![]() |
تهاون الشباب بالصلاة.. لاتقل خطورة عن تركها
تهاون الشباب بالصلاة.. لاتقل خطورة عن تركها
قد يقول بعض الشباب بأننا نعتقد بالصلاةونؤمن بها ولكن لازال الوق تمبكراً او انشغالات الحياة كثيرة. أو التذرع بضيق الوقت أواي مبرر غير عقلاني,هذا لاينفي المسؤولية عن أحد أبداً, لأن منشأ ما سبق ضعف الايمان,وقلة الاهتمام بالآخرة والحساب والموت. فالصلاة هي الواجب المحوري الذي لاتترك بأي حال وحتى الغريق الذي ينازع الموت وتتلاطمه المواج ,وكذلك المريض على سريرالموت (ان كان في وعيه طبعاً) وحتى العجائز والشيوخ وكل من بلغ سن التكليف الشرعي,فكيف بحال الشاب المفتول العضلات ذي الصحة الموفورة والمتوفرة له جميع أجواء الراحة والترف الاجتماعي؟!. ورد عن رسول الله (ص) انه قال:" ليس منا من استخف بصلاته,ليس منا من شرب مسكراً,لايرد علي الحوض,لا والله". وعن الامام الصادق (ع) أنه قال حين حضرته الوفاة:" لاتنال شفاعتنا من استخف بالصلاة". فالروايات السابقة تشمل ايضاً اولئك الذين يؤدون الصلاة بصورة متقطعة,اي حسب المزاج العقلي ,فتارة يصلون وتارة يتوقفون وناهيك عن الترك المتعمد لصلاة الصبح بشكل يومي. حتى افتى عدداً من الفقهاء بأن من يخاف أن تفوته صلاة الصبح يجب عليه الاستيقاظ حتى يؤديها ثم ينام!!. عن رسول الله (ص) :"لاتنال شفاعتي أبداً من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها". وحسب ماأراها في مجتمعنا أن هذه المشكلة منتشرة بشكل جذري وأيضا الذين يتركون الصلاة كثيرون الاسئلة التي تطرح نفسها 1 / كيف نستطيع القضاء على هذه الظاهرة ( التهاون في الصلاة ) 2 / الذين يتركون الصلاة كيف نستطيع أن نردعهم عن ذلك وماهو واجب المجتمع نحو هؤلاء الاشخاص ( تاركون صلاتهم ) ننتظر مشاركاتكم |
رد: تهاون الشباب بالصلاة.. لاتقل خطورة عن تركها
بسم الله الرحمن الرحيم ياشباب ترى الصلاه عامود الدين اذا سقطت الصلاه سقط الدين كله ونصيحه مني لكل البنات والاولاد (ان الله يمهل ولا يهمل) ونعوذ بالله من النار وحرهااااا اشكرك اختي البرنسيسه على الموضوع ونسال الله واياك الجنه....تحياتي الحله...
|
| الساعة الآن 11:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد