![]() |
خذ الدهاء من أفواه السائقين
سائق إينشتاين هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية؟ فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور !!!!يتضاءل خجلا من ذائقتي كل الود كايـــــــــــــــــــد |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
:) .. :)
وسبب كل ذلك التواصل والتواجد الدائم بينهما.. والشبه لعب دوره أيضاً وكل ذلك من ذكاء سائق :) .. طاف الأمر على مايرام شكراً جزيلاً أخي كايد .. يعطيك العافيه والله ولي التوفيق |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
قاهر المستحيل .. اهلا بك .. وسررت بتواجدك ,, يارب عجبتك القصه ,, تسلم عزيزي لحضورك المتواصل .. كل الود كايــــــــــــــد |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
حكايه جميله ومضحكه في نفس الوقت .
الله يعطيك ألعافيه أخوي كايدهم |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
النجم الحاد اهلا بك في رحاب متصفحي سررت بتواجدك كل الود كايــــــــــد |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
قصة جميلة فيها من الحمكة والذكاء ......
مشكوور اخوي كايدهم |
رد: خذ الدهاء من أفواه السائقين
عزف الدموع .. تعطرت صفحتي بتواجدك .. أسعدني كثيرا ,, كل الود كايد |
| الساعة الآن 01:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد