أَرْوِيْهَا أَوْصَتْهُ أَنْ يُخْفِيْ مَعَالِمَ قَبْرِهَا ** أَنْ لاَ يُرِي الأَعْدَاءَ مَا يُخْزِيْهَا أُوْصِيْكَ فِيْ سِبْطَيْ مُحَمَّدِ رَأْفَةً ** وَبُنَيَّتِيْ بِالدَّمْعِ لاَ تُؤْذِيْهَا تِلْكَ الْمَصَائِبُ قَدْ كَسَتْ أَحْزَانَهَا ** وَالصَّبْرُ فَطَّرَ مُهْجَةً لِذَوِيْهَا قَدْ فَطَّرَتْ قَلْبَ الْوَصِيِّ بِحُزْنِهِ ** أَنْسَتْهُ آَلاَمًا بِفَقْدِ أَبِيْهَا لاَ غَرْوَ أَنْ تَبْكِيْ الْعُيُوْنُ بِمَدْمَعٍ ** أَيَحِقُّ لِلزَّهْرَاءِ أَنْ تُبْكِيْهَا رُوْحِيْ فِدَاؤُكِ فَاطِمٌ وَتَقَاصَرَتْ ** تِلْكَ الْمَدَامِعُ مِنْ أَسَىً أُجْرِيْهَا محمد الحدب في 14/5/1429هـ |
رد: قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
سلام الله على فاطمة الزهراء عليه السلام
الله لا يحرمنا من جديدك تحياتي لك |
رد: قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
السلام على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
خير ماكتبت أخي الحدب محمد ننتظر جديدك ، وإن شاء الله من إبداع لآخر بالتوفيق والله ولي التوفيق |
رد: قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
شــاعر متمــكن .. وكلمـات تصبُّ الدمع في الزهـراء ..
سلام الله عليكِ مولاتي .. وعلى ضلعكِ المكسـور .. . مكسبٌ لنـا وجود شـاعر مبدع بيننـــا .. فلا تحرمنـا وجودك .. وإبداعك .. دمت .. ودام عطـــاؤك .., . . |
رد: قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
بإذن الله تعالى ، سأحاول وضع الكثير من القصائد
تقبلوا تحياتي |
رد: قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب
السلام عليكِ يا سيدة نسآء العالمين ،
السلام عليكِ يا والدة الحجج على الناس أجمعين، أحسنتُم أستاذنا، كلمات القصيدة شجية وحزينة. نسأل الله تعالى بفاطمة بأبيها ببعلها ببنيها بالسرِّ المستودع فيها أن يوفقكم في الدنيا والآخرة. واصل ونحن من أشّد المتابعين لجديدكُم. |
| الساعة الآن 12:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد